
يوسف: مالك يا اروى في ايه بتبص لي كده ليه!؟
اروى بتزق يوسف وبتبعد عنه: انت السبب في كل ده انت اللي خليتني اوعدك اني ما اقولهاش وفضلت تزن على دماغي ولو ما كنتش سمعت كلامك ما كانش زمان ده كله حصل.

قسوة الأب (الجزء الثاني)

احببتها اثناء انتقامى (الجزء 42)

احببتها اثناء انتقامي (الجزء35)
يوسف بيبص لاروى باستغراب وبيمسك ايديها: حبيبتي اهدي انت بتقولي ايه الله اعلم الخير فين وحكمه ربنا ايه في كده بس انا ما كانش ليا ذنب في اي حاجه.
وانت عارفه كويس انه كان غصب عني وقد ايه اتحايلت على ادم يرجع عن اللي في دماغه بس ما قدرتش وفضل مصير والكلام ده كله كان على ايدك.
وبعدين احنا كنا مضطرين نسكت ودا مش بمزاجنا لان عمو طنط وعم احمد هم اللي اصروا اننا نسكت وما نتكلمش فالموضوع كله كان خارج ايدي وايدك احنا ملناش دعوه باي حاجه.
اروى عيطت جامد واترمت في حضن يوسف: انا اسفه اني قلت لك كده واني عليت صوتي عليك انا مش عارف انا قلت كده ليه سامحني ارجوك ما تزعلش مني.
يوسف حضن اروى جامد وقال لها بصوت كله حنيه: حبيبه قلبي انا ما اقدرش ازعل منك انا عارف بس ان انت قلبك موجوع على صاحبتك وحقك تعملي اكتر من كده بس احنا طبعا لازم نتوكل على ربنا ونثق في حكمته وان شاء الله يارا هتبقى كويسه وهنحاول نتواصل معاها باي طريقه.
اروى: هي هتبقى كويسه يا يوسف صح؟
يوسف: ان شاء الله هتبقى كويسه هي دلوقتي في رعايه ربنا وربنا ما بيخذلش حد هو هياخد باله منها كويس.
يلا قومي معايا نصلي وندعي لصاحبتك ان ربنا يقف جنبها وينصرها ويريح قلبها.
فعلا يوسف واروى قاموا وفضلوا يصلوا واروى فضلت تدعي لصاحبتها اثناء سجودها لحد اما غفلت وهي ساجده.
يوسف خلص صلاه ومسك مراته وشالها وحطها على السرير وفضل يمسح على شعرها وهو بيقول: دمرت حياتك بايدك يا صاحبي ودمرت حيات البنت وكسرت قلبها يا ترى هتعمل ايه تاني يا ابن رافت.
في مكان ما فيهوش غير صوت الرياح والتراب عمال يتناسر في كل مكان ادم قاعد جنب قبر والدته باصص للقبر بعين حمراء وبشرود والهوا عمال يلعب في خصلات شعره وبيودي البدله بتاعته لمين وشمال لحد اما وصلت القشعريره في جميع انحاء جسده .