
كان هناك عالم من علماء المسلمين يمتلك الجاه والمال، قد حضر في المجلس الخاص به التلاميذ ومجموعة من طلاب العلم.
أثناء جلوسهم دخل رجل غريب عليهم، لا يعرفونه، ولا يظهر عليه أنه طالب علم، ولكن منذ المرة الأولى كان يبدو عزيز قوم ذل.

جارتي الغامضة وقصة الرعب في البناية

سر الغابة المحظورة…مواجهة الكائن الغامض وتغيير مصير البلدة

الابن الضائع: رحلة الشفاء والخلاص بعد الاختطاف
دخل الرجل ثم سلم وجلس ويدأ يستمع للعالم بأدب وانصات، كما كان في يده قاروره شبيهه بالماء لا يمكنها أن تفارقه ابدا.
قطع العالم حديثه ثم نظر للرجل مليا، وقال له له أيوجد لك حاجة لكي تقضيها؟ أك لك أي سؤال يمكننا أن نجيب عليه؟
فقال له لا ولكنني أنا تاجر سمعت عن اخلاقك وعلمك فجئت لكي اقوم ببيعها تلك القاررة التي أقسمت أن لا أقوم ببيعها إلا لمن يعرف قيمتها جيدا.
فطلب منه الشيخ أن يعطيه أياها، فتأملها الشيح وحرك راسه وهي مليئة بالاعجاب، وبعدها قال له بكم تبيعها قال له بمائة دينار.
رد عليه الشيخ وقال له هذا المبلغ قليل عليها، سوف اعطيك مقابلها مائة وخمسون دينار.
فرد الرجل أنه سوف يأخذ منه مائة كاملة لا أزيد ولا أنقص.
بعد ذلك كانت المفاجأة …….