رواية صغيرتي (الجزء الأول)

رواية صغيرتي (الجزء الأول)

استنيت شوية وبرضه مش راضية تسكت!

لقيت نفسى خارج من الاوضة متعصب ورايح على اوضة ماما، لقيت الصوت جاى من اوضة اخواتى، وساعتها افتكرت انى نيمتها بإيدى فى اوضة اخواتى الصغيرين امبارح.

قد يعجبك ايضا

رحت ناحية الاوضة لقيت باب الاوضة مقفول، فتحت الباب ملقتش امى جنبها، واخواتى كانو غرقانين فى النوم ومش حاسين بحاجة!

شلتها على كتفى وقعدت اتمشى بيها واطبطب عليها وأحاول اهديها، لكن هى شكلها مصرة عالصريخ !

كدا لازم اصحى أمى بقى تتصرف هى…

ورحت لاوضة امى علشان اصحيها، ولقيت نفسى رجعت لورا ورحت ناحية اوضتى.

أمى مداقتش طعم النوم بقالها كذا يوم، و مبتعرفش ترتاح من ساعة مجت عندنا رهف، وحتى بابا بيروح الشغل تعبان من قلة النوم، صعبو عليا جدا وقررت إنى لازم اسيبهم يرتاحو.

دخلت اوضتى انا ورهف وقفلت الباب عشان محدش يسمع صوتها.

مهو انا لازم اسكتك معنديش حل تانى!!

حطتها على السرير وفضلت الاعبها، واتنطط لها، واشيلها واتدوخ بيها لغاية ما لقيت عنيها قفلت اخيييرا !

كانت نايمة على سريرى بالعرض، عرفت انى لو حركتها هتصحى، لقيت نفسى جبت كرسى وقعدت جنبها، ومعرفش رحت فى النوم ازاى؟

محستش بنفسى غير وانا سامع امى بتنادى وبتقول: ليث! يا ابنى!

ايه اللى حصل؟ وايه اللى منيمك كدا يا ابنى، وايه اللى جاب رهف لأوضتك؟

فتحت عيني وببص حواليا لقيتنى نايم على الكرسى، ورهف نايمة وشكلها هادى وجميل.

“انا قمت بالليل على صوتها وهى بتعيط وكنتى انتى واخواتى نايمين، وبابا كان نايم و هيروح الشغل بدرى، فمرضتش ازعجكو، وقولت اجرب ممكن اقدر أهدي رهف المرة دى وتسكت معايا، وبعد ما لعبنا شوية لقيتها الحمد لله نامت”.

وانا بحكى لأمى اللى حصل كانت بتبتسم ومبسوطة منى اوى!

الحمد لله ان انا ريحتها وانها كدا راضية عنى!

ماما جت تشيلها من عالسرير عشان اكمل نوم، قلتلها لا بالله عليكى سيبيها، انا خايف تصحى مصدقت نيمتها.

ردت امى: طب قوم صلى الفرض اللى عليك الاول وبعدين كمل نومك فى اوضة الضيوف، انا هستنى جنبها لغاية ما تصحى.

بصيت عليها قبل ما أقوم، وحمدت ربنا عالهدوء اللى البيت فيه.

كده الواحد ينام وهو مرتاح!

ولما صحيت ورجعت لأوضتى بعد كذا ساعة لقيت ليلى قاعدة ع السرير بتاعى !

“انا هنام هنا النهاردة مليش دعوة، اشمعنى رهف تنام على سريرك وانا لا!”

سريرى بقى جميل فجأة وكله عايز ينام عليه!

وطبعا ليلى اللى عندها خمس سنين بقت بتغير من رهف فى كل حاجة، كل منعمل حاجة لرهف ترد ليلى: “انا عايزة زى رهف مليش دعوة”

حتى لما ماما بتشيل رهف الصغيرة بتجرى ليلى وترفع إيديها وتقول: شيليني زى رهف.

الاطفال دول دماغهم غريبة!!

واللى حصل الليلة اللى فاتت كانت اول مرة بس مكنتش الأخيرة!

بعد كام يوم اتكررت نفس الحكاية، صحيت فى نص الليل على عياطها، وروحت أخدتها وفضلت اتمشى بيها واتنطط وجبتها عندى الاوضة، وقعدت الاعبها، وهديت اأيرا واتفاعلت معايا، بس حصلت حاجة جميلة اوى المرة دى!

رهف ضحكتلى!!

وقد ايه هى ضحكتها جميلة! كنت بشوفها لاول مرة!

كنت مبسوط أوى يالانجاز اللى أنا عملته ده!

انا خليت رهف الزنانة تضحك اخييرا!

لا ده انا لازم بقى اعلمها تقول اسمى كمان.

رهف كانت بتقول كلام كتير، بس للاسف “ليث” مش ضمنهم مع إنه سهل يعنى وحروفه قليلة!.

يلا قولى أنا اسمى إيه؟

يلا قولى ليث، رهف ساعتها كانت بصالى باستغراب ومش راضية ترد عليا!

واضح ان الموضوع مش سهل خالص، اعلمها ازاى دى!؟

بقيت عمال اشاور لها على مناخيرها وبقها وشعرها واقولها ده اى وبتقولى على اسماؤهم عادى، وصوتها كان جميل اوى وهى بتقولهم.

اشمعنى يعنى ليث!؟

حتى لما بشاور عليها وبقولها دى مين بتقولى رهف.

انا مين؟

“ليث”

انتى مين؟

رهف

انا ليث وانتى رهف، يلا قولى ليث!

قوولى ليث! قوولى انت ليث! يلا قولى انت ليث!

رهف ردت عليا وقالت: “انت لى”، هى دى الكلمة اللى نطقتها، وانا مكنتش مصدق ازاى شالت اخر حرف فى اسمى وندهتنى كدا!؟

ساعتها ضحكت وصححتلها اللى قالته تانى، وقلتلها: إنت ليث!!

كررت الجملة نفسها تانى وقالتلى: “أنت لى”.

انا مقدرتش امسك نفسى وفطست من كتر الضحك، وهى بصتلى وقعدت تضحك على ضحكى، وكل ما هى كانت بتضحك كنت انا بضحك على ضحكها اللى زى العسل، وسألتها تانى أنا مين؟

ترد عليا وتقولى: أنت لى، وانا اسمع كدا واضحك زيادة، قد ايه هى طفلة جميلة وعسولة!

خدتها فى حضنى وقعدت اتدوخ بيها فى الاوضة وهى بتضحك وانا بضحك وكنت مبسوط جدا باللى انا بعمله ده.

admin
admin