
في مدينة ساحلية هادئة، عاشت فتاة تدعى “سلمى”. كانت سلمى فتاة ذكية وفضولية، تعشق الغوص في أعماق البحر واستكشاف أسراره.
ذات يوم، بينما كانت سلمى تغوص في أحد المواقع، عثرت على زجاجة غريبة. فتحت سلمى الزجاجة، فوجدت بداخلها رسالة قديمة مكتوبة بخط غريب.

فتاة اشتهرت بخفة ظلها وروحها المرحة

عازف بنيران قلبي (الجزء الثالث)

السرقة لا يمكن أن تنتصر… والعدالة ستتحقق في النهاية
أثارت الرسالة فضول سلمى، فقررت البحث عن سرها. بدأت سلمى رحلة البحث عن مؤلف الرسالة، وواجهت خلالها العديد من المخاطر والمغامرات.
قادت الرسالة سلمى إلى جزيرة غامضة، حيث عثرت على كهف سري. دخلت سلمى الكهف، فوجدت بداخله حضارة قديمة غامضة.
تعرفت سلمى على سكان الحضارة القديمة، وعلمت منهم أنهم يملكون سرًا عظيمًا يمكنه تغيير العالم.
أرادت سلمى استخدام السر لِمساعدة الناس، لكنها واجهت معارضة من بعض سكان الحضارة الذين أرادوا استخدام السر لِأغراض شريرة.
دخلت سلمى في صراع مع الأشرار، وخاضت معهم معركة حاسمة انتهت بِانتصارها.
كما تمكنت سلمى من استخدام السر لِمساعدة الناس، وأصبحت بطلةً في نظر الجميع.
بينما كانت سلمى تقرأ الرسالة، شعرت بِخوف وفضول في نفس الوقت. كانت الرسالة مكتوبة بخط غريب، ولغة غامضة لم تفهمها سلمى من قبل.
كما قررت سلمى البحث عن شخص يمكنه ترجمة الرسالة، فذهبت إلى مكتبة المدينة. بحثت سلمى في الكتب القديمة، وسألت أمين المكتبة عن أي معلومات عن اللغة الغامضة.
وأخبرها أمين المكتبة أن هذه اللغة هي لغة حضارة قديمة غامضة، عاشت في جزيرة نائية منذ آلاف السنين.
فقررت سلمى السفر إلى الجزيرة النائية لِمعرفة سر الرسالة. جهزت سلمى قاربها الصغير، وبدأت رحلتها عبر البحر.
وواجهت سلمى العديد من المخاطر خلال رحلتها. واجهت عواصف قوية، وأمواجًا عالية، وحوشًا بحرية غريبة.
بِفضل شجاعتها ومثابرتها، تمكنت سلمى من التغلب على جميع المخاطر، ووصلت إلى الجزيرة النائية.
بحثت سلمى في الجزيرة عن أي أثر للحضارة القديمة. عثرت سلمى على كهف سري، ودخلت بِحذر.
في داخل الكهف، وجدت سلمى مدينة كاملة تحت الأرض. كانت المدينة مليئة بالرسومات والنقوش الغريبة.
ثم قابلت سلمى سكان المدينة، وهم مجموعة من الكائنات الغريبة التي تعيش في الظلام.
تعرفت سلمى على لغتهم، وترجمت لهم الرسالة….