
بعد آخر عملية عسكرية تومي وفريقه قرروا إنهم يقضوا على المركز الرئيسي بتاع العدو، وعرفوا إن في أسلحة وجنود نازيين موجودين على قطر معين، وقدروا يحددوا خط سير القطر ده، وقرروا إنهم يروحوا يقضوا عليهم.
وفعلًا وصل تومي وفريقه واللي كان من ضمنهم صاحبه ستارك اللي مبيطلعش أي مهمة من غيره.

احببتها اثناء انتقامي (الجزء الثلاثين)

نعيمي وجحيمها (الجزء الثالث) للكاتبة أمل نصر

أحببتها أثناء انتقامي (الجزء الرابع عشر) للكاتبة عليا حمدي
تومي نزل اقتحم القطر هو وفريقه وبدأوا يقضوا على الجنود النازيين ويرموا الأسلحة من القطر.
ومن حظ تومي الكويس إن الدكتور باتريك كان موجود في القطر ساعتها، وقدر يعرف مكان العربية اللي الدكتور موجود فيها بالظبط.
قبل ما يخش العربية لقى حراس نازيين كتير واقفين على باب العربية، وكان باين عليهم إنهم أقوى من الجنود الباقيين.
تومي وستارك بدأوا يقتلوا الحراس النازيين وكانت المعركة قوية جدًا.
وتومي كان حاسس بصعوبة وهو بيقتل الحراس دول، وطبعًا الموضوع كان أصعب بكتير على صاحبه ستارك لإنه كان إنسان عادي.
واحد من الجنود النازيين مسك ستارك وكان هيرميه بره العربية والقطر ماشي بأعلى سرعته، وكانوا في طريق منحدر فلو ستارك وقع هيموت موته شنيعة.
تومي اترعب وجري بأقصى سرعته وضرب الجندي النازي بدراعه ورماه من العربية.
بس للأسف الجندي النازي مسك في ستارك وكان هيوقعه معاه، بس ستارك مسك في شباك العربية ولحق نفسه قبل ما يقع.
تومي حمد ربنا إن ستارك موقعش وخلاص كان رايح يرفعوا قبل ما يقع بس واحد من الجنود النازيين مكانش لسه مات وضرب نار على ستارك وستارك وقع من العربية.
تومي وقف مصدوم لمدة دقيقة ومكنش مصدق إن صاحب عمره مات قدامه وهو مقدرش ينقذه.
فضل يلوم نفسه وضميره كان هيموته، بس فاء من ضربة النار اللي أخدها من الجندى النازي، ولف وشه وعينيه مليانة شر، ومسك الجندي من رقبته ورماه من العربية بكل قسوة وصرخ بأعلى صوته وقال: ستاااااااارك.
بس للأسف ستارك مسمعهوش لإنه خلاص كان مات، وتومي مبقاش شايف قدامه وكان بيقضي على كل اللي يقف في وشه، ودخل العربية اللي فيها الدكتور باتريك ومسكه وكان هيموته، بس لولا واحد من فريق تومي جه وهداه وقاله:
امسك نفسك يا صاحبي متوديناش كلنا في داهية، سيب الدكتور باتريك يمكن نستفاد منه بأي حاجة أو نعرف منه أي معلومات.
وفعلًا تومي استوعب إن الغضب سيطر عليه وساب الدكتور باتريك وخلى واحد من جنوده يأسره ورجع القاعدة العسكرية، بس المرة دي كان زعلان جدًا رغم إنه انتصر.
تومي دخل في حالة اكتئاب بسبب موت صاحبه والكل كان بيحاول يقرب منه ويواسيه بس مكانش بيقبل كلام من حد وكان بيطلب إنه يقعد لوحده دايمًا.
جوين سمعت عن الموضوع وزعلت جدًا على موت صاحب تومي وقررت إن هي تروح تخرجه من الاكتئاب اللي هو فيه.
وفعلًا جوين راحت لتومي وقعدت معاه وبدأت تحاول تخرجه من الحالة اللي هو فيه وعزمته على العشا، بس تومي ساعتها مكانش في حاجة شاغلة باله غير موت صاحبه.
وبعد محاولات كتير من جوين إنها تطلع تومي من الحالة اللي كان فيها بدأ تومي يضحك، واتبسط باهتمام جوين بيه.
واليوم خلص وتومي كان بدأ يخرج من حالة الاكتئاب اللي كان فيها.
العقيد واتسون أمر بإحضار الدكتور باتريك عشان يبدأ معاه التحقيق.
وزي ما بيحصل في أي تحقيق بدأ الدكتور باتريك يغير المواضيع اللي بيتكلم فيها العقيد ويتكلم في مواضيع تافهة ويحاول يبين إنه مش مهتم وعادي لو مات أو اتسجن.
العقيد واتسون: ما تسيبك يا دكتور من الحركات بتاعت الهواة دي وخليك معايا دغري وأنا هقدملك عرض حلو.
الدكتور باتريك: صدقني مفيش أي عرض هتقدمهولي هيفيدني، عشان إنت عارف كويس إن لو أرشميدس عرف إني خنته أو قولت على مكانه هيقضي عليا وهيموتني بأبشع طريقة.
العقيد واتسون: خلاص طالما كده كده هتموت خليك مع الجنب الصح.
الدكتور باتريك: مفيش جنب صح في الزمن ده الكل شايف نفسه هو الصح والكل بيحارب من وجهة نظره.
وصدقني أنا مش منحاز لأي حد، أنا كده كده كنت مجبر على الحاجات اللي كنت بعملها لأرشميدس.
وأنا دلوقتي مش فارق معايا أي حاجة، وصدقني أنا واثق إن أرشميدس مش هيهدى غير لما يقضي على العالم ويسيطر عليه.
العقيد عرف إنه مش هياخد من الدكتور حق ولا باطل بس ساعتها تومي دخل عليه وقاله إنه عرف مكان القاعدة الأساسية لأرشميدس.
تومي جهز خطة هو وفريقه وأخد الإذن من القيادات العليا وانطلق ناحية القاعدة الأساسية لأرشميدس، وكانت المعركة دي هي المعركة النهائية بين الخير والشر.
تومي حط متفجرات في الموتوسيكل الناري بتاعته ودخل على القاعدة بكل سرعته ونزل منه قبل ما يوصل للبوابة وأول ما الموتوسيكل لمس البوابة انفجرت واتفتح الطريق، وده ادى فرصة للجنود الأمريكيين إنهم يخشوا بكل قوتهم على الجنود النازيين ويقضوا عليهم.
وتومي دخل وبدأ يقضي على الجنود واحد واحد، بس للأسف كان معموله كمين والجنود اتلموا وقبضوا عليه وودوه لأرشميدس.
أرشميدس لما شاف تومي اتبسوط إنه قدر يقبض عليه وقرر إنه يقتله عشان كان هو السبب في دمار القواعد العسكرية بتاعته وهو السبب الرئيسي في انتهاء النازيين.
أرشميدس طلع السلاح الخارق اللي بيخفي البشر، وقبل ما يضرب على تومي الفريق بتاعه دخل وأنقذه في اللحظة المناسبة.
أرشميدس عرف إن مفيش أي أمل في القضاء على تومي (كابتن أمريكا) فقرر إنه يهرب.
وتومي لاحظ إن أرشميدس بيهرب، بس فريقه طمنه إن هما هيسيطروا على الوضع مع الجنود النازيين وقالوله يروح هو يخلص عليه.
وفعلًا تومي جري وراه، بس قبل ما يوصله كان أرشميدس ركب الطيارة بتاعته اللي كان موجود فيها الحجر الأزرق اللي بيمده بالقوة الخارقة (الألترا).
تومي للأسف ملحقش يركب الطيارة وأرشميدس هرب.
بس اتفاجئ بالعقيد واتسون والرائدة جوين راكبين عربية وجايين يساعدوه عشان يخلص على أرشميدس.
تومي ركب معاهم العربية وجري ورا الطيارة قبل ما تتحرك، وفي اللحظة المناسبة قدر ينط عليها.