ثلاث قلوب متشابكة: كيف تغلبت أسرة على محنتها بالتضامن

ثلاث قلوب متشابكة: كيف تغلبت أسرة على محنتها بالتضامن

كان الوضع الاقتصادي للعائلة المكونة من ثلاث بنات شقيقات في غاية السوء. فبعد وفاة والديهم، تحملت الأخت الكبرى سارة (25 عامًا) مسؤولية إعالة أختيها الصغريين، رنا (22 عامًا) ومريم (18 عامًا). كان على سارة أن تترك دراستها وتعمل بأي وظيفة متاحة لكي توفر لهن لقمة العيش.

على الرغم من جهودها المضنية، كان الوضع المادي للأسرة في تدهور مستمر. فالراتب الضئيل الذي تحصل عليه سارة لم يكن كافيًا لسد احتياجات الثلاث بنات. كانت الفواتير تتراكم والديون تزداد، بينما الطعام والملبس بات شحيحًا.

قد يعجبك ايضا
قصص قصيرةالرسالة الغامضة

الرسالة الغامضة

حكايتنا بتحكي عن واحد قبل زواجه ابوه اداله ورقه، وقاله قبل ما تتجوز ادي مراتك الورقة، ومتحاولش تقرأ اي اللي...

ذات يوم، وبعد أن أصبحت الأوضاع أكثر سوءًا، اقترحت الأخت الصغرى مريم فكرة سرقة متجر البقالة المجاور للمنزل. لم تكن هذه الفكرة مرغوبة بالنسبة لسارة، ولكن في ظل ضيق الحال وخوفها على أختيها من الجوع والبرد، وافقت على المضي قدمًا في هذا المخطط.

خططت الثلاث بنات بعناية لتنفيذ السرقة. كان المتجر صغيرًا ويديره صاحبه المسن وحيدًا. قررن أن تقوم مريم بتشتيت انتباهه بينما تدخل سارة ورنا للسرقة. وفي إحدى الليالي الباردة، نفذن المخطط.

عندما دخلت سارة ورنا إلى المتجر، كان صاحبه منشغلاً بمحادثة مريم. بسرعة، قاما بتحميل بعض الطعام والمواد الضرورية في حقائب وخرجتا بهدوء. لكن للأسف، لاحظ صاحب المتجر ما حدث وأطلق الصراخ.

انطلقت الثلاث شقيقات في الهرب، لكن المسن استطاع الإمساك برنا. في محاولة لإنقاذ أختها، قفزت مريم على ظهر الرجل وتسببت في إسقاطه على الأرض. استغلت سارة الفرصة وأنقذت رنا ثم هربن سريعًا.

لم يتوقف الرعب والتوتر عند هذا الحد. فقد قام صاحب المتجر بإبلاغ الشرطة التي انطلقت في مطاردة البنات. كانت مريم ورنا مرعوبتان، بينما كانت سارة تحاول بيأس إيجاد ملجأ آمن لهن.

admin
admin