
هند ساعتها قررت تهد المعبد على اللي فيه وقررت تقول الحقيقة كلها وبصيتلي وهي مبسطوة عشان هتفضحني.
وقالت: بص يا عمي الشيطانة اللي هناك دي هي اللي حضرت عفريت وخليته يتجسد في جسم حسن ويطلقني، وحسن اللي كان هنا ما كانش حسن الحقيقي وهي كمان اللي عملت عمل لأبنك وخليته مريض كده.

أحببتها أثناء انتقامي (الجزء الثاني) للكاتبة عليا حمدي

المره دي هو مالك كل الاراضي الزراعيه وهم شغالين عنده ….. الدنيا دواره

نعيمي وجحيمها (الجزء الخامس) للكاتبة أمل نصر
وبدأت هند تفتري عليا وتقول كلام ما حصلش وأنا ماكنتش عارفة أدافع عن نفسي ولا أقول أي حاجة.
العمدة: أنتِ بتقولي أيه يا بنتي أنتِ أتجننتي في مخك.
هند: لا والله يا عمي دي الحقيقة.
وكملت هند القصة والعمدة واقف مصدوم من كلامها.
العمدة بعد ما سمع حكاية هند فجأة بصلي بكره وقالي: الكلام اللي بتقوله البت ده حقيقي.
بدأت أبرر لنفسي وأقول: لا والله يا عمي، هو فعلًا أبنك كان معموله عمل بس مش أنا اللي عملته، والست اللي كانت خاطبة بنتها لأبنك هي اللي عملتهوله.
العمدة طلع مسدس من جيبه ووجهه ناحيتي وقالي: قولي الحقيقة لأحسن هموتك دلوقتي حالًا.
طمعانة في أبني يا بنت الكلب، ده أنا هقتلك أنتِ وعيلتك كلها.
داليا وهي مرعوبة: أهدى بس يا حاج، والله البت هند دي مريضة نفسية وعبيطة وبتقول أي كلام، وباين قوي إن هي بتقول كده عشان أنا ضرتها وغيرانة مني.
العمدة: بلا ضرتك بلا كلام نسوان بقى، أنا هقتلكوا كلكوا دلوقتي وهريح نفسي وأريح أبني منكم.
وقبل ما العمدة يضرب النار لقيت هند عمالة تصرخ بأعلى صوتها وبتقول: تعباااان.
بصيت عليها بسرعة ولقيت في تعبان بجد كان واقف على رجلها وبعد كده دخل في هدومها على طول، وما أظنش إن حد شاف التعبان غيري أنا وهند لأن الكل كان واقف مصدوم ومفكرين هند أتجننت.
هند فضلت تصرخ بصوت عالي وبدأت تقلع في هدومها، بس بردوا ما شفناش أي تعبان، ولما هند كانت قربت تقلع هدومها الداخلية العمدة ساعتها زعقلها وخلى مراته تمسكها هي والشغالين بالعافية، وهي كانت لسه بتصرخ.
والموقف ده خلى العمدة يفكر إن هند مجنونة فعلًا وجه قرب مني وطبطب عليا واتأسفلي، وأنا كنت مستغربة وما كنتش فاهمة أيه اللي حصل، بس حمدت ربنا أني خرجت من الموقف ده سليمة.
وخلاص قررت أمشي وأروح بيت أهلي.
خرجت من الأوضة، ولسه رايحة أجيب أمي عشان أمشي أنا وهي وأخواتي لقيت مرات العمدة بتنادي عليا وبتقول: رايحة فين يا بنتي مش هتشوفي جوزك اللي جوه ده وتراعيه في تعبه.
لفيت لمرات العمدة وكنت عايزة أقولها إن حسن مش جوزي أصلًا وإن جوازه مني باطل، وكمان كنت عايزة أعترفلها بالحقيقة كلها عشان تفهمني هي والعمدة، بس قبل ما أقول أي كلمة أفتكرت إن العمدة ومراته عمرهم ما هيفهموني، وبصيت على حسن من برا الأوضة بصة أخيرة، بس الغريبة أني لما بصيت عليه لقيت نفسي منجذبه ليه بنفس الطريقة اللي كنت منجذبه بيها لحسن الجن.
قلت لنفسي: طب ما تراعيه وعلى الأقل ممكن تنسي بيه حسن الجن وتعيشي حياة طبيعية، وكمان ممكن يموت قريب عشان جسمه تعب بسبب الجن اللي اتجسدوا فيه ولما يموت تسيبيه وتمشي.
وفعلًا دخلت الأوضة وبدأت أراعي حسن من كل قلبي.
والغريبة أني بدأت أحب حسن الإنسان، وأظن أني حبيته بسبب التشابه في الشكل ونظرة العين اللي بينه وبين حسن الجن.
وحسن كان بيشوف كل اللي بعمله وبيسمع كل اللي بقوله، ولما كنت ببقى جنبه كان بيبصلي بنظرات جميلة تشبه لنظرات حسن الجن.
والأغرب إن بعد فترة مش كبيرة حسن بدأ يخف وما ماتش زي ما كنت فاكرة وبقى أحسن من الأول بكتير.
وبدأت أتعامل أنا وهو مع بعض ونتكلم، وكنت برعيه وأقعد معاه طول اليوم.
بدأت أحب حسن من قلبي، ولقيته شبه حسن الجن في طريقة الكلام وبيعمل نفس تصرفاته فحبيته وكنت طايرة بيه في السما.
بس للأسف كنت عارفة إن جوازنا وحياتي معاه كلها حرام.