حب ينبض من عمقِ الروحِ

حب ينبض من عمقِ الروحِ

بينما كان أطفالهم يتجولون في الغابة، التقوا بشاب وفتاة من مملكة مجاورة. كان الشاب أميرًا، والفتاة كانت أميرة.

وقع الأمير والفتاة في حب بعضهما البعض على الفور. ولكن كان هناك عقبة واحدة أمام حبهما: كانت الفتاة من مملكة معادية.

قد يعجبك ايضا
قصص قصيرةرحلة التحول

رحلة التحول

كان يوم آخر في مدرسة "الشروق" الثانوية. وكالعادة، كان الطلاب في حالة توتر وقلق قبل موعد الامتحانات النهائية. في إحدى...
قصص قصيرةمي

مي

اه انا بقا الفلاحه اللي عاشت واتربة ورا البهايم وسيادتك اتجوزتها مش دا اللي بتقولو في الرايحه والجايه... مسحت دموعها...

عرف الأمير والفتاة أنه سيكون من الصعب أن يكونا معًا. لكن الحب الحقيقي لا يعرف الحدود. فقررا الهرب معًا.

كما سمعت ليا وأليكس بما حدث، فذهبا إلى الغابة للبحث عن أطفالهما. وجدوهما مع الأمير والفتاة، وكانوا على وشك الهرب.

فأدركت ليا وأليكس أنه لا يمكنهما الوقوف في طريق الحب الحقيقي. ولقد باركا لأطفالهما وللأمير والفتاة، وتمنوا لهم حياة مليئة بالسعادة.

ثم عاد ليا وأليكس إلى مملكتهما، تاركين أطفالهما يعيشون حياتهم الخاصة. لقد حكموا بحكمة وعدل لسنوات عديدة، وكان عهدهما فترة سلام وازدهار.

وفي النهاية،  قصتهم تبرز أن الحب حقيقي لا يعرف الحدود. ولقد تغلبوا على العقبات معًا، وعاشوا في سعادة دائمة. كما علموا أطفالهم أهمية متابعة قلوبهم، حتى عندما يكون الأمر صعبًا. فالحب الحقيقي هو أقوى قوة في العالم. كما يمكن أن يتغلب على أي عقبة ويجعل أي شيء ممكنًا.

ومع ذلك، فإن كل القصص الجميلة يجب أن تنتهي في النهاية، وتوفي ليا وأليكس بسلام في سن الشيخوخة، محاطين بعائلاتهم وأصدقائهم.

دفن ليا وأليكس معًا في ضريح جميل في وسط مملكتهما. أصبح ضريحهما مكانًا للزيارة من قبل العشاق، حيث جاء الناس من جميع أنحاء العالم وتقديم احترامهم لأحد أعظم قصص الحب في كل العصور.

ومرت القرون، وأصبحت قصة ليا وأليكس أسطورة. تم تناقلها من جيل إلى جيل، ملهمة الناس بالإيمان بقوة الحب الحقيقي.

 

admin
admin