
كان الدكتور تاجوساني يؤمن بالبوذية، وكان دكتورا في علم التشريح، حيث كان يعمل في رئيس لمنصب قسم التشريح. وكذلك علم الأجنة، وذلك في جامعة شيانج بتايلاند، وفي وقتنا الحالي أصبح عميد الطب في الجامعة ذاتها.
تبدء القصة عندما قام بعض العلماء المسلمين بعرض بعض الايات القرآنية عليه. من خلال محاضراته التي يقوم بشرحها عن الاجنة، وتفاصيلها.

أسرار الساحل الشمالي المصري الساحر … حب ودراما

عتابات القدر…استخدامت موهبتها في الرسم لمساعدة عائلتها

من ورشة أبيه إلى بطولة العالم
فقال أن الكتب البوذية بها أوصاف دقيقة للغاية تتعلق بمراحل النمو الخاصة بالجنين. وقال المسلمون أنهم مهتمون جدا برؤية هذه الكتب التي تحتوي على هذه الاوصاف الدقيقة.
وبعد ذلك تم ترقيته لكي يكون هو الممتحن الخارجي بجامعة الملك عبد العزيز. وقام بمقابلة العلماء المسلمين مرة ثانية، وذكروه بما اخبروه به عن الكتب، واعتذر عن طلبهم. وقال انه قال هذا الكلام دون أن يتأكد بنفسه من الأمر، وأنه عندما فحص هذه الكتب وجد. أنه لا يوجد بها اي شيء يتعلق بهذا الموضوع، وهنا كانت المفاجأة……..