
جريت بسرعة وجيت أخش الأوضة لقيت الباب مقفول فضلت اخبط وازعق لكن ما فيش حد فتحلي في الأخر.
صوت الصراخ كان عمال يعلى وأنا قلبي عمال يتقطع على أختي ومش عارفة هي بتصرخ ليه.

حق رحيم (الجزء الثاني) للكاتب عمار عبد البديع

احببتها اثناء انتقامي( الجزء44)

ليلة العمر الذهبية (الجزء 11) للكاتبة حنان حسن
وفضلت أصرخ أنا كمان واخبط لحد ما الباب فتح فعلًا.
الدكتور هاني فتحلي وأول ما شافني قفل الباب تاني بسرعة وفضل يعافر قدامي علشان ما أخشش.
جه في دماغي إن ممكن الدكتور بيحاول ياخد راحته مع مراته لكن شيماء مش متقبلة الموضوع مثلًا.
بس استغربت إزاي هو عايز يعمل معاها حاجة زي كده وهي في الحالة دي.
واستغربت بردوا إزاي هي هتصرخ بالطريقة دي لمجرد بس إن هو عاوز ياخذ حقوقه منها.
دخلت الأوضة بعد معافرة، وبصيت على أختي ولقيتها بتبصلي بنظرات مرعبة كأنها بتستنجد بيا وبتستغيث.
سألت الدكتور أيه السبب اللي خلى أختي تصرخ بالطريقة دي، لكن لقيته بيزعقلي بصوت عالي جدًا وبيقولي بصيغة الأمر أني اطلع بره وما اتدخلش في اللي ما ليش فيه.
صافيناز دخلت علينا فجأة وبتسألنا أيه سبب الصراخ ده.
ما اهتمتش بيها وأصريت إن أنا أعرف السبب اللي خلى أختي تصرخ كده لأني شفت في عينيها وجع، وكان شكلها كأنها بتستغيث وبتستنجد بيا.
الدكتور هاني أمرني مرة كمان أني أروح على أوضتي بس لقيتني بعارضه وبقول له أني مش همشي قبل ما أطمن على أختي.
صافيناز اتكلمت بسخرية وقالت: أه يا حبيبي خليها تقعد معاكم خايفة على أختها يا سيدي وبالمرة نيموها وسطيكوا هيهيهييي.
الدكتور هاني بعصبية شديدة: داليا روحي على أوضتك حالًا وما تجيش هنا تاني.
خفت منه الصراحة لأن أول مرة حد يكلمني بالطريقة دي وفعلًا خرجت من الأوضة ومشيت ناحية أوضتي.
كنت ماشية وسرحانة في السبب اللي يخلي أختي تصرخ كده، وبيعمل معاها أيه جوه؟
هل يا ترى بيأذيها جسديًا؟ بس أختي ما عندهاش إحساس ولا أي حاجة.
أيه السبب اللي خلاها تصرخ بالطريقة المرعبة دي.
وأثناء ما أنا ماشية قابلت أبو الدكتور ووقفني وسألني أيه السبب اللي خلاني أعيط، وحط أيده على خدي ومسح دموعي.
ذقيت أيده وقولت في نفسي: أنت هتتحرش بيه أنت كمان ولا أيه.
رديت عليه بكل هدوء ومسحت دموعي وقولتله: ما فيش أي حاجة إن شاء الله، استأذنك، وسيبته ودخلت أوضتي.
دخلت الأوضة وماكنتش عارفة ألاقي السبب وانقذ أختي ولا أنام وأريح دماغي.
فضلت قاعدة على السرير ودماغي عمالة تودي وتجيب ومش عارفة أعمل أيه.
ومهنش عليا اسيب أختي تصرخ وتستنجد بيا وأنا ما اعملش حاجة معاها ولا أساعدها.
قررت أني أقوم وأعيد الكره تاني، استنيت 10 دقايق وقولت أقرب من الأوضة وأشوف أيه اللي هيحصل.
فعلًا قربت من الأوضة شوية ورجعت اسمع صوت الصراخ تاني لكن المرة دي الصوت كان أعلى.
اتصدمت وجريت بسرعة على الأوضة وفضلت اخبط زي أول مرة لكن المرة دي كنت جادة.
وكنت مصرة أني هاخد أختي المرة دي سواء بالعافية أو بالذوق.
هاني فتحلي وفضلت ازعق فيه واشتمه وازقه، وكنت المفروض بعد ما ازقه أخش الأوضة.
بس اتفاجئت بقلم نازل على وشي قوي جدًا لدرجة أني ما حسيتش بوشي بعدها.
ولقيت الدكتور هاني بيهددني وبيقولي إن لو ما روحتش على أوضتي هيحبسني فيها ومش هيخرجني منها تاني وقفل الباب في وشي.
هاني بعد ما عمل معايا كده اتأكدت إن وراه حاجة.