لقيت قدامي كائن لي قرنين، ومعاه ست شبه المعزة………… شبح عائلة محروس

لقيت قدامي كائن لي قرنين، ومعاه ست شبه المعزة………… شبح عائلة محروس

القصة بدايتها لما طلبوني عشان التجنيد وكان عندي عشرين سنة وقتها، كنت مجند في الواحات.

معروف المنطقة دي مفيهاش مساكن كتير، كلها صحرا، استعديت عشان اروح وحلقت شعري.

قد يعجبك ايضا

وانا رايح هناك مكنش في أي مواصلة إلا من خلال الاتوبيس.

قعدت في الطريق ساعات طويلة، وكان معايا زمايلي من المجندين المستجدين جالهم التجنيد في نفس المكان.

لما روحنا الكتيبة وزعوا علينا المهمات، وأنا خدت وردية الحراسة بالليل، حبيت التوزيعة دي عشان انا بحب الليل أوي.

أول وردية ليا اخترت يكون معايا راديوا عشان يونسني في الليل الطويل ده، وكانت أول ليلة عدت بسلام.

في معاد الوردية التانية بدأت كل حاجة، لأن قبلها الضابط خد مني الراديو وقالي متاخدوش معاك.

وانا بحرس قعدت عشان ارتاح، وخدتلي غفوة، وفي الوقت ده حلمت ببنت جميلة أووي أنا وهيا كنا في مركب، ولكن هيا فجأة وقعت في المية، صحيت وأنا مفزوع.

لما صحيت لقيت الغفوة دي كانت مدتها ثلاث ساعات، وقتها هندمت نفسي وبدأت أرجع للحراسة.

وفي الوقت ده حاسس إن في حاجة بتقرب مني بس مش قادر أحدد هيا أي؟

لحد ما بقا قدامي، لقيته راجل بس اتخضيت منه أوي، وثبته بالسلاح.

فضل يهدي فيا ويقولي إن هو شيح القبيلة الموجودة هنا، سألته فين القبيلة دي؟

قالي دي موجوده هنا بعد كام كيلو متر من معسكرنا.

في الوقت ده كنت هديت وسبته بيقرب ويجلس معايا.

قعد يسألني إنتا مش خايف من المكان ده!

قلتله كنت بخاف في الأول لكن دلوقتي أنا اتعودت، وكمان بذكر ربنا وكل حاجة بأيد ربنا.

أول مذكرت الله الراجل وشه اتغير وسابني ومشي بعيد، لكني محطتش الموضوع في بالي.

بعد ما خلصت ورديتي نمت وحلمت بنفس الفتاة اللي جاتلي في الحلم.

في الوقت ده صحيت وانا مخضوض.

لقيت إن معاد ورديتي التانية جه، وفرحت جدا عشان لقيت الراديو بتاع زميلي موجود في الخيمة، فشغلت وكنت بسمع أم كلثوم.

فجأة جالي تاني العم محروس، ولكن من جوايا كنت حاسس بقلق فشغلت قرآن.

والغريب بردوا إن العم محروس اختفى تاني، وهز الصحرا صوت قوي لخرفان وبعدين اختفى.

جريت للكتيبه بتاعتي لقيت وانا في طريقي البنت الجميلة اللي بشوفها في الأحلام بتاعتي ماشية وبتقولي إنت سايب مكانك لي؟

اتعجبت جدا، ورجعتني لمكان ورديتي، وحكيت ليها كل اللي حصل، لكن لما قلتلها اسم الراجل اتنرفزت وقامت وغادرت، وطلبت منها إنها توعدني بالزيارة.

رجعت لمكاني تاني، وغفوت، ولما صحيت كانت المفاجأة……………..

admin
admin