
تعبت أوي أنا محتاجة اتكلم، محتاجه حد يسمعني، أنا أم وبحب ابني جدا، عمره ست سنوات.
فجأة مبقتش اسمحله إنه يدخل البيت من سنة، طفلي اللي دايما بقاوم الرغبة اللي جوايا إني اضمه.

الامام الســـــــــــــــــــــــــــــــفاح ….. والزوجة الخائنه … قصة حقيقية

ردت على المكالمه لقيت صوت غريب بيقولها ان مكنش لازم تولع النار … الحريق

كأن أحد يشد أخي من جواري، ويطير أخي في الهواء ويصرخ ويستنجد بي………. الجن(قصة واقعية)
ده بيخليني احس اني هتجنن بالرغم إني حاولت اتغلب على الاحساس ده.
في البداية كنت بجاول انى اتجاهله، ومع مرور الوقت بقيت بضعف، حاولت ان امنع نفسي اسمعه أو اشوفه.
كنت بغطي عينه وبحط السماعات وباسمع الموسيقى باصوات عالية.
لكن مع الوقت قوتي كانت بتروح، بقيت بفقد قدرتي على إن أقاومي، وده خلاني اتجاهله بشكل أكبر.
قصتي بدأت من سنة لما كنت نايمة وسمعت دوشة كبيرة، وللاسف مهتمتش لحد ما الصوت اختفى.
في ليلة تانيه كان في أصوات بردوا ولكنها مكنتش مرتفعه أووي، كانت مستمرة.
مع الوقت كانت الاصوات بتزيد، كأن في حد بيعمل خرابيش بصوت عالي على الطرق والشبابيك.
كل ده خلاني احس ان عقلي بيتدمر وطاقتي كمان.
بثيت لقيت ابني هو اللي واقف بره إزاز الشباك، وبيعمل الاصوات دي، ويخربشه بضوافره.
كانت ضوافره متوسخه ومليانه طين، ولونها اسود.
بشرته كمان كانت بتبين أنه تعبان ومرهق، ووزنه كمان قل بطريقة ملحوظة، وعينه كانت حمرة.
كنت سمعاه بيقول ماما خليني أدخل.
كان صوت ابني وهو خايف، كنت بسأل نفسي يا ترى الصوت ده حقيقي ولا موجود جوا عقلي بس!!.
سمعت الصوت مره كمان دخليني يا ماما أنا جعان.
قلتله لاء، وكان جوايا خوف وغضب كبير.
عشان في الحقيقة أنا ساكنه في الدور الرابع عشر، إزاي ابني هيبقا واقف بره إزاز الشباك كأنه واقف على الأرض، ومش متعلق في الهوا!!.