
الكل كان موجود في الصالون، آدم ورأفت وأحمد ويارا وأبو أروى وسمية.
يوسف بدأ يكح عشان الكل يبصله وأروى راحت قعدت جنب صاحبتها يارا.

أحببتها أثناء انتقامي (الجزء التاسع) للكاتبة عليا حمدي

عازف بنيران قلبي (الجزء الأول)

عيناي لا ترى الضوء (الجزء الثامن) _للكاتبة هدير محمد
الكل استغرب ومكنوش فاهمين حاجة.
يوسف بصوت عالي: أنا كنت ناوي يا جماعة افرحكم بس كنت مأجل الموضوع شوية.
بس الصراحة أنا مش مستحمل وقررت افرحكم كلكم دلوقتي، ومش عارف كله هيفرح ولا لا بس يلا زي ما تيجي تيجي؟
يوسف لف وشه وبص لأبو أروى وقال: بعد إذن معاليك يا غالي كنت طالب إيد بنت حضرتك أروى.
يارا شهقت من الفرحة وكل اللي في الصالة فرحوا جدًا حتى أحمد وآدم ورأفت وسمية كانوا مبسوطين.
أما بالنسبة لأروى فهي كانت خلاص هتقع من طولها وبوقها اتفتح على آخره، ومكنتش عارفة تسيطر على تعابير وشها ومنطقتش بحرف.
يوسف بدأ يهزر وحاول يهدي الجو وقال: قلت إيه يا عم محسن والله اسأل عني أي حد، أنا طيب وابن حلال واستاهل كل خير وعلشان خاطري مترفضش الطلب ده واكسب فيا ثواب ده أنا غلبان ووحيد.
ما تقول حاجة يا عم رأفت.
رأفت ضحك بصوت عالي وقال: والله من ناحية طيب وابن حلال وجدع فده حقيقي أما بقى بالنسبة إنك تستاهل كل خير فدي أشك فيها.
يوسف وكل اللي في الصالة ضحكوا.
رأفت لمحسن: يوسف حد كويس جدًا ويعتبر ابني وأنا اللي مربيه على إيدي وافديه برقبتي واضمنه زيه زي آدم بالظبط.
يوسف: أهو ده الكلام اللي يفرح يا حاج يسلم بوقك.
شفت يا عم محسن أهو مجبتش حاجة من عندي أنا عريس لقطة.
أحمد: خلاص متكبرهاش أوي كده في حقك يا عم.
بس الشهادة لله رغم إن أنا متعاملتش معاه كتير بس هو شكله طيب وابن حلال ومشفتش منه أي حاجة وحشة.
يوسف: خش يا عم أحمد يا طيب هو ده الكلام.
سمية: البت أروى بنتي وأنا بحبها زيها زي يارا بالظبط واتمنى ليها كل خير، ابصم يا عم محسن وسيبي الباقي على الله، أنا واثقة في الواد يوسف ده وحساه عيل ابن حلال ويستاهل كل خير.
يوسف: إيه الحلاوة دي يا جماعة والله يسلم بقكم كلكم، ويسمع من بقك ربنا يا أستاذة سمية، وفعلًا أنا استاهل كل خير ومفيش خير أحلى من أروى.
آدم: يوسف أخويا وصاحب عمري وأنا أدعم جدًا حوار إنه يتجوز أروى لإن أنا شايفها بنت كويسة وبنت حلال، ولو حضرتك شايفني كويس يا عم محسن فيوسف أحسن مني بمراحل.
هو بس عنده شوية مشاكل في مخه لكن نقدر نعالجها إن شاء الله ويبقى زوج صالح لبنتك.
كل اللي في الصالة ضحكوا.
يوسف بغيظ: مقبولة منك يا حبيب قلبي المهم عم محسن يوافق وخلاص.
يوسف برجاء: ها يا معلم قلت إيه؟ إنت شايف كله بيشكر فيا يعني.
محسن: مش عارف يا ابني والله بس مدام كله شايف كده يبقى مفيش اعتراض من ناحيتي وعلى خيرة الله بس أهم حاجة رأي العروسة.
يوسف زغرط وكل اللي في الصالة كانوا مبسوطين أوي وعمالين يضحكوا.
يوسف بثقة: لا بالنسبة لأروى فسيبها عليا أنا ومتقلقش سيبلي الطلعة دي.
يوسف راح قعد قدام أروى وفضل باصصلها.
بس مقدرش يمسك نفسه من الضحك لإن تعابير وش يارا في الوقت ده كانت مضحكة أوي.
يوسف بص لأروى وقالها: إيه يا بنت الحلال مش هتحني بقى، علفكرة أنا أبويا وأمي ميتين من وأنا عندي 16 سنة، وأنا ابنهم الوحيد ومعنديش حد في حياتي غير عمي رأفت وآدم، ومريت بحاجات صعبة كتير في حياتي، وغلبان أوي يعني فياريت تكسبي فيا ثواب وتوافقي علشان ربنا يدخلك الجنة.
كل اللي في الصالة كانوا متأثرين ومبتسمين ابتسامة خفيفة بسبب روح يوسف الحلوة.
يوسف: طب استني أقولك حاجة.
يوسف قام وجاب وردة ووطى على ركبته وبص في عيون أروى.
أروى كل ده مصدومة ومش عارفة تقول إيه، وكانت أول مرة تتحط في المشهد السينمائي ده.
يوسف: تقبلي تتجوزيني يا ملكة وتكوني أم لعيالي وأنا هكون سندك وضهرك في الحياة.
كل اللي في الصالة كانوا مبسوطين بيوسف وأروى وحاسين إنهم لايقين على بعض جدًا.
وآدم كان مبسوط بصاحب عمره وحاسس إن هو خلاص كبر.