
الاستاذه امانى النجار اتبعتلها فيديو لجوزها وهو بيخونها من موكلها .
امانى كانت مش عارفه تعمل ايه وهل توافق على القضيه ولا تطلق من جوزها.

أحببتها أثناء انتقامي (الجزء الثالث والعشرون) للكاتبة عليا حمدي

عازف بنيران قلبي (الجزء الثامن) للكاتبة سيلا وليد

ليلة العمر الذهبية (الجزء 11) للكاتبة حنان حسن
اماني رنت على الموكل بتاعها وقالت له انا موافقه ترافع بالقضية بتاعتك.
بس هتدفع 9 مليون جنيه.
قال لها طب ايه رايك انا مش هدفع ولا جنيه يا اما هنزل الفيديو بتاع جوزك على السوشيال ميديا.
ضحكت اماني وقالت له انت فاكر الفيديو ده هزني عادي نزله على اليوتيوب وخلي الرجاله تتعلم منه.
الموكل بتاعها وافق وقال لها خلاص هدفع لك 9 مليون جنيه ومشي.
بعد شويه الاستاذه اماني رنت على ورده اللي جوزها خانها معاها.
ولما جت قدمت لها ورقه فيها عقد سفر لدبي وهتشتغل هناك مغنيه وهتاخد مرتب عمرها ما كانت تحلم بيه.
استغربت ورده ان الاستاذه اماني بتعمل معاها كده.
فالاستاذه اماني قالت لها ما تستغربيش يا حبيبتي بس اوعى اشوف وشك هنا تاني لان انا قادره احبسك طول عمرك وحلاوتك دي يا حبيبتي بقى وريني هتضيعيها ازاي في السجن.
خدت ورده الورق ومشيت والاستاذه اماني قاعده محتاره تعمل ايه مع جوزها ياسر.
هل تقول له انها عرفت ان هو خانها ولا تسكت عشان تكمل حياتها طبيعيه.
هي كده كده عارفه من زمان ان جوزها بيلعب بديله بس هي بتحبه ومخلفه منه علي فعايزه تعيش في سلام.
تروح الاستاذه تاني يوم المكتب وتجمع المحامين بتوعها وهي قاعده باين عليها جدا ان هي متضايقه.
خالد المساعد بتاعها يسالها في حاجه نقدر ناجل الاجتماع النهارده؟
قالت له لا ما فيش مشكله.
انا جايه لكم يا شباب النهارده بقضيه جاهزين ليها؟
عز المستفز يرد ويقول لها احنا جاهزين يا استاذه في اي وقت.
ترد عليه وتقول له حقك يا عز ما انت اللي حليت القضيه اللي فاتت.
رام الله اتضايقت وبصيت له بقرف عشان عارفه مين فعلا اللي حل القضيه.
خالد بيقول لهم قضيه النهارده عباره عن شاب عنده 21 سنه اتمسك بمسدس غير مرخص وغير لما اتمسك بالمسدس ده اعترف ان المسدس بتاعه والمشكله الكبيره ان الشاب ده من عيله كبيره في اسوان .
فاحنا عايزين نطلعه براءه ونسبت ان المسدس ما كانش مضر.
الاستاذه اماني تقاطع خالد وتقول اللي هيحل القضيه دي ليه نص اتعبها.
يقعد المحاميين ويحاولوا يحلوا القضية وعز المستفز شغال يحاول يغش من كل واحد شويه ويسرق افكاره.
جه وقت البريك وعز ونديم قعدوا بره يشربوا شاي .
عز طبعا بدا يسال نديم عشان يعرف منه حل القضيه دي ويسرق منه الفكره زي ما سرق منه فكره القضيه اللي قبلها.
نديم طبعا غلبان وعلى نياته ممكن يقول له بكل سهوله حل القضيه.
ف عز يساله عملت ايه في القضيه يا بص البوصات ؟
قال له القضيه دي اصعب قضيه بالنسبالى .
فعز يستغرب ازاي نديم الذكي يبقى في قضيه صعبه بالنسباله.
عز يقول له مش حل القضيه هو اللي صعب الصعب ان انا اترافع.
عشان ميس اماني قالت اللي هيحل القضيه هو اللي هيترافع عنها .
عز طبعا عشان شخص مش كويس قال له انا عندي حل.
انت هتحل القضيه وانا اترافع بدالك مع ان الموضوع هيبقى شق عليا جدا بس انا عشان انت صاحبي وبحبك هترافع بدالك.
نديم يفرح لانه شخص على نياته ويقول له موافق.
عز يقول له اتفقنا.
رام الله تسمعهم وتقول له انت عايز تسرق منه القضيه دي كمان.
انت ايه ما عندكش دم .
عز يمشي بمبدأ خدوهم بالصوت عشان ما يعبونيش.
ويبدأ يعلي صوته عشان ينغشش على رام الله بيقول لها انتى ملكيش دعوه بينا انا وهو اصحاب.
ويبدا كله يعلي صوته ونديم حط ايده على ودنه لانه بيكره الصوت العالي وبدا يتوتر ويتعصب.
الاستاذه اماني تطلع وتقول لهم ممنوع الزعيق في مكتبي .
اللي هيعمل كده تاني هطرده بره.
وبصت على نديم ولقيته هو منكمش وحاطط ايده على ودانه.