
كنت في المرحلة الاعدادية من دراستي أقوم دائما بالاستيقاظ من اجل صلاة الفجر في أحد المساجد القريبة من منزلي.
في أحد الأيام لم استمع إلى الاذان، قمت بالذهاب للمسجد من غير أن أرى كم الساعة، فنا بداخلي على يقين انني تأخرت.

عيناها مخيفتان، وهي تنظر إلى، شعرت بقشعريره كبيرة في كامل جسدي .. ظننت أنها النهاية

السحر الاسود

لقيت قدامي كائن لي قرنين، ومعاه ست شبه المعزة………… شبح عائلة محروس
قمت بارتداء الثياب الخاصة بي بشكل سريع، وذهبت للمسجد، ووجدت الابواب الخاصة به مغلقة، فقمت بالذهاب إلى أحد المساجد الاخري التي كنت أعلم أنها مفتوحة بشكل دائم.
هذا المسجد بجواره مكان واسع مليء بالمقابر، وطرق ضيقة، وواسعة، وجميعها لم تكن منيرة.
عند وثولي للمسجد لم أجد بداخله احد، فقمت بالدخول فورا للمنطقة المخصصة للوضوء، وعند اقترابي من الخلاء سمعت صوت أنين.
هناك شخص ما أسمعه يتألم! لم أعر الامر اهتمام، وقمت بالخروج من الخلاء، وتوضئت، وظل الصوت مستمرا يعلوا أكثر فأكثر.
كلما استمر في وضوئي كلما يزيد الصوت ارتفاعا، نظرت للمكان يمينا ويسارا وبحثت في جميع الاماكن في المسجد وما يحيط به فلم أتوصل لمصدر الصوت.
في ذلك الوقت بدا الصوت يكون متقطع، هناك من لا يريد ان أكتشف أمره، هذا جعلني أشعر بالخوف والقلق، بحثت جيدا في جميع الاماكن الموجودة في المنزل، وتركت مكان واحد لم ابحث فيه.
في المسجد كان يوجد غرفة مخصصة لأدوات الميتين، والنعوش، وغيرها من الاشياء، فصرت في قرارة نفسي مقتنع أن الصوت يأتي من هنا.
قمت بالذهاب لهذه الغرفة فورا، وكان عليها قفل صغير ظهر الصدأ عليه، كنت اعتقد أن القفل انكسر ودخلت قطة بداخله أو اي حيوان.
وجدت القفل ما زال متينا، فدخل الشك بقلبي، بما أنها مغلقة كيف يمكن أن تكون هي مصدر الصوت؟
الصوت مستمر، ويعلو من هذه الغرفة، وهو ليس صوت حيوان، فهو قريب من صوت الانسان الذي يتكلم كلام غير مفهوم.
الصوت متعب للغاية، كأنه شخص يعاني، حاولت النظر بداخل الغرفة من خلال ثقب الباب، ولم أرى غير الظلام.
وضعت أذني على الباب لكي استطيع تمييز ما يقوله المتحدث فشعرت بحرارة هذه الانفاس في اذني، وكلام بلغة غريبة………….