
كان سيدنا علي رضي الله عنه يسير في السوق وجد واحد من التجار معه سيفا خاص به، فقال له سيدنا علي أن هذا السيف له.
فقام اليهودي بالانكار بشدة، وطلب من سيدنا علي أن يذهبوا للقاضي لكي يحكم بينهم، وعندما ذهبوا لقاضي المسلمين قال اليهودي أن هذا السيف له، وهو معه الآن.

أحمد وبر الوالدين… رمز للمحبة والتلاحم الاجتماعي

محطة جمال عبد الناصر

سر التمثال الذهبي… رحلة محفوفة بالمخاطر واللعنات
كما أن سيدنا علي رضي الله عنه قال له أن هذا سيفه وأنه قد ضاع منه منذ وقت، فقال القاضي لسيدنا علي هل يوجد معك من يشهد بأن هذا سيفك؟
فقال سيدنا علي نعم، فأجاب القاضي من هم، فقال سيدنا علي الحسن والحسين وهم من شباب أهل الجنة.
فرد عليه القاضي أن الشهادة الخاصة بهم لا تصح، وعندما سأله سيدنا علي لماذا قال أن الفرع لا يقوم بالشهادة لأصله، والخادم ايضا لا يصلح من اجل شهادة سيده.
بعدها قال القاضي هل يوجد لديك شهود غيرهم؟ قال سيدنا علي لا يوجد غيرهما.
هنا قال القاضي أن السيف يكون سيف اليهودي لذلك خرج اليهودي يشعر بالانتصار، والسيف كان بيده.
وعندما قاربا على بابا الخروج قال اليهودي في نفسه “رجل من أهل الزمة يقوم بمقاضاة أمير المؤمنين عند القاضي الخاص به، فيقوم القاضي برفض شهاده ولديه، ويقوم بالقضاء لرجل من أهل الذمة بالسيف، إن هذا من أخلاق النبيين، وإن هذا الدين أولى أن يتبع”وهنا كانت المفاجأة…