
في عالم بعيد، كان هناك طفل يدعى ألكساندر. حيث كان ألكساندر ذو خيال خصب وعالم داخلي غني، لكنه كان يعاني من اضطراب التوحد. حيث كانت عيناه تحملان لونًا خاصًا، لكنه لم يكن قادرًا على التواصل والتفاعل مع العالم الخارجي بنفس القدر الذي يمكن للآخرين فهمه.
مع مرور الزمن، كان ألكساندر يشعر بالوحدة والعزلة. كان يعاني من صعوبة في التواصل مع الأشخاص الآخرين وفهم العواطف والمشاعر. كانت لديه مهارات محدودة في اللغة وكانت إدراكاته غير اعتيادية. لكن في قلبه، كان لديه رغبة عميقة في أن يشعر بالانتماء والتواصل مع العالم من حوله.

في قلب الصعيد المصري…مغامرات علي في أرض الفراعنة

القلعة المنسية:سر الظلام وقوة الشجاعة

كنت عايز اعرف اي حكاية الشغاله اللي عندنا في البيت…….وردة
في يوم من الأيام، اكتشفت والدة ألكساندر شيئًا مذهلاً. لاحظت أن ألكساندر كان يستجيب بشكل مدهش للألوان والرسومات. ثم بدأت ترسم صورًا ملونة وجميلة، وكان يتجاوب معها بطريقة لم يسبق لها مثيل. كانت الألوان تتحدث إليه بصوتٍ خفي، تروي له قصصًا وتفتح له عوالمًا جديدة.
بناءً على هذا الاكتشاف المذهل، بدأت والدة ألكساندر رحلة العلاج الفريدة. كما قررت الاستفادة من هذه القوة المدهشة للألوان وتحويلها إلى وسيلة للتواصل والتعبير عن الذات. ابتكرت طرقًا مبتكرة لتعليمه المفردات والمفاهيم من خلال الرسومات الملونة.
مع مرور الوقت والجهود المستمرة، بدأ ألكساندر يتغير تدريجيًا. حيث زادت لغته ومهارات التواصل، وأصبح قادرا على التعبير عن مشاعره وأفكاره بصورة أفضل. كما كانت الألوان تساعده على فهم العالم والتفاعل معه بطريقة جديدة. كذلك،لاحظت العائلة التحسن الكبير في تصرفاته وتواصله مع الآخرين وكانوا سعداء لرؤية ابتسامته المشرقة.
ثم بدأت قصة ألكساندر تنتشر وتلهم العديد من الناس. وأصبحت والدة ألكساندر مؤلفة مشهورة لكتب الأطفال تتناول موضوع التوحد وعلاجه بواسطة الألوان. كذلك،كتبها أصبحت مصدر إلهام للعديد من الأطفال ذوي اضطراب التوحد وعائلاتهم.
مع مرور الوقت، تعلم المزيد من الأشخاص عن قصة ألكساندر وقوة الألوان في علاج اضطراب التوحد. كما تأسست مراكز جديدة للعلاج تستخدم الفن والألوان كأدوات لتعزيز التواصل وتحسين القدرات الاجتماعية للأطفال المصابين بالتوحد.
ثم أصبح ألكساندر الآن شابًا ذو قدرات استثنائية….