أحببتها أثناء انتقامي (الجزء الثالث عشر) للكاتبة عليا حمدي

أحببتها أثناء انتقامي (الجزء الثالث عشر) للكاتبة عليا حمدي

اما بالنسبة لآدم فبعد خروج يارا فضل يشد في شعره وهو بيقول لنفسه: هو ايه اللي بيحصلي، أنا ازاي بقيت سهل كده؟ وازاي البت دي قدرت تتحكم في مشاعري وتخليني مش قادر افكر في حاجة غير فيها هي؟!

لا أنا لا يمكن اسمحلك تخليني اتعلق بيكي، انتي بالنسبالي مجرد أداة انتقام.

قد يعجبك ايضا
رواياتوحيده بلا مأوى

وحيده بلا مأوى

كان يوجد ملك من اكبر القبائل التي توجد في العالم كان اسمه خالد وكان لديه ابن وحيد اسمه فهد كان...

وبعد شوية، يارا رجعت وهي ماسكة تليفونها وقعدت قدام آدم بالظبط، وكان في ترابيزة بتفصل ما بينهم.

آدم خرج تليفونه وحاول يداري ارتباكه وقال: استني متتصليش أنا هتصل بيهم علشان يوسف واحشني بردوا وبقالي كتير مسمعتش صوته.

آدم رن على يوسف وحط التليفون على وضع الاسبيكر وحطه قدامه على الترابيزة.

يوسف وهو مبسوط أوي: اخويا الكبير آدم واحشني يا عم والله.

ايه يا باشمهندس مش تسأل علينا ولا الخطوبة بتنسي يعني ولا ايه.

آدم: عارف أنا جو قلب الترابيزة ده، ده أنا اللي معلمهولك يا واطي وفي الآخر تعملها فيا أنا.

يوسف ضحك بصوت عالي وهو بيقول: ما المثل بيقول، علمته الرماية فلما اشتد ساعده رماني.

آدم ويوسف فضلو هما الاتنين يضحكوا، وكانت يارا مبسوطة بيهم جدًا وحاسة بصحبيتهم الجميلة وبتفكرها بصحوبيتها هي وأروى.

آدم: بس الجواز بيعمل كده ياض يا يوسف بيخليك تنسى صاحب عمرك؟

يوسف: اخ من الجواز يا آدم، حاجة كده جامده جدًا.

اتجوز انت بس وهتعرف.

آدم: والعه معاك يا باشا الله يسهلك.

يوسف: نق بقى فيها، بس عادي انت زي اخويا بردوا.

يارا طلعت منها ضحكة غصب عنها بسبب الحوار اللي بين آدم ويوسف.

يوسف سمع صوت الضحكة وقال: ايه ده يا باشمهندس هي الدكتورة قاعده جنبك ولا ايه؟

آدم بص ليارا بصة حارقة وكلها غيره، وعينه احمرت وقال: اه يا حبيبي، نادي مراتك بقى عشان عايزة تكلمها.

يوسف: تمام يا حبيبي ثواني هناديها، خليك معايا.

آدم بعد التليفون عن بقه وقال بصوت واطي: ماشي حسابك معايا بعدين.

يارا اتوترت جدًا من بصة آدم، بس في نفس الوقت قلبها كان طاير من الفرحة عشان أول مرة تحس إن في حد بيغير عليها كدا.

يوسف: احم احم آدم انت لسه موجود ولا ايه.

آدم: أه معاك أهو يا حبيبي أروى جت؟

يوسف: أه جنبي اديها الدكتور يلا.

يارا وهي طايرة من الفرحة: حبيبة قلبي حبيبة قلبي اللي وحشاني عاملة ايه يا مزة.

أروى بنفس مستوى الفرحة: الحمد لله يا حبيبة قلبي، وانتي كمان وحشاني والله، عاملة ايه طمنيني عليك انتي كمان، وعاملة ايه مع الواد الحليوة بتاعك.

يارا بغيظ: احترمي نفسك، ايه حلوه دي، بس عشان بغير.

أروى بضحكة خبيثة: العب يا باشا والله وكبرنا وبقينا نحب ونغير.

يارا: أنا فرحان أوي والله إني سمعت صوتك ونفسي اشوفك واحضنك كده دلوقتي.

ايه مش ناوية ترجعي ولا خلاص الجواز عجبك وهتفضلي هناك؟

يوسف: يا جماعة متبقوش قطاعين أرزاق بقى وتبصولي في الجوازة، سيبونا ننبسط هنا شوية احنا مش عايزين نرجع خالص.

آدم قطع كلامه وقال: انت بتدخل ليه يا نجم اتنين حريم بيتكلموا مع بعض، اقعد ساكت ومالكش دعوة أحسنلك عشان أنا ناويلك من زمان متخلينيش ازعلك دلوقتي.

يوسف: ما خلاص يا وحش مش عشان رحت الجيم ولعبتلنا بوكس وكام رياضة كده هتتنطط علينا.

آدم: انت عيل فقر أصلًا أنا كنت ناوي أقولك خبر حلو بس هي جات منك الحمد لله مش قايلك حاجة.

يوسف بتراجع: اخويا آدم يعني الرجولة يعني الجدعنة يعني الشهامة، والوحيد اللي مبيخبيش أسرار على أخوه الصغير يوسف.

آدم بصوت أحمد مكي: جاب ورا.

آدم ضحك هو ويارا وأروى، بس يارا ضحكتها عليت شوية وده خلى آدم يمسك ايدها ويضغط عليها جامد عشان توطي صوتها.

يوسف: ما تخلص يا نجم شوقتنا ها عايز تقولي ايه؟

آدم: مش عارف والله حاسس إني رجعت في كلامي ومش عايز أقولك. 

يوسف: ما تخلص يا عم التقيل أنا اتشوقت فعلًا.

آدم: مستعد تعرف يعني؟ عايزك تمسك نفسك كده انت لسه وراك مسؤوليات وعيال.

يوسف ما تخلص يا عم محمد سامي.

آدم: أنا اتجوزت.

يوسف بشهقة: مالك يا حبيبي ات إيه!….

أروى: نعم نعم انتي هببتي ايه يا بت يا يارا انطقي.

الكلام ده صح ولا هزار؟

يارا: للأسف يا بنتي صح، أخدني في دوكة وفجأة لقيته بيكتب كتابه عليا.

أروى: يعني ايه أخدك في دوكة، هو انتي كنت شاربة حاجة ولا مكنتيش وعيك، ازاي تقبلي بحاجة زي كده؟!

آدم: هو في ايه هو أنا ضارب عليها ورقتين عرفي ومش واخد بالي.

يوسف: وعاملي فيها تقيل وتقول عليا أنا أهبل ده انت طلعت أكبر كلاون في الدنيا.

وكمان بتكتب كتابك من غيري ومعزمتش حد، ايه يا ابني اللي خلاك تعمل كده!؟

آدم: يا عم تبقوا تحضروا الفرح بقى إن شاء الله.

أنا بس مكنتش قادر امسك نفسي أكتر من كده، ولقيت نفسي بجيب المأذون وبكتب عليها الكتاب.

وفضلوا لمدة نص ساعة يتكلموا مع بعض، وبعدها قفلوا الخط.

admin
admin