
بعد كل الحب والاخلاص اللي إديته لزوجي وبيتي، بعد كل الحب اللي كان بيني وبين خليل تكون النهايه قاسية كدة.
فكرت إزاي كانت بتهتم بيه وبنفسها عشان ميبصش لغيرها.

أحببتها أثناء انتقامي (الجزء السابع عشر) للكاتبة عليا حمدي

احببتها اثناء انتقامي (الجزء 40)

المحامي العبقري (الجزء الخامس)
بتكلم نفسها وتقولهو أنا غلطت، ولا ده كابوس هصحا منه على حياتي السعيده وأحلامي اللي كنت ببنيها في المستقبل ليا ولأولادي ولجوزي.
بتفكر في مصيرها ومصير اولادها بعد الطلاق، كانت نهاد بتعشق خليل عشان هو أول شخص يدق قلبها ليه وهي متخيلة من جواها أنها متقدرش تعيش الحياه من غيره.
وفي نفس الوقت كانت عملت خليل بنهاد ضربة قاضيه ليها عشان هي مفكرتش ومظنتش بيه يوم أي ظن سوء وكانت بتثق دايما إن خليل بيحبها حب كبير عشان هو ما اتجوزهاش إلا عن حب استمر سنتين في الجامعه..
إزاي تتوقع المسكينه أنه هيغدر بيها ويألمها كل الألم ده.
وفي الوقت ده راحت نهاد بتفكيرها قبل الصدمة دي بإسبوع، إزاي كانت بتعيش حياة زوجية جميلة وسط أولادها ومع جوزها اللي كانت متخيلة إنه بيحبها.
وهنا بدأت نهاد ترجع بالتفكير لأسبوع قبل الحادثة وازاي كانوا عايشين مبسوطين قبلها (الحادثة) التي نهت حياتهم ودمرت نهاد كتير عشان نهاد متستاهلش ده.
هي كانت دايما بتوفق بين دورها كأم ودورها كزوجة ومهتمة بنفسها حتى كل اللي كان بيشوفها ما بيصدقش إنها معاها أولاد في مرحلة المراهقة وبيديها سن أصغر من سنها.. كانت ست جميلة وزوجه صالحة بتحب جوزها.
قبل الحادثة بأسبوع
نهاد: أصحى يا أمجد اصحي يا تالين يلا يا أولاد هنتأخر على الدرس والتمرين بسرعة.
أمجد: يا ماما سيبيني أنام شويه أنا تعبان.
تالين : خلاص يا ماما أنا صحيت أهو كلها شويه هتلاقيني جاهزة ومستعدة للدرس بس يلا فَوقي إبنك ده اللي كل يوم يأخرني عن الدرس عشان يروح التمرين …بابا خرج الشغل؟.
نهاد : من بدري راح على الشركة عشان معاه اجتماع ضروري وبيقول إنه هيتاخر بالليل يلا بقى يا أمجد اصحى عشان أوديك التمرين مش كل مرة المدرب يسمعنا كلام مش كويس بسبب تأخيرك ده…
يلا يا ابني يلا يا ابني الله يخليك اصحى بقى الفطار جاهز على السفرة يلا كل واحد يفطر لحد ما ألبس عشان أوصلكم بالعربية.
أمجد : خلاص كلها دقائق وهتلاقيني جاهز أهو أنا هجهز قبل بنتك كمان، بس كنت عايز حاجة من بابا هو نزل ولا لسه؟؟
نهاد: لأ نزل يا حبيبي كنت عايز إيه؟
أمجد: لا خلاص هكلمه لما يرجع من الشغل بالليل… بس يا ماما هو الأيام دي بيتاخر كتير مش بلحق أشوفه ولا أكلمه في أي حاجه، هو في إيه الأيام دي ليه مشغول قوي كده!؟.
نهاد: بنية صافية وبدون أي شكوك ناحية زوجها بتقول لإبنها ربنا يعينه يا ابني هو بيتعب كل ده عشان مين!
مش عشانكم عشان يجيب لكم كل اللي نفسكم فيه ويعمل لكم مستقبل حلو وتعيشوا الحياه اللي عايزينها!!
ربنا يقويه يلا يلا بسرعه ألبس.. وبعدين أنا مقصرة معاكم في حاجه؟؟
كل واحد يا ابني ليه دوره أبوكم هو دوره يسعى ويشتغل ويجيب لكم فلوس وأنا دوري اهتم بيكم وأراعيكم وأعرف إيه طلباتكم واهتم بالبيت عشان يكون مريح ليكم.
تالين: أنا جهزت أهو يا ماما وابنك لسه فاضل كتير ومجهزش، كل مره يأخرني على الدرس ينفع كده!!
طب وصليني يا ماما الأول وبعدين أمجد عشان هتأخر.
أمجد : خلاص يا ست النشيطة أنا جهزت أهو فاضل الكوتشي والشراب ونطلع على طول… لما نشوف في الآخر هتطلعي إيه!! أحمد زويل مثلاً!!.
تالين: خلاص يا هيرو أهي المسابقة الأسبوع الجاي وهنشوف هتفوز وتبقى بطل ولا لأ!!.
نهاد : وبعدين يا أولاد مش وقت الكلام ده يلا هنتاخر يلا يا حبايبي، يلا عشان لسه عايزه أعدي على السوق أجيب طلبات البيت وأجي أجهز لكم الأكل، وكمان رايحه عند خالتكم عشان كانت بتقول من كم يوم أنها تعبانة.
أمجد : ربنا يخليكي لينا يا ماما بس أبقي قولي لبابا ميعاد المسابقة عشان يبقى حاضر ويعمل حسابه ويفضي نفسه من الشغل.
نهاد: حاضر يا حبيبي هقول ليه هو أكيد هيحضر إن شاء الله، مش ممكن يفوت مناسبة زي دي، هيقف معاك ويشجعك بس أنت شد حيلك وشرفنا يا بطل.
تالين: يلا يا ماما هنتأخر عن الدرس… بسرعه.
رجعت نهاد للبيت مرة ثانية
نهاد: الحمد لله الأولاد راحوا الدرس والتمرين وأنا جبت طلبات البيت أدخل المطبخ بقى أشوف هعمل إي للغداء…. إي ده التليفون بيرن يا ترى مين!!!.
خليل: أيوه يا حبيبتي ما تعمليش حسابي على الغداء النهاردة لإني هتغدى بره في إجتماع عمل، وبعد كده هرجع على الشركه تاني مش هقدر أرجع البيت اتغدى معاكم، إتغدى انت والأولاد معلش بقى.
نهاد : ربنا يعينك يا حبيبي ويقويك معلش، بس الاكل بيبقى وحش من غيرك.. خلاص أنا هبقى اعدي على الأولاد اجيبهم من التمرين والدرس ونتغدى، وهنستناك بالليل على العشاء إن شاء الله… أصل الأولاد بيقولوا أنك وحشتهم أوي ليك فترة بترجع متأخر بالليل وهم عايزين يقعدوا معاك.
خليل: إن شاء الله يا حبيبتي… مع السلامة عشان مشغول بالاجتماع دلوقتي.
بالليل بعد رجوع الأولاد من التمرين والدرس اتغدوا مع امهم وكل واحد راح على أوضته.
فضلت نهاد مستنية جوزها لحد ما رجع من الشغل .. كانت مستنياه بلهفة بتبص للباب مستنية تسمع خطواته.
عشان وهو بيفتح باب الشقة وبيدخل عليها دي أحلى لحظه بالنسبة ليها، بتبص من وقت للتاني للساعة لحد ما الوقت اتأخر بقا بعد نص الليل .
نهاد: حمد لله على السلامه يا حبيبي أخيرا رجعت البيت، البيت كان وحش من غيرك.
خليل : الله يسلمك يا حبيبتي معلش أصل الشركة متقدملها عرض جديد وضغطين علينا في الشغل شويه ولازم أكون دايما موجود في الشركه عشان الشركا والعقود الجديدة .
نهاد : ربنا يقويك يا حبيبي ويعينك …أحضر لك العشا؟
خليل: لا شكرا يا حبيبتي ارتاحي أنا هاخد شاور وهروح أنام تعبان أوي.
نهاد: بنظرة وابتسامة إلى جوزها خليل …. يا حبيبي مجهزة لك أكل من اللي أنت بتحبه.
خليل : أنت كده بتغريني.. لو كان كده خلاص أنا هدخل أخد شاور وأنت جهزي لينا العشاء عشان عايزك في موضوع مهم.
نهاد : بتبص لزوجها بصة كلها حب وكأنها بتحضنه وتقول ليه حاضر يا حبيبي من عيني.
خليل: معلش يا حبيبتي أنا عارف إن أنا مقصر معاكي كتير بس خلاص إن شاء الله هانت وهعوضك عن كل اللي شفتيه معايا وأعيشك حياة جميلة.
نهاد : انا مبسوطه معاك جداً يا حبيبي أهم حاجه إن إحنا مع بعض وولادنا في أحسن حال بس حكاية الشقة دي هي اللي مضايقاني شويه.
خليل : ما تخافيش أنا بتعب وأشقى كله عشان إيه!!! إن شاء الله هنشتري بيت في أحسن مكان ونعيش فيه ونسيب الشقه دي كفايه تعبنا من الإيجار.
نهاد : يارب يسمع من بقك ربنا عشان الشقة ضيقة جداً والعيال كبروا ومحتاجين مكان ياخدوا فيه راحتهم .
خليل : ربنا يقدرني واعيشكم أنت والأولاد في أحسن حال بس أنت دايما ادعيلي.
نهاد : يلا يلا روح خد شاور لحد ما اجهز لك أحلى عشا.
خليل : بس جوزك مش طمعان في عشاء وبس لا ده أنا كمان طمعان في حاجات تانية عايز أحكي لك أسرار مخبيها من أول اليوم نفسي احكيها ليكي، وباس نهاد في خدها بحنان وحب وبص ليها بابتسامه وهو رايح الحمام عشان ياخذ الشاور.
وفي الوقت ده راحت نهاد للمطبخ عشان تحضر الطعام بكل حب ورومانسية لزوجها اللي كانت بتستناه من بداية اليوم.