وحيده بلا مأوى

وحيده بلا مأوى

كان يوجد ملك من اكبر القبائل التي توجد في العالم كان اسمه خالد وكان لديه ابن وحيد اسمه فهد كان يشتهر في بلاده بالعدل، والإحسان، كان حكيم وعادل في حكمه لا يفرق بين غني ولا فقير، وفي احدى الليالي سافر الملك خالد مع ابنه فهد لزيارته اخته التي تزوجت، وفي طريقهم اليها حدثت المفاجأه….

فهد ما هذا يا الهي…؟! انظر يا ابي هناك…

قد يعجبك ايضا
رواياتمي الفصل الثاني

مي الفصل الثاني

انت متأكد اننا مش هنتمسك وخططنا هتفشل . لؤي انا مرعوب اكتر منك اسد لو عرف هينفخني. رنا انا خايفه...

خالد من تكون تلك الفتاه ؟! علينا بالقرب منها.

الفتاه وصل اليكم ان تتركوني وشاني، فاني اشكو همي الى الله.

خالد اسمحي لي ان اساعدك فنحن قوم من الغرب وفينا المروه ولا تجدي منا الا ما يسرك.

الفتاه رغم صغرى سني الا اني وجدت قسوه بالحياه، ولا املك سوى البكاء على حظي وما انا عليه.

خالد عليكي دائما بالتحلي بالصبر فالله رحيم بعباده ثقي في رب العباد.

خالد اخبريني ما اسمك واين اجد اهلك وسوف احملك اليهم.

الفتاه اسمي الشيماء، انا بلا اهل فا انا يتيمة الاب والام ولا يوجد لدي احد في هذه الدنيا.

خالد من اليوم فصاعدا انا اباكي وهذا فهد اخاكي، ولن نتخلى عنكي ابدا، فكل مايسرك يسرنا وكل ما يحزنك يحزننا، فالله سبحانه وتعالي قد ارسلنا اليكي اليوم.

الشيماء سكتت قليلا.

خالد اجلب يابني حليب وتمر لكي تأكل.

فهد قام بحلب الناقه وجاء لها بالطعام.

الشيماء من شدة جوعها قامت بالاكل بلهفة شديده حتي انهت الحليب والتمر، وقامت بمسح شفتيها وقالت، الحمدلله الذي ارسلكم لي اليوم، الحمدلله الذي اطعمني وسقاني بدون حول لي ولا قوة.

فهد هل اقوم بجلب المزيد يا أختي..؟!

الشيماء قامت بالبكاء الشديد، لم اكن اعلم جمال هذه الكلمه، قامت بتصليح حجابها و تنهدت قليلا ثم…

الشيماء لقد تركني ابي وامي وكنت صغيره للغايه لم يسبق لي أن اراهم من قبل، لقد كنت شديدة الجمال،وفي يوم مر رجلا بجوار الشجرة ورآني قام بحملي، وعندما رأتني امرأته فرحت بشده رغم انهما يمتلكان اولاد، فاطمه وزينب، عشت معهم والكل كان يعلم قصتي، وفي يوم قام شاب من عائله كبيرة ومعروفه في القريا بطلب يدي لزواج، ومن هنا تتغير حياتي للأسوء وحدث….

وبعد أن قمت بالموافقة عليه وتزوجنا ما ان مر الشهر الاول وبدءت والدته بطلب أن اخدمها وياليت هذا فقط بل واخواته، كنت كل ما اقوم بالرفض تقوم بأذيتي بالكلام وانه انا بدون اصل، البيت كان كبير للغايه كنت لا اقدر عليه، كانت والدته تقوم دوما بمعايرتي ولكن زوجي دائما كان يقف في صفي الي ان صار يضربني بلا رحمه، كانو اخوته يقومون بطلب ان يضربني علي وجهي يقولون لكي لا اتباه امامهم بجمالي، ولكن من رحمة الله بي انه كان لي بعض الحب في قلبه لي وفي يوم حدث مالم اتوقعه رغم كل هذا…

الشيماء كنت اقف امام المرءاه اقوم بتسريح شعري فمرت امامي احدى اخواته، ودبت الغيره قلبها تجاهي قامت بحمل حجر، ومن حسن حظي انه اتا حينها في المرآة، هربت حينها وها انا لي يومين اجلس هنا دون طعام ولا شراب.

خالد تأثر بقصتها، اعدك امام الله يا ابنتي أن ارجع لكي حقك ولكن عليكي فعل كل ما اطلبه.

الشيماء سوف تجدني اطيع جميع اوامرك.

خالد اعطيها يافهد ماء لكي تزيل الغبار عن ملابسها ووجهها.

فهد تفضلي يا اختي.

الشيماء ابتسمت شكرا لك. وقامت بإزالة الأتربة عن وجهها وملابسها.

خالد الان سوف تذهبين الي منزل زوجك، ونحن سوف نأتي اليكي وتخرجين الينا.

الشيماء سرعان ما ذهبت الي هناك ودقت الباب.

الزوج قام بفتح الباب وبكل غضب اين كنتي.

الأخت اضربها لكي نعرف اين ذهبت..؟!

الشيماء اسأل اختك فهي جأت الي الغرفه وقامت بحمل الحجر وكسرت المرآة.

الاخت لا تصدقها فهي تكذب، اسألها اين كانت…؟!

الزوج بغضب اين كنتي….

ولكن سرعان ما رفعت عينها اليه وقالت….

الشيماء سوف تندم علي كل هذا فا اهلي قادمون الي القريا.

الاخت اهل..؟! ثم ضحكت منذ متى وانتي لديكي اهل.

المفاجأه….

ابناء القرية يدقون الباب بلهفه….

الزوج ما الامر..؟! لما كل هذا..؟!

الشيماء الم اقل لك، اهلي قادمون.

احدى ابناء القرية يبدو انهم اثرياء يااخي موكب كبير يقوم بالسؤال عن الشيماء زوجتك وهناك رجل وابنه يتقدمون الموكب.

الزوج تعجب كيف هذا…؟! وسرعان ما…

الشيماء اسرعت اليهم ترحب بكل فخر اهلا باابي واخي، وهي في اسعد لحظات عمرها.

اهل القرية تعجبت كيف ل الشيماء اهل، فهي منذ كانت رضيعه لم يرا احد من اهلها.

خالد دخل المنزل…

admin
admin