
تبدأ القصة في يوم زفاف خالد على منال العروسة، في اليوم ده العروسة صحيت وهي حاسه انها تعبانه جدا ومريضة.
حكت مننال لأمها أنها حاسه بوجع في جسمها كله، كما حكت لامها انها قضت ليلة غريبة أوووي.

كنت مصدومة ازاي!! دي نفس القطة السودة اللي أنا كتبت عنها في الرواية …. قصة مرعبة

معقول اللي بينضف المنزل وبيعمل الأكل دي واحدة !!………. الدمية الملبوسة

دايما بيلاقوا الشخص في ركن المنزل مفارق الحياة بنفس الطريقة…. المنزل المسكون
قالتلها انها لما دخلت الاوضة عشان تنام حست بنفس غريب في اوضتها وبحاجة غريبة.
مهتمتش منال بالحاجات دي هي كانت فرحانه لأن اليوم يوم فرحها على عريسها خالد.
بالاخص ان منال حبت خالد أووي وهو عايش في بيت قريب منها، كمان بيت الزوجية جميل جدا وكبير.
منال فرشت بيتها على زوقها، وهيا كانت عايش في بيت كبير بيبن انها من اسرة غنية.
بيتهم كان فيه حديقة كبيرة هيعملوا فيها الفرح.
اسرتها حضرت البيت للمناسبة السعيدة دي وعزموا كل الاقارب والاصدقاء.
كمان منال حضرت فستان الفرح الابيض، وسبته في غرفة نومها لحد تاني يوم بالليل..
خالد حضر بدلة للزفاف، وام منال جهزت بنفسها البوفية الكبير والمميز في الحديقة بتاعت البيت.
كمان الحديقة كانت باصة على البحر وفيه امواج كتيرة في الليلة دي.
لما الشمس غابت دخلت منال اوضتها عشان تستريح وقعدت على السرير وحست ان في حد قاعد جنبها.
مكنتش قادرة تشوف الشخص ده أو تلمسه، لكنها لما لمست سريرها لقيته دافي كأن كان في حد قاعد عليه,
منال خافت من الشعور اللي حاساه لكنها كانت تعبانه نامت من كتر التعب.
شافت منال في كابوسها شبح اسود طويل لابس عباية سودة، وماسك في ايده عصاية كبيرة.
قعد جمبها وقالها بحبك وعايز اتجوزك زانتي مش هتتجوزي خالد ده ابدا.
خافت منال من الشبح المخيف ده، وداس على ايديها جامد، وقالها فكري لحد بكره، وصحيت منال وهيا خايفة ومرعوبة من الكابوس ده.
لما منال دخلت الحمال شافت الجن ده مرة تانية، لكن المره دي كانت صاحية، عشان كده صرخت واعم عليها وهيا جوه الحمام.
فضل الجن ينده عليها بصوته المرعب وهي كانت سمعة لكن ما كانتش قادرة تقوم من مكانها.
بعد فترة امها دخلت اوضتها لقيتها مرمية على الارض، حاولت انها تفوقها بس مقدرتش.
جابت الام الطبيب وقام بتفويقها، وفاقت وحكيت لي اللي حصل بس هو طمنها.
الطبيب قالها ان اللي حصل ده بسبب الارهاق وان هيا تعبانه من تجهيزات الفرح.
بعدين منال قامت عشان تكمل يومها وجم اصحابها والكوافير عشان تستعد للفرح.
جلست منال قدام الكوافير وخليتها جميلة وفستانها كان جميل وملت الفرحة المكان.
لجد ما جه خالد وأهله وخرج الكل عشان يستقبلوا خالد وسابوها في اوضتها لوحدها، وفجأة….