
وفعلًا اتجوزت تاني وحصل نفس اللي حصل في الجوازة الأولى.
دخلت أغير ومسافة ما خرجت لقيت العريس بيتحول لثعبان.

أحببتها أثناء انتقامي (الجزء الرابع) للكاتبة عليا حمدي

عازف بنيران قلبي(الجزء الثاني)

مطرقة الرعد (الجزء3) للكاتب عمار عبد البديع
وبعد كده بيتحول لسبيكة ذهب على شكل ثعبان.
الشيطان بدأ يلعب في دماغنا وقررنا أن أحنا نشتغل بالطريقة دي علطول.
كده كده كنا متعقدين من صنف الرجالة وقولنا أهو بالمرة سبوبة حلوة تنقلنا لمكان أحسن.
أختي شيماء قالتلي اتجوز وكل اللي اتجوزه كده كده مش هيخش عليا وهيتحول لسبيكة الذهب.
فأحنا هنكسب كده من كل عريس المهر والشبكة وهيتحول لسبيكة ذهب فهيبقى معانا فلوس حلوة.
وفعلًا بقيت كل فترة اتجوز والعريس يتحول لسبيكة ذهب، وبناخد منه شبكة ومهر وبنشيل الفلوس والذهب ده كله معانا.
في الفترة دي اتجوزت حوالي 6 عرسان وكنا عاملين مبلغ حلو وكان معانا دهب كتير.
أم محمد جابتلنا العريس السابع وقالتلنا أنه أغنى من كل اللي فاتوا وثري عربي ومعاه فلوس حلوة وغير أنه هيتجوز فترة مؤقته عشان هو جاي مصر زيارة ومسافر.
فرحت جدًا وكان بالنسبالي ده العريس اللقطة، بس ما كنتش اعرف إن اللقطة ده هتبقى سبب الخراب اللي جاي.
طبعًا مستغربين إزاي أم محمد كانت بتساعدنا بالسهولة دي وكانت بتجيب لنا عرسان.
أم محمد ما كانتش تعرف أي حاجة عن موضوع الدهب والثعبان، ولا هي ولا محمد أبنها.
أحنا كنا مفهمينها أن العرسان اللي كانوا بيجوا كانوا بيتجوزوها جواز مؤقت وبعد كدا بيطلقوها، وطلبنا منها تجيب العرسان وطبعًا كنا بنراضيها مراضية حلوة.
أم محمد بردوا ما كانتش بتعرف العرسان بيختفوا فين أو أيه سبب الطلاق.
السر ده كان بيني أنا وشيماء وهند بس.
اتجوزت أنا والراجل الغني وطلعت انا وهو البيت وأول ما دخلت أوضة النوم عملت نفسي مكسوفة وخدت قميص النوم من على السرير ودخلت الحمام كأني هغير كالعادة.
والغريبة أن العريس كان مبسوط أوي وعمال يغني دخلت الحمام واستنيت شوية علشان يتحول لثعبان.
لكن الغريب أنه كان لسه بيغني ومسكتش.
قعدت في الحمام فترة طويلة لحد ما أخيرًا الصوت اختفى وساعتها عرفت أنه اتحول.
طلعت وأنا بتسحب وبتفاجئ بالعريس مرمي على الأرض وقاطع النفس.