احببتها اثناء انتقامي( الجزء 45)

احببتها اثناء انتقامي( الجزء 45)

سارة دي أكتر إنسانة بحبها وأغلى حد على قلبي.

سارة دي أختي اللي مش  شقيقتي بس رغم إنها مش شقيقتي بس هي كانت أكتر إنسانة حنينة عليا في الدنيا وكانت أكتر حد بيلعب معايا وأنا صغير وهي اللي ربتني وفضلت عايشة معايا لحد أما كبرت.

قد يعجبك ايضا

بس للأسف هي اتجوزت وسافرت وأنا فضلت لوحدي هنا.

واتجوزت واحد أنا مش بطيقه لأنه بعدها عني.

وأنا بردوا مش بطيقه علشان هو شخص رخم وما عندوش أي قبول.

بس مش مهم كل ده أهم حاجة إن هي رجعت.

مريم: طيب يا حبيبتي ناوية تزوريها أمتى؟

يارا: دلوقتي.

مريم: دلوقتي إزاي أنتي اتجننتي!!

يارا: ماشي أنا هروح لها دلوقتي يعني هروح لها مش هقدر استحمل أقعد أكتر من كده وأنا عارفة إنها موجودة في مصر.

مريم: حبيبتي الساعة 11:00 والدنيا ليل وأنا العربية بتاعتي عند الميكانيكي يعني مش هعرف أوصلك فخليكى لحد بكره الصبح وبعد كده تقدري تنزلي.

يارا أصرت إن هي تنزل لكن بيقاطع كلامها صوت رسالة جت من تليفونها من رقم غريب.

يارا قربت ناحية التليفون علشان تبص مين صاحب الرسالة وكانت فاكرة إن أبوها بعت لها رسالة تاني لكن بتلاقي رقم غريب.

استغربت وفتحت الرسالة وبعد كده اتخضت وقالت: إزاي!!

مريم اتعجبت وسألتها أيه السبب اللي خلاها تستغرب.

ويارا ما بتردش عليها لكن مريم بتمسك التليفون وبتبص وتتخض هي كمان.

صاحب الرسالة كان آدم وكان محتوى الرسالة: أوعي تتحركي من البيت دلوقتي بيت أهلك مش هيطير ولا اختك هتطير بكره الصبح تنزلي.

يارا: لا أنا كده هتجنن هو مراقبني ولا أيه ولا ممكن يكون حاطط في هدومي جهاز تنصت وفضلت تلف حوالين نفسها.

وبتتفاجيء برسالة تانية ومحتواها: بطلي تلفي حوالين نفسك يا هبلة أنا مش حاطط كاميرات في البيت ولا منجم.

وياريت كلامي يتسمع وما تتحركيش من البيت دلوقتي.

يارا فضلت تصوت ومش مصدقة نفسها وإزاي آدم عارف كل الحاجات دي؟ 

وفجأة وبدون أي تفكير منها رنت على رقم آدم على طول.

آدم ابتسم أول ما شاف رقمها على تليفونه: أزيك يا دكتورة قلبي أيه رنة علشان صوتي وحشك؟

يارا كانت طايرة من الفرحة ومبسوطة إن هي سمعت صوته بس حاولت تبين إن هي مش فارق معاها وتمالكت نفسها: أنت مراقبني؟

آدم فضل يهزر معاها ويرخم عليها ويارا كانت مبسوطة أوي بس بتحاول ما تبينش إن هي مبسوطة وبتعند معاه على أساس إن هي تنتقم منه.

آدم: طيب يا دكتورة قلبي ما تنزليش بقى دلوقتي وخليكي فوق وبكره الصبح تنزلي.

يارا حست إن دي فرصتها اللي هتضايق بيها آدم وقالتله: وأنا بقى عايزة أنزل دلوقتي وأنت ما لكش حكم عليا وعلى فكره هطلق منك بالمحاكم بمزاجك أو غصب عنك.

وبتقفل الخط بدون حتى متسمع منه رد.

يارا ابتسمت ابتسامة انتصار ولفت وشها وبتتفاجيء بتعابير مريم الحادة واللي كان باين عليها إنها متضايقة.

مريم: يا بنتي أنتي فيه حاجة في مخك قلنا تعنيدي ماشي وتندميه على اللي هو عمله قبل كده.

بس ما ينفعش يا حبيبتي تخرجي الساعة 12:00 بالليل الشارع وأنتي بنت لوحدك.

يارا: ما تقلقيش عليا يا حبيبتي كده كده شوارع إسكندرية بالليل الناس بتبقى موجودة كتير.

يارا ومريم فضلو في نقاش طويل لحد بردوا ما يارا عملت اللي في دماغها ودخلت لبست هدومها.

مريم فضلت وراها تقنعها إن هي ما تنزلش بس بردوا يارا أصرت ونزلت.

يارا لما نزلت ما كانتش عارفة إن في عيون كتير عليها وإن هي كانت في خطر كبير جدًا.

يارا كانت فاكرة إن هي هتنزل تركب مواصلة واحدة وتروح بيت أهلها بس ما تعرفش إن كان في أتنين رجالة ملثمين راكبين مكنة وماشيين وراها.

 الناحية التانية عند آدم.

 أول ما يارا قفلت الخط آدم اتعصب جدًا وقال: غبية غبية يا رب سلم.

آدم نزل بسرعة ونسي تليفونه ونسي ياخد الجاكيت وجري بسرعة علشان عارف إن في ناس بيراقبوه من فترة وناس عايزين يخطفوا يارا منه وعارف كويس مين الناس دي لأنه قدر يحمي يارا منهم السنة اللي فاتت وما كانش ناسي الحاجات دي بس ما كانش عامل حسابه إن يارا تنزل في الوقت ده.

آدم نزل وركب العربية وجري بسرعة جنونية ومكانش همه أي إشارة ولا أي مخالفات.

admin
admin