
أبو طلحة الانصاري كان له بستان به ماء عذب، وكذلك ظل بارد، وكان نبينا عليه الصلاة والسلام يذهب إليه في غالبية الايام، وكان يجلس في البستان الخاص به، ويقوم بشرب الماء البارد.
في يوم من الايام ذهب رسولنا عليه الصلاة والسلام وكان معه أبو بكر الصديق لهذا البستان الخاص بطلحة فقاما بالجلوس في بستانه، كما أنهما شربا من الماء البارد.

فجأة استيقظت على صوت رنات هاتفي، ولكنني لم أصدق أن المتصلة هي من ظلمتني، فقد قامت بإخباري أنها تشعر بندم كبير على ما اقترفته في حقي من ظلم

لم يستطع حمزة أن يكتم ما في قلبه فور رؤيتها واعترف أنه كان يفكر بها جميع الايام السابقة …. قصة جميلة وحمزة

مغامرات طارق والعجائب الكوميدية: اكتشفوا جزيرة الضحك واستمتعوا بالضحك والمرح
بعدها بقليل جاء أبي طلحة وفرح بهم كثيرا ثم ذهب لكي يذبح لهم شاه، فهنا قال نبينا عليه الصلاة والسلام لا تذبح شاه لها ولد وذات لبن.
فاختار طلحة شاه مناسبة فذبح لهما، وطبخها وأكلا ثم شربا، وحمد الله سبحانه وتعالى، وبعدها دعا النبي عليه الصلاة والسلام لأبي طلحة.
ثم جاء ضيوف ضيوف آخرين للمدينة فقام رسولنا عليه الصلاة والسلام بتقسيمهم على بيوت المسلمين.
أخذ أبي طلحة النصيب الخاص به من الضيوف، وكان يشعر بسعادة كبيرة لنهم هم ضيوف نبينا عليه الصلاة والسلام، وهو يريد بكرمهم رضا الله سبحانه وتعالى ورسوله.
سار أبي طلحة بالضيوف وهو لا يعرف هل في البيت طعام أم لا، كما أنه لا يعرف ماذا طبخت زوجته أم سليم، ولا يعرف هل باقي في البيت طعام يكفي ضيوفه، وهل تناول الاطفال الطعام قبل أن يناموا أم لا.
وصل ابي طلحة بالضيوف للبيت، ثم طرق مستأذنا وقال أأدخل فقالت زوجته وعليك السلام، فقال بصوت مبشر معي ضيوف.
قالت أم سليم أهلا ومرحب بضيوف الله وضيوف رسول الله.
ثم قالت لزوجها لا يبقا إلا طعام الاطفال، فطعامنا لم يكفي البيت فكيف نطعم الضيوف؟
قام بالتفكير حتى جاءته حيلة فقد عزم أن يبقا جائعا ويطعم الضيوف، وكذلك عظمت زوجته على أن تجوع نفس اللية وتقوم بإطعام الضيوف، وأن يسكتا الاطفال لكي يأكل الضيوف، ولكن كيف يأكل الضيوف ولا يأكل معهم دون ان يشعروا بقلة الطعام ……………