
تبدأ الحكاية لما كان الزوجان عايشين حياة مميزة مع بعضهما البعض، وبيحسوا بسعادة كبيرة، ونفسهم ربنا يرزقهم بالاطفال سواء كانوا ولاد أو بنات المهم ميعيشوش لوحدهم.
فات وقت طويل منذ فترة جوازههم ومرزقهمش ربنا بأطفال.
لكن ده مخلاش الزوجة تفقد الأمل إن ربها يرزقها طفل كانت دايما حاسة انها في يوم من الايام هتكون أم.
كانت دايما بتشتري دمى كتيرة جدا كل ما تعجبها اي دمية وتقول لحد ما يجيلي أطفال يلعبوا بيهم.
فضل حالهم زي ما هو لحد ما حصلهم في يوم من الايام حاجة غريبة مكنش ليها اي تفسير خالص.
رجع الزوجين من العمل لقوا المنزل نظيف جدا على خلاف ما كانوا سيبينه مكنش مرتب.
كمان لقوا الطعام متحضر وجاهز عشان ياكلوا علطول وده رغم انهم مكنوش محضرين اي اكل قبل ما يجوا.

إما أن تموتوا أنتم الخمسة أو تكتشفوا العدو للنجاة … المغامرة تبدأ بهذه الكلمات المرعبة

قمت بالضغط على رقبتها، وأجبرتها على إنزال رأسها في الماء وكنت أشعر بسلام نفسي كلما قلت نبضاتها … وفجأة توقف قلبها

يرى المرأة على شكل نصف ثعبان مستدرجة أحد الجنود لتغرس أنيابها في رقبته ………… صار المسكين ضحية
الأمر مشغلش بالهم أول مرة، عشان فكروا إن في حد من أهلهم جه وحاول يعملهم مفاجأة مثلا.
أو حاول يخفف عنهم، بس بردوا كانوا مستغربين هو مين اللي ممكن يعمل كده.
في اليوم التاني لقوا بردوا البيت نفس النظام.
مترتب كويس جدا بخلاف ما سبوه
كمان الطعام جاهز على الاكل علطول.
وفضل الموضوع ده يتكرر كل يوم بلا توقف.
لحد مقرر الزوجين إن هما لازم يعرفوا حقيقة الموضوع ده…………………