
في عام 1945 وبالتحديد بعد أن انتهت الحرب العالمية الثانية. كان هناك في ذلك الوقت شاب يدعى سالم ابراهيم، قام بالسفر لأمريكا لكي يكون مال ويساعد عائلته. وفي هذا الوقت كان ميسر على الاشخاص السفر لأمريكا بخلاف وقتنا هذا.
استقر سالم في ولاية من ولايات أمريكا، وظل يبحث عن عمل إلى أن وجد عمل متاح في فندق. ولكن ذلك الفندق كان يتضمن نزلاء بأشكال غريبة ولباس غريب. فهم مختلفون بالمرة عن جميع الشعب. فلا يحبون الكلام أو الازعاج أو الاختلاط.

كأن أحد يشد أخي من جواري، ويطير أخي في الهواء ويصرخ ويستنجد بي………. الجن(قصة واقعية)

قمت بالضغط على رقبتها، وأجبرتها على إنزال رأسها في الماء وكنت أشعر بسلام نفسي كلما قلت نبضاتها … وفجأة توقف قلبها

إما أن تموتوا أنتم الخمسة أو تكتشفوا العدو للنجاة … المغامرة تبدأ بهذه الكلمات المرعبة
كان هؤلاء الاشخاص لا يخرجون من غرفهم اي وقت حتى لتناول الطعام، وكان يتم طلوع الطعام لهم في غرفهم. وعندما كان يذهب سالم ليعطي الطعام لأحدهم في الغرفة. كان يجده منشغلا بالابحاث العلمية التي كان يهواها سالم أثناء سنوات دراسته الأولى، فهو لم يستطع أن يكمل دراسته. لأنه كان يعول اسرته، ولكن هذا لم يوقفه عن التعلم والقراءة، وفجأة….