
مريم فتحت ولقيته خالد، وقالت: أفندم، خير؟
خالد: أوعي كده خليني أخش.

افتكرت ان الطفل بيحتاج رعايه وفلوس كتير……. ان بعد العسر يسر

راكض المتاهة ( الجزء الرابع والأخير)

رواية لأنني عرجاء
خالد دخل وقعد ومدد رجله وبدأ ياكل من الأكل بتاع مريم وقال: علفكرة الأكل ده ناقص ملح.
مريم: أنت أيه اللي جابك تاني؟
خالد: خدي بالك أنا جوزك يعني هتلاقيني في أي حته أنتِ فيها، يعني أنا أبقى في حته ومراتي في حته ولا أنتِ شايفاني مش راجل ولا أيه لا أنا راجل أوي.
مريم: أنا مستحيل أقعد أنا وأنت في شقة واحدة تاني أبدًا.
خالد: بصي عشان متتعبيش نفسك أنا كده كده قاعد عاوزة مش عاوزة أنا قاعد.
مريم: بس دي شقتي أنا اللي مأجراها بفلوسي.
خالد: خلاص هشاركك في الإيجار.
مريم: أنا ست مؤدبة وبقولك بكل أدب أطلع برا.
خالد: لو عاوزة تتعصبي وتزعقي ما تمنعيش نفسك من حاجة.
مريم جابت أخرها منه وقالت: خالد أنا بطردك أمشي.
خالد: بصي أي حاجة أنتِ هتعمليها أنا هتقبلها منك عاوزة تزعقي تشتمي، ولو عاوزة تضربيني حتى أنا موافق أهم حاجة بالنسبالي دلوقتي أنك ما تبقيش زعلانة مني وأنك تسامحيني، ومتطلبيش مني أني أمشي وأطلع برا عشان أنا مش هعمل كده أبدًا إلا في حالة واحدة بس وهي إنك تمشي معايا ونروح بيتنا، وبالنسبة للطلاق ما تفكريش فيه عشان ده مش اختيار ده أمر واقع أنا عمري ما هطلقك وهتكوني مراتي طول العمر.
مريم: خليك قاعد في البيت أنا سايبهولك.
خالد: لو روحتي أي حته هاجي معاكي.
مريم: لو ما بعدتش عني هصوت وألم عليك الناس كلها وأقول عاوز يغتصبني.
خالد: طب لو عملتي كده واكتشفوا إن أنا جوزك شكلك هيكون أيه قدامهم مش هيبقى وحش.
مريم: بس أنت مش جوزي وأنا عمري ما حسيت إن أنت جوزي وأنا مستحيل أعيش معاك تاني.
خالد: هتعيشي معايا يا مريم وهتشوفي، وأرجوكي يا مريم سامحيني، عاوز فرصة تانية بس عشان أثبتلك أني كويس.
بعدها خالد مسك أيد مريم وسألها: فين دبلتك؟
مريم: بقولك أيه أنت متلمسنيش تاني، وبعدين أنت بتقولي أديك فرصة تانية بأمارة أيه هو أنت كنت أديتني فرصة واحدة عشان أثبتلك أني شريفة، مع أني مش محتاجة أثبت ده، أنت معملتش كده يبقى أنا مش هعمل كده، كنت بحسبك شخص كويس وكنت شايفة إنك زوج وقولت أكيد هيجي اليوم اللي هيحبني فيه ونعيش حياة طبيعية مع بعض، لكن في الآخر صدقت كل الناس إلا أنا وشككت في شرفي ومهما كنت أقولك أني بريئة ماكنتش بتصدق.
مريم: وبعدين يا خالد أنا واحدة اتغصبت عليك، ليه عاوز تكمل معايا بقى، أنت أصلًا كان نفسك نطلق ليه غيرت رأيك؟
مريم: وكده كده هتطلقني عشان ما أخلعكش.
خالد: يعني ده قرارك الأخير؟
مريم: أيوه قراري الأخير وأتفضل أطلع برا.