
في فيلا هاني الدالي…
وصل أحمد والضيف الجديد اللي معاه باسم الباجوري لفيلا هاني الدالي واستقبله هاني ومراته سلوى ورحبوا بيهم وقعدوا كلهم سوا في أوضة الصالون، وبعدها سلوى راحت للمطبخ عشان تشرف على الغدا للضيوف، وقعد هاني وأحمد وباسم بيه وبدأ هاني الكلام.

نعيمي وجحيمها (الجزء الثاني) للكاتبة أمل نصر

احببتها اثناس انتقامى (الجزء 36)

أحببتها أثناء انتقامي (الجزء الخامس والعشرون) للكاتبة عليا حمدي
هاني: خير يا أحمد يا أخويا أنا استغربت أوي لما اتصلت بيا وقلت إنك جاي الإسبوع ده، هو البيت بيتك وكل حاجة بس مش من عادتك يعني الزيارات المفاجئة دي، أنا قلقت أوي ليكون في حاجة وكمان حضور باسم بيه معاك قلقني أكتر.
أحمد: لا يا حبيبي مفيش قلق ولا حاجة خير إن شاء الله، أنا بس كنت جاي عش….
قطع باسم كلام أحمد عشان عايز يختصر الموضوع مع هاني بيه لإنه مستعجل أوي إنه ينهي الزيارة ويروح عند نوال اللي وحشته وعايز يقضي معاها وقت حلو.
باسم: اتفضل يا هاني بيه الورقة دي هتفهمك إحنا جايين ليه.
بص هاني في الورقة ولقاها دعوة فرح أخت باسم.
هاني: ألف مبروك يا باسم بيه زواج مبارك إن شاء الله، بس إيه اللي حصل يعني المرة دي.
الحج عمر الباجوري بيحب دايمًا يعمل أفراح عياله في البلد وسط أهله وناسه ده حتى فرح أحمد وأختك نجوى كان في البلد وكمان فرح أخوك محمد في البلد بردوا.
ولسه باسم هيتكلم ويرد على كلام هاني دخلت عليهم سلوى ومعاها الخدامة وهي شايلة في إيدها صينية القهوة والشاي وطبق فيه حلويات صعيدية.
وقعدت سلوى جنب جوزها هاني وقدامها أحمد وباسم بيه.
أخد باسم بيه قهوته وقعد حاطط رجل فوق رجل وكمل كلامه مع هاني بيه وقال: كلامك صح يا هاني، وعندك حق دي أول مرة الحج يعمل فرح حد من ولاده بره بلده.
بس نعمل إيه رانيا دي آخر العنقود والحج مدلعها أوي ومش بيرضى يرفضلها أي طلب ولا يزعلها، وكمان هي شايفة نفسها حبتين عشان آخر سنة ليها في كلية الطب وهتبقي دكتورة قد الدنيا، كمان أهل خطيبها عايشين هنا في القاهرة أصله ابن عميد كلية الطب.
عشان كده أبويا وافق إنها تعمل الخطوبة هنا في القاهرة بس الفرحة الكبيرة وكتب الكتاب في البلد وسط العيلة والحبايب وده كان شرط الحج عليهم، وهو اللي أكد عليا إني اسلم دعوات الخطوبة بنفسي لأهلنا وإنت يا هاني بيه حرج عليا تكون أولهم.
هاني: الحج عمر الباجوري سيد من يعرف في الأصول من يومه وصاحب الواجب كله، وربنا يعلم قد إيه هو عزيز على قلبي، كفاية إنه بيفكرني بابويا الله يرحمه، ربنا يطول في عمره ويمتعه بصحته، وربنا يقدم اللي فيه الخير إن شاء الله.
أحمد: أمال فين نهاد بنت خالي هي مش هتنزل تسلم علينا ولا إيه، عاوز اشوفها قبل ما امشي، ليكون هي مش عايزة تشوفنا!؟
هاني: متقولش كده يا راجل، إنت عارف يا أحمد إن نهاد بتحب العيلة أوي وهي خلاص نازله عطول أهو، وبعدها سمعوا خطوات رجل بتنزل من على السلم.
صوت كعب جزمة نهاد على السلم وهي بتمشي حته حته زي سيمفونية بتعبر عن ظهور ست جميلة مليانة أنوثة وثقة وكمان ريحة برفانها اللي ملت الفيلا وشدت الجميع ليها بتعبر عن رقتها.
بص باسم وراه عشان يشوف مين الست صاحبة الخطوات الرقيقة وكمان البرفان الراقي، وشاف نهاد لأول مرة وفضل متنح وماشلش عينه من عليها من كتر جمالها الطبيعي وشياكتها.
وقفت قدامه وسلمت على ابن عمتها أحمد، وباسم استنى إنها تسلم عليه وكان ملهوف أوي إنه يتعرف عليها.
نهاد: عامل إيه يا أحمد يا رب تكونوا بخير إنت والولاد؟
أحمد: الحمد لله يا بنت الخال كويسين أوي أوي، وإنت ولادك أخبارهم إيه كويسين هما كمان؟
في الوقت ده كان باسم بيكلم نفسه وبيقول يا خسارة طلعت متجوزة، أمال لازم تكون واحدة بالجمال ده متجوزة دي موزة جامدة أوي.
هاني: سلمي يا نهاد على باسم بيه ابن الحج عمر الباجوري صاحب بابا الله يرحمه وكانوا زي الاخوات، ودي يا باسم بيه نهاد اختي آخر العنقود ودلوعة البيت.
نهاد: أهلًا نورتوا البيت والقاهرة كلها، اتشرفت بمعرفة حضرتك.
باسم بصلها بنظرات كلها إعجاب ووطى وباس إيدها وهو بيقول: منورة باصحابها يا هانم والشرف ليا إني اتعرفت عليكي.
قطع كلامهم أحمد ابن عمتها وهو بيقول كلام سخيف لنهاد اللي كان قلبها حاسس إنه هيفتح الموضوع ده ويتكلم فيه، عشان هو بني آدم رغاي وميعرفش الذوق.
أحمد: أنا زعلت أوي أوي لما عرفت اللي حصل معاك يا بنت خالي إحنا لازم نشوف حل للموضوع ده إنتي متستهليش يحصل معاكي كده بس كمان فكري في ولادك ي نهاد.
وقفت نهاد واتكلمت معاه بعصبية وقالت: لو سمحت يا أحمد أنا الموضوع ده قفلته من زما وخلص بالنسبالي ومش عايزة أي حد يكلمني فيه تاني ولا أنا هسمح بكده وكمان ده مش وقته.
وبعدها مشيت نهاد بسرعة من قدامهم ورجعت تاني لأوضتها وكانت مضايقة أوي من اللي عمله ابن عمتها وتدخله بطريقة سخيفة في الموضوع وخاصةً في وجود باسم بيه الباجوري.