
رديت على العمدة وقولت: اللي أنقذ البيت صحاب البيت وده جزاء أي حد يجي علينا أو يظلمنا.
العمدة بصلي واضطر أن هو يصدقني لأنه شايف بعينه المعجزة اللي حصلت قدامه.

مي الجزء الثالث والاخير

عيناي لا ترى الضوء (الجزء الأول) _للكاتبة هدير محمد

أحببتها أثناء انتقامي (الجزء التاسع عشر) للكاتبة عليا حمدي
والناس كلها كانوا واقفين مذهولين مني وكانوا مرعوبين بردوا من أني آذيهم تاني.
كل اللي في الحارة خافوا وبدأوا يحترموني ويهابوني أنا وأمي وأخواتي.
وكله كان عايز ينول رضانا عشان نرضى عنهم.
العمدة زعق للناس وطلب منهم كل واحد يروح لبيته.
الناس مشيت، والعمدة جه وطلب مننا نتغدى عنده.
رفضت لأني ماكنتش عايزة أروح حته وكنت عايزة أخش عشان في دماغي حاجة واحدة وهي أني أعرف مين اللي كان بيكلمني في ودني.
وغير أني ماينفعش أبقى عند العمدة في الوقت ده لأن الوسيط شوية وهيجيلي عشان المدة انتهت.
العمدة فضل يتحايل علينا ويلح على أمي ويطلب منها أننا نتغدى عنده وإن مراته خلاص جهزت الغداء وماكانش عايزنا نرفض طلبه.
بعد الحاح كبير أمي وافقت، وـنا ماكنتش عايزة أروح بس اضطريت أنفذ رغبة أمي بسبب المعاناة اللي هي عانتها.
استأذنا من العمدة عشان نخش نلبس لأن الهدوم اللي كانت علينا كان فيها حروق بسيطة وريحتنا كانت دخان.
العمدة نادى عليا قبل ما أخش وقالي: يا ترى بقى أنتي اللي بتندهي على الأسياد.
رديت عليه بكل ثقة وقةلتله: أيوه أنا اللي بنادي عليهم وبيلبوا طلباتي ولو حد أذاني هما بياخدولي حقي وبيأذوه.
العمدة ابتسم وبصلي بنظرة فخر وقال: أنتي بنت ب 100 راجل يا داليا ربنا يحرسك.
وفعلًا دخلت البيت عشان استحمى وأغير هدومي.
خدت الهدوم معايا ودخلت الحمام وقعدت في البانيو وقفلت الستارة، وأثناء ما كنت بقلع هدومي افتكرت أني نسيت الفوطة.
لسه كنت هنادي على أختي شيماء وأقولها تجيبلي الفوطة بس لقيتتها جيبهالي من قبل حتى ما أكمل طلبي أو أقول أنا عايزة أيه.
استغربت وكنت هموت من الرعب بس أطمنت لما شفت خيال أختي ورا الستارة والجسم شبه جسمها تمامًا، فاستنتجت إن ممكن تكون أختي واقفة ورا الستارة وحست لما جيت أنادي أني عايزة فوطة.
قلعت هدومي ولقيت أختي لسه واقفه ورا الستارة بنفس الوضعية اللي كانت واقفه بيها من شوية.
استغربت وقولت: أيه يا بنتي هتفضلي واقفة كده كتير روحي يلا أنجزي أنتِ كمان وغيري عشان نطلع ونمشي علطول.
مسمعتش أي رد أو جواب من أختي شيماء وفضلت واقفة زي ما هي.
عرفت ساعتها إن اللي واقف ده حد غير أختي، بس قولت أعمل محاولة أخيرة وضربت بطن أختي شيماء من ورا الستارة بس بتفاجئ إن مفيش أي حد ورا الستارة وأيديا ضربت الهوا.