عيناي لا ترى الضوء (الجزء الرابع) _للكاتبة هدير محمد

عيناي لا ترى الضوء (الجزء الرابع) _للكاتبة هدير محمد

وأنا مريم مراته مش واخدة بالك من الدبلة ولا أيه؟

رغد: أكيد، في غنى عن التعريف يا روحي.

قد يعجبك ايضا

أبو خالد: أنتِ جيتي ليه؟

رغد: هكون جيت ليه، عشان خاطر خالد طبعًا مش منعتنا عن بعض وفرقتنا وجوزته واحدة مبيحبهاش، بص نتيجة عمايلك وخالد حصله أي بسببها.

أبو خالد: أمشي يا رغد محدش عايزك.

رغد: لا يا عمي خالد عايزني وأنا مش همشي.

مريم: وبتتكلمي بقلب جامد كده ليه كأنك مراته.

رغد: لما خالد يفوق هتشوفي بنفسك أنا ليه بتكلم بقلب جامد.

أبو خالد: اتكلمي كويس يا رغد يا إما متنطقيش خالص وياريت تتكلي على الله محدش هنا عاوزك.

رغد: حاضر يا عمي مش هنطق بس محدش يوجهلي كلام.

يارا: أنتِ تنحة ورخمة ومش مستوعبة خالد مستحملك إزاي، ومريم دي يا حببتي أنتِ متعرفيش تكوني زيها وهي أنضف منك ألف مرة ومش كل يوم مع واحد شكل، نسيتي نفسك ولا تحبي أفكرك؟

رغد كانت جابت أخرها من كلامهم وبصتلهم كلهم بقرف وقعدت على جنب.

يارا: متزعليش من رغد يا مريم دي واحدة ضايعة ومش محترمة وده باين لكل الناس إلا خالد أخويا.

مريم: منا واخدة بالي باين عليها.

يارا: تعالي اقعدي جنبي يا مريم.

مريم: ماشي.

عدى ساعتين تقريبًا والكل قاعدة مستني أي حد يخرج يطمنهم على خالد، ومرة واحدة الدكتور خرج وكان بيزعق ويقول: حد يشوف متبرع بالدم بسرعة.

مريم: هو خالد كويس يا دكتور؟

الدكتور: المريض خسر دم بكمية كبيرة ومحتاجين متبرع عشان نعوض الدم ده.

مريم: طب هو هيبقى كويس؟

الدكتور: مقدرش أقولك غير ربنا يستر والعملية تنجح ونقدر نوفرله دم بسرعة.

والدكتور خرج وأنا ضمري مأنبني وإحساسي بالذنب ناحية خالد عمال يزيد.

يارا: كفاية عياط بقى يا مريم متقلقيش أخويا هيقوم منها بالسلامة.

مريم: أنا السبب هو أكيد عمل الحادثة بسببي، مكانش ينفع أسيبه يخرج ويسوق عربيته وهو بالمنظر ده، لو جراله حاجة عمري ما هسامح نفسي أبدًا.

يارا: متقلقيش والله إن شاء الله هيكون كويس.

مريم: هو نوع فصيلة دم خالد أي؟

يارا: A+.

مريم: أنا كمان فصيلة دمي A+ أنا لازم اتبرعله.

أبو خالد: بلاش تتبرعي يا مريم ممكن يأثر على صحتك استني شوية احتمال نلاقي متبرع.

مريم: لا يا عمي لازم اتبرع بسرعة حياة خالد في خطر ومتقلقش أنا هشرب عصاير كتير وهلحق نفسي.

أبو خالد: ربنا يباركلك في صحتك يا بنتي.

نزلت اتبرعت بكيسين دم وطلعت تاني.

يارا: أنتِ بخير؟

مريم: أيوه بخير متقلقيش.

يارا: مش عارفة أشكرك إزاي على اللي عملتيه مع خالد بجد أنتِ أنقذتي حياته ربنا يباركلك.

مريم: أنا معملتش غير اللي المفروض أعمله.

قعدت أدعيله يقوم بالسلامة، وقاسم جه وجاب معاه مراته.

قاسم: فين خالد؟

مريم: في أوضة العمليات.

قاسم: هو حالته أيه؟

مريم: فاضل شوية ويخرج من أوضة العمليات وبإذن الله يطلع منها كويس.

قاسم: إن شاء الله.

عدى حوالي ساعتين كمان والدكتور طلع من الأوضة.

admin
admin