
داليا: إزاي يعني يا ماما وهي محتاجة شيخ ليه.
أمي: أختك أكيد ملبوسة يا داليا.

أحببتها أثناء انتقامي (الجزء الرابع) للكاتبة عليا حمدي

نبض قلبي لأجلك (الجزء الثالث) للكاتبة لولا نور

المحامي العبقري (الجزء الرابع)
استغربت من كلام أمي وما فهمتوش وفضلت أحاول مع أختي واسألها أيه اللي عمل فيها كده بس كانت ما بتردش عليا وكانت بتزعقلي على طول.
في خلال يومين أمي وهي راجعة كانت جايبة في أيديها شيخ ودخلت بيه البيت.
الشيخ أول ما دخل البيت بدأ يحس إن في حاجة بتخنقه من رقبته وكان في طاقة غريبة في المكان.
الشيخ جه على نفسه ودخل الأوضة وقعد قدام شيماء وفضل يقول كلام ويتمتم بحاجات أنا مش فاهماها.
فضلت أختي تصوت وتزعق وتصرخ قدامه وهو فضل يعلي صوته ويقول كلام مش مفهوم.
فضلت على الوضع ده مدة طويلة وفجأة أختي وقعت على الأرض ونفسها قطع.
خدنا أختي شيماء للدكتور واتفاجئنا إن جالها شلل ومش هتقدر تتحرك تاني.
زعلت أوي وجالي اكتئاب بسبب كل اللي حصل وكنت عايزة أقول لأمي على الحادثة اللي حصلتلنا بس جيت في أخر لحظة واترددت.
افتكرت هند وافتكرت بردوا إن من ساعة مالحادثة حصلت وأنا ما زرتش هند نهائي ولا سألت عليها واتشغلت عنها بسبب أختي شيماء.
قررت أروح أصالحها وأقولها على حالة أختي شيماء لعلها تساعدني وتيجي معايا عشان تحسن من حالتها النفسية.
روحت بيت هند وخبطت، ولأول مرة أمها هي اللي بتفتحلي.
أمها أول ما شافتني كان وشها مليان حزن، فسألتها على هند؟
أمها ماردتش عليا وقالتلي: اتفضلي يا يارا.
ودخلتني على طول على أوضة هند.
وأول ما دخلت خدت صدمة كبيرة أوي.
هند حالتها كانت شبه حالة أختي شيماء تمامًا.
شكلها بقى عجوز وبقى عندها شلل.
اتضايقت أوي واترعبت واستغربت إزاي حصلهم الكلام ده بس للأسف محدش يعرف.
مرت فترة كبيرة وأختي على نفس الحالة ومرمية على السرير طول اليوم ما بتقدرش تتحرك وأمي هي اللي بتخدمها.
وصلت للجامعة وكنت كل يوم بفتكر الحادثة وبفكر في علاج لأختي.
وفي يوم وأنا في الجامعة واحدة صاحبتي بتكلمني وبتقولي إن في دكتور جديد جه في البلد وبيعالج حالات شبيهة بحالة أختي.
فرحت أوي وسألتها على مكان الدكتور ده وقالتلي بعد أما نخلص هنروح نشوف العيادة بتاعته.
اتضايقت لما افتكرت إن أكيد الدكتور طالما بيعالج حالات بالصعوبة دي يبقى أكيد الدكتور غالي وكشفه غالي علينا.
صاحبتي طمنتني وقالتلي ماتقلقيش هنروح العيادة بتاعته ونسأل الكشف بكام.
وفعلًا بعد ما خلصنا الامتحان خرجنا على طول وبدأنا ندور على العيادة ووصلنا أخيرًا.
دخلنا العيادة وبندور على السكرتيرة عشان نسألها على سعر الكشف لكن ملاقيناش حد في العيادة.
وبدأنا ننادي ونسأل، موجود حد هنا ولا لا.
بعد ما نادينا لقينا الدكتور خارج علينا بنفسه وأول ما شافني ابتسم ابتسامة غريبة.