عيناي لا ترى الضوء (الجزء الخامس)_للكاتبة هدير محمد

عيناي لا ترى الضوء (الجزء الخامس)_للكاتبة هدير محمد

مريم: باسم مريم محمد محمود.

مجهول: ممكن حضرتك تستني شوية لحد ما أجهز التذكرة.

قد يعجبك ايضا

اشتريت خط جديد وشيلت القديم وكسرته وكلمت حبيبة صحبتي عشان متقلقش عليا لما أختفي.

حبيبة: تليفونك مقفول ليه يا ست هانم؟

مريم: لا ما أنا اشتريت خط جديد ورميت القديم أمسحي التاني بقى.

حبيبة: رميتيه ليه؟

مريم: مش بقالك سنة بتتحايلي عليا عشان أغيره لنفس شركتك عشان الرصيد أديني غيرته يا ستي.

حبيبة: سيبك من الكلام ده أيه الصوت اللي حواليكي ده؟

مريم: ما أنا في طريقي للقاهرة، هقعد هناك علطول.

حبيبة: هتعزلوا ليه؟

مريم: مين هتعزلوا، أنا بس اللي همشي.

حبيبة: أمال جوزك راح فين؟

مريم: هيطلقني.

حبيبة: يا مصيبتي! ليه؟

مريم: ركزي بس معايا إياكي تقولي لحد على الرقم ده وأوعي تقعي بلسانك وتقولي أني خرجت من إسكندرية وروحت القاهرة ومن غير أسئلة كتير هشرحلك كل حاجة لما أوصل يلا سلام يا حبوبة.

والمكالمة خلصت.

مجهول: اتفضلي حضرتك التذكرة، الرحلة هتطلع كمان نص ساعة.

مريم: ماشي متشكرة.

خالد مكانش عارف يفكر ولا يعمل أيه من ساعة ما قرأ الجواب، ونادى على البواب بصوت عالي: عم عبده يا عم خرا.

البواب: أيوه يا بيه.

خالد مكانش طايقه وضربه بالبوكس في وشه ولفله دراعه وكان هيكسره في أيده.

خالد: أعمل فيك أي دلوقتي بقى بتلعب عليا أنا، بتستغفلني أنا، ده أنت لحم كتافك من خيري يا راجل يا شايب يا عايب ومحترمك ومقدرك ومش مخليك عاوز حاجة، ليه قولت إن اللي دخل البيت وأنا مش موجود ميطلعش أخو مريم، عاوز تخرب بيتي، ليه تعمل كده، وشغال جاسوس عليا وتروح تبلع عن كل تحركاتنا وأخبارنا، ده أنت يومك هيكون أسود، أنا هندمك على اليوم اللي فكرت تستغفلني فيه….يا حسن أنت فين؟

حسن: أيوه يا أستاذ خالد؟

خالد: شيل الوسخ ده أرميه في المخزن وخلي بالك ليهرب لحد ما أجي.

حسن: حاضر.

خالد كان عمال يفكر في الأيام اللي مريم كانت بتحاول تشرحله فيها إنها بريئة وإنها معملتش حاجة وهو مكانش بيصدقها، وفضل يعيط ويقول:

أنا أيه اللي عملته ده مكانش ينفع أصدق بواب وأكدب مراتي، وفي الأخر مريم مشيت ويا عالم هشوفها تاني أمتى؟

خالد حط في جيبه المسدس المصرح بتاعه وبعدها نزل وركب عربيته ومشي بيها لحد ما وصل عند بيت خال مريم.

وقعد يخبط على الباب كأنه واحد بلطجي لحد ما خال مريم فتح.

خالد: مروان أبنك هنا؟

أبو مروان: أيوه هنا.

خالد: طب أبعد عني خليني أشوفه.

خالد دخل الشقة وفضل يدور على مروان لحد ما سمع صوته طالع من أوضة، خرج مسدسه وعمره وبعدها كسر الباب عليه، والمفاجأة إنه شاف رغد قاعدة معاه كمان، حط المسدس في وش مروان، وقاله:

ما أنت حلو أهو وبتعرف تخطط، لا وراس الأفعى هنا ده الحبايب متجمعين بقى، بس أحسن عشان أقتلكوا سوا، يلا يا شاطرة أقعدي جنبه، وقوليلي بقى هي عملتلك أيه عشان تعملي فيها كده، آخر حاجة كنت ممكن أتخيلها إنك تطلعي زي ما هما بيقولوا عليكي، وأنا المغفل اللي ماكنتش مصدق كلامهم، وأنتِ طلعتي كلبة فلوس وبس، وأنت يا بني إزاي تخطط تخرب بيت بنت عمتك، دي لو واحدة غريبة مش هتعمل كده.

مروان: أنت السبب مكانش المفروض تتجوزها كان المفروض أنا اللي اتجوزها.

خالد: ده الحمد لله إن أنا اللي اتجوزتها وإن نصيبها مطلعش مع واحد مجنون شبهك ولعلمكوا مريم مراتي ومش هطلقها أبدًا، مش كفاية بسبب اللي أنتو عملتوه فضلت أجرح فيها بالكلام لحد ما صحيت في يوم ومالقيتهاش في البيت، سابتني ومشيت بسببكوا.

مروان: مشيت! مشيت راحت فين؟

خالد: وأنت مال أهلك مشيت راحت فين، لو جبت سيرتها تاني هقطعلك لسانك، لا بس الخطة كانت حلوة، الواحد مش هيقول غير ربنا كشفكوا، بسببكوا جيت عليها وكسرتها وشككت في شرفها، أنتو أوسخ أتنين شفتهم في حياتي وأنا كنت شبهكوا عشان مصدقتهاش، بس أنا هدفعكوا تمن اللي عملتوه ده باقي حياتكوا.

حط المسدس في وشهم ولسه هيضرب النار عليهم دكتورة نور وقفت قدامه وخدت المسدس منه.

نور: خالد بالله عليك فكر كويس في اللي بتعمله.

خالد: بعد إذنك يا نور هاتي المسدس.

نور: فكر كده لو قتلتهم أيه اللي هيحصل، هتروح السجن وهتكون مستفدتش أي حاجة.

خالد: يعني بعد كل اللي حصل منهم أسيبهم كده عادي.

نور: صلي على النبي كده وكل حاجة هتتحل بالعقل.

خالد: يعني في أمل مريم ترجع البيت.

نور: أكيد بإذن الله في أمل.

خالد بدأ يهدى وكان خلاص خارج من الأوضة راح مروان قاله:

أبقى قابلني لو رجعتلك ولا كملت معاك حتى.

خالد أخد المسدس من أيد نور وأداله طلقة في رجله.

خالد: هو أنا مش منبه عليك سيرتها متجيبش على لسانك ولا أنت غبي ومبتفهمش.

مروان وهو مش قادر يتكلم من الوجع: أنا هدفعك تمن اللي عملته ده غالي.

خالد: أوعى تفتكر أني هخاف منك وهترعب وهقولك أوعى تأذيني، أنا سايبك بمزاجي، وعلفكرة أنا لسه معملتش فيك حاجة التقيل جاي ولو حاولت تشغل مخك وترفع عليا قضية هجيبلك رجالتي لحد هنا يعملوا معاك الواجب، ده غير قضية التزوير والتشهير اللي هرفعها عليك أنت والوسخة اللي جنبك، واللي هيتحكملك فيها مش أقل من 12 سنة سجن، وهلبسك قضية قتل حلوة كده عشان تتعدم وأخلص منك أنت وهي.

خالد خرج من البيت.

admin
admin