
ومن ساعتها اتحولت من رهف الزنانة لرهف العسولة!.
وطبعا من ساعتها وانا بقيت المسؤل عن رهف .

نبض قلبي لأجلك لولا نور (الجزء الأول)

احببتها اثناء انتقامي (الجزء 41)

وحيده بلا مأوى
اول ما تبتدى تزن وتعيط انا اللى بضحكها!!.
عدت اجازة الصيف ورجعنا للمدرسة.
كنت كل يوم اول ما برجع من المدرسة رهف بتعمللى فرح فى البيت، وكانت بتجرى عليا وترفع إيديها عشان اشيلها واتدوخ بيها، وكانت بتفضل تضحك وضحكها بيملى البيت فرحة.
بس فى الناحية التانية فى حد كان متعصب وبيعيط، كانت ليلى الغيرانة!
كانت بتجرى عليا وانا شايل رهف وتيجى عند رجلى وتفضل تضرب فيا وتقوللى: نزلها دلوقتى وشيلنى انا! ورهف مكنتش فاهمة حاجة!، كانت بتلعب وتضحك وبس.
بعد ماكانت ليلى طايرة من الفرحة ان رهف جت عندنا، بقت مش طايقاها وعايزة تتخلص منها بأى شكل، كل متكون رهف فى مكان لوحدها بتروح ليلى وراها تضرب فيها وتشد شعرها!.
فى يوم كنت قاعد بذاكر فى أوضتى، وسمعت صوت عياط وبالنسبة لى طبعا الاصوات دى مبقتش غريبة فى بيتنا احنا بقينا عايشين عليها خلاص!، وفجأة لقيت الصوت اتقطع فقلت اكيد ماما اتصرفت وحلت الموضوع خلاص، ورجعت اذاكر تانى.
شوية ولقيت حد بيخبط بالراحة على باب اوضتى، فقلت: ادخل، واستنيت شوية محدش دخل!، روحت انا فتحت الباب واتفاجأت بمنظر صعب جدا!!
رهف الصغيرة واقفة ادام عينى عينيها مليانة دموع، وعمالة تشهق ومش عارفة تتنفس من كتر الوجع، وكان وشها مليان خرابيش ومتعوره، وراسها حمرة ووارمة، تقريبا خدت فيها خبطة جامدة!
انا قلبى وجعنى أوى ساعتها ووقفت ومبقتش عارف اعمل إى؟
إيه اللى حصلك يارهف؟ إحكيلى؟
وفى اللحظة دى انفجرت وقعدت تعيط كتير جدا!
شيلتها فورا واخدتها فى حضنى وحولت اهديها لكن للاسف رهف ماكنتش عارفة تسكت، بس المرة دى من كتر الوجع اللى هى فيه!!
ليلى صح! هى ليلى الشقية اللى عملت فيكى كده!.
روحت اوضة ليلى وانا متعصب جدا وشايل رهف فى حضنى ولقيت ليلى قاعدة بتلعب بالالعاب بتاعتها واول ما شافتني قامت وقفت، والغريبة انها مقلتليش شيلنى زى ما بتعمل كل مرة بشيل فيها رهف، سالتها: انتى اللى عملتى كدا؟
انتى اللى ضربتي رهف كدا وعورتيها؟
ليلى مبتردش عليا، اضطريت اعلى صوتى عليها علشان تجاوب.
ليلى: رهف بتاخد لعبى، وانا مبحبش حد يلعب باللعب بتاعتى ولا يلمسها، ومش عايزة رهف تيجى جنب لعبى تانى.
اتعصبت منها جدا ومسكت ايديها وضربتها على ايديها ضربة خفيفة وقولتلها: لو عملتى كدا تانى هرمى اللعب دى كلها من البلكونة ومش هيكون عندك لعب تانى.
اول ما عملت كدا بدأت ليلى تعيط، مع انى موجعتهاش، وساعتها رهف وقفت عياط، بصيت لرهف لقيت فى كام دمعة على وشها لسه.
مسحتهم بايدى وقولتها: متزعليش، لقيتها اديتنى بوسة على خدى تقريبا كانت بتشكرنى بيها.
اتبسطت جدا لانى اول مرة اخد بوسه من البنوتة الجميلة دى، بس مكنتش البوسة الاخيرة….
يتبع ……..