حكاية زوجة الأخ المفترية وحماتها المظلومة

حكاية زوجة الأخ المفترية وحماتها المظلومة

في حي شعبي بسيط، كانت تعيش عائلة متوسطة الحال، العائلة دي كانت مكونة من الأم الحاجة فاطمة، اللي كل الناس بيحبوها ويحترموها، وابنها الكبير حسن اللي كان دايمًا سندها بعد وفاة الأب، حسن كان متجوز من سنتين ببنت اسمها ليلى، ليلى كانت من أول ما جت البيت، قلبت الدنيا رأسا على عقب.

الحاجة فاطمة كانت بتحاول تحتضن ليلى زي بنتها، لكن ليلى كانت دايمًا شايفة إن حماتها دي مجرد عقبة في حياتها، كل مرة تحصل مشكلة بين حسن وليلى، كانت ليلى تلعب دور الضحية وتبكي وتقول إن الحاجة فاطمة هي السبب في كل حاجة.

قد يعجبك ايضا

في يوم من الأيام، الحاجة فاطمة كانت قاعدة في المطبخ بتجهز الغداء، وليلى دخلت المطبخ وهي مكشرة، قالت ليلى بصوت عالي: “إنتِ ليه دايمًا بتعملي الأكل بالطريقة اللي أنا مش بحبها؟”، الحاجة فاطمة حاولت تبتسم وقالت: “يا بنتي، دي الطريقة اللي حسن بيحبها، ولو عايزة حاجة معينة قوليلي وأنا أعملها”.

لكن ليلى ما سكتتش، بدأت تتكلم بطريقة قاسية: “إنتِ عايزة تتدخلي في كل حاجة، حتى في حياتي وحياة حسن!”

حسن كان جاي من الشغل وسامع الكلام دا كله، دخل المطبخ وحاول يهدي الموقف، قال: “ليلى، إهدي، مفيش داعي للكلام دا كله”، لكن ليلى، كعادتها، بدأت تبكي وتقول: “أنا مش عارفة أعيش في البيت دا، كل يوم مشاكل!”

الحاجة فاطمة سكتت ومردتش، بس جواها كانت مكسورة، بعد كده حسن قرر إنه لازم يحل المشكلة دي بطريقة حاسمة، أخذ ليلى وخرجوا عشان يتكلموا برة البيت.

حسن قال لها بحزم: “ليلى، أنا بحبك وبحترمك، بس لازم تفهمي إن أمي جزء من حياتنا ومش هنقدر نستغنى عنها، إنتِ ليه دايمًا بتخلقي مشاكل من لا شيء؟”

ليلى بكت وقالت: “أنا بحس إن هي دايمًا بتحاول تسيطر علينا، وأنا مش قادرة أعيش كده.”

حسن حاول يشرح لها: “يا ليلى، أمي مش عايزة تسيطر على حد، هي بس بتحاول تساعدنا وتكون جنبنا، حاولتِ تفكري في إنك تتعاملي معاها بلطف شوية؟”

ليلى سكتت وما ردتش، بس كان واضح إنها مش مقتنعة، رجعوا البيت وكل واحد فيهم كان في وادي، حسن كان متضايق ومش عارف يحل المشكلة دي إزاي، وليلى كانت مصممة إنها ما تتغيرش.

مرت الأيام والمشاكل كانت بتزيد، الحاجة فاطمة بدأت تحس إنها عبء على ابنها ومراته، وقررت إنها تروح تقعد عند بنتها الكبيرة لبضعة أيام عشان تهدي النفوس، لكن حتى لما الحاجة فاطمة مشيت، المشاكل ما انتهتش.

في يوم من الأيام، حسن كان في الشغل وجاله تليفون من جاره بيقوله إن في خناقة كبيرة في بيته، رجع حسن بسرعة ولقى ليلى بتتخانق مع أمه اللي رجعت من عند بنتها عشان تشوف إذا كان الوضع هدي ولا لأ.

حسن كان على وشك الانفجار، لكنه اتكلم بهدوء وقال: “كفاية، لازم نلاقي حل للمشكلة دي، يا ليلى، إما تحترمي أمي وتعامليها كويس، يا إما نفكر في حل تاني.”

admin
admin