
في قرية صغيرة تقع على ضفاف نهر متلألئ، عاشت فتاة جميلة تدعى ليا. كانت ليا تتمتع بشعر أسود طويل كالليل وعينين خضراوين لامعتين مثل زمردتين. كانت معروفة في جميع أنحاء القرية بجمالها وروحها اللطيفة.
وذات يوم، بينما كانت ليا تمشي في الغابة القريبة، سمعت صوتًا يناديها. نظرت حولها ورأت شابًا وسيمًا يقف تحت شجرة بلوط كبيرة. كان الشاب طويل القامة وله شعر بني ذهبي وعينان زرقاوان عميقتان.

أبو البنات

رسالة الطبيب الخيري

قالت له كيف في كل مرة تقول خيرا إن شاء الله، ونحن فقدنا كل ما نملكه … فضل الصبر
قال الشاب: “مرحباً يا آنسة جميلة، اسمي أليكس. هل تسمحين لي بالتعرف عليكِ؟”
ابتسمت ليا وقالت: “بالطبع، اسمي ليا. من دواعي سروري أن ألتقي بك يا أليكس”.
تحدثا طوال فترة بعد الظهر، وتبادلا القصص عن حياتهما. اكتشفت ليا أن أليكس كان أميرًا من مملكة بعيدة. كان قد جاء إلى القرية متنكرًا ليتعلم المزيد عن حياة الناس العاديين.
وقعت ليا في حب أليكس على الفور. كان لطيفًا وذكيًا ومضحكًا. وقع أليكس أيضًا في حب ليا. لقد أحب جمالها وروحها اللطيفة.
ومع ذلك، كان هناك عقبة واحدة أمام حبهما: كان أليكس أميرًا، وكانت ليا فتاة من عامة الشعب. عرفا أنه سيكون من الصعب أن يكونا معًا.
لكن الحب الحقيقي لا يعرف الحدود. قرر أليكس وليا الهرب معًا. غادروا القرية ليلاً وتوجهوا إلى مملكة أليكس.
عندما وصلوا إلى المملكة، رحب شعب أليكس بليا بحرارة. لقد أحبوا لطفها وتواضعها. وسرعان ما تزوج أليكس وليا، وعاشا في سعادة دائمة.
كما حكمت ليا وأليكس المملكة معًا بحكمة وعدل. ولقد كانا محبوبين من قبل شعبهما، وكان عهدهما فترة سلام وازدهار.
وأنجبت ليا وأليكس طفلين، صبيًا وفتاة. كان الصبي وريث العرش، والفتاة كانت أميرة جميلة.
ومرت السنوات، وكبر أطفال ليا وأليكس. أصبح الصبي شابًا قويًا ووسيمًا، والفتاة أصبحت شابة جميلة وذكية، وذات يوم…