عيناها مخيفتان، وهي تنظر إلى، شعرت بقشعريره كبيرة في كامل جسدي .. ظننت أنها النهاية

عيناها مخيفتان، وهي تنظر إلى، شعرت بقشعريره كبيرة في كامل جسدي .. ظننت أنها النهاية

الحكاية لا يصدقها عقل، ولكني سأرويها لكم لعل منكم من يصدقني فتفاصيلها غريبة للغاية.

كانت البداية في ليلة من ليالي الشتاء الباردة التي لم يسبق لها مثيل في درجة البرودة.

قد يعجبك ايضا
قصص رعبجسر الانتحار

جسر الانتحار

في جسر قريب من أوفرتون هاوس وهو بيتسمى بنفس الاسم ده. مكانه في اسكوتلندا، شكله زي القلعة، تم بنائها على...

أنا أعمل حارسا في مترو الانفاق ليلا، وذلك المكان في الليل يكون فارغا جدا ولا يوجد به الكثير من الركاب.

فأنا اسمع صدى صوت قدمي حين اتحرك إلى أي مكان، كما أن النفق الذي يسير به المترو يكون مظلم للغاية لا أرى منه أي شيء.

وهناك قصة كانت متداولة بين زملائي عن تلك الطالبة منذ فترة طويلة التي كانت هي وزوجها يسكنون المترو ويبحثون عن الانتقام.

وقبل أن تظهر تسمع صوت حاد مخيف يرتطم بسكة المترو المعدنية.

كانت الوقت الساعة الثانية بعد منتصف الليل كنت في ذلك الوقت أشعر بالتعب، وأتثائب.

نظرت إلى ساعتي فوجدت أن وقت عملي لم ينتهي بعد ومازال لدي الكثير من الوقت.

لقد سمعت أثناء جلوسي صوت ارتطام شديد، شعرت بالرعب، وتذكرت هذه القصة المخيفة.

ولكنني حاولت أن أشعر بالطمأنينه، وأقول أن هذه مجرد تهيئات، وأفكار حول القصة المتداولة عن الطالبة التي تسكن المترو هي وزوجها.

وقمت بالنزول وأخذت المصباح الكهربائي مستجمعا شجاعتي لأكتشف الأمر وقلت: “مرحبا، هل يوجد أحد هنا”

توقعت أن هناك أحد المشردين قد استغل المترو لكي يهرب من برد الشارع فأنا لا أصدق الخرافات، وهناك بعضهم يكونون في المترو، ودخلت للنفق المظلم، وأنا أشعر بالخوف، فجأة ……….

وأثناء تعمقي فيه وجدت شيئا غريبا يقترب علي من بعيد كان الجزء العلوي من الشيء يدل على أنها فتاة، وكان بيدها منجلين يقوم بالاقتراب من بعيد مني، صرخت بشدة وحاولت الهرب، وأنا أعرف أنها لن تتركني أهرب.

كانت تقصدني ولا تقصد أي شيء آخر، فهي تجري نحوي بسرعة كبيرة، عيناها مخيفتان، وهي تنظر إلى، شعرت بقشعريره كبيرة في كامل جسدي، كيف هي سريعة لهذا الحد مثل سرعة البرق.

وفجأة وأنا أركض وجدتها أمامي، فقلت لقد انتهى أمري إنني سوف أموت، ثم شعرت بأن نصفي العلوي يطير، وأنني أصبحت جزئين.

بدر إلى ذهني في هذه اللحظة أن أقرأ أية الكرسي فهي الوحيدة المنجية في تلك اللحظة، وعندما بدأت بقرأتها لم أجد شيئا أمامي فالفتاة أصبحت سراب.

لم أنس هذا الموقف أبدا طوال فترة عملي وواظبت على أذكار الصباح والمساء ولم تظهر لي هذه الشبح منذ ذلك الوقت ابدا.

admin
admin