
راح الزوجين للأهل والجيران وسألوهم هل في حد بينظف المنزل ويعد الطعام عشان يعملهم مفاجأة كل يوم؟
أو في حد بيساعدهم! بس كل الناس استغربوا، وكمان الزوجين قلقوا لأن ولا واحد طلع من الاهل أو الجيران هو اللي بيعمل كده.

هنا شعر جميع الخدم بالرعب وقرروا ترك هذا المنزل…. الأرض المعلونة

كأن أحد يشد أخي من جواري، ويطير أخي في الهواء ويصرخ ويستنجد بي………. الجن(قصة واقعية)

يرى المرأة على شكل نصف ثعبان مستدرجة أحد الجنود لتغرس أنيابها في رقبته ………… صار المسكين ضحية
في اليوم التاني اتفق الزوجين انهم هيكتشفوا مين اللي بيعمل كده.
راحوا شغلهم عادي واتفقوا انهم مش هيكملوا يوم الشغل كامل في الميعاد اللي بيرجعوا فيه كل يوم.
استأذنوا من الشغل بعد مرور ساعتين وراحو علطول على بيتهم عشان يمسكوا اللي بيعمل كده ويشكروه لأن الفضول كان كبير جواهم.
أول ما دخلوا المنزل اتخضوا عشان متخيلوش ابدا اللي بيحصل ده ممكن يبقى حقيقي.
اللي بينضف المنزل وبيعمل الأكل دي واحدة من الدمي اللي اشتريتها الزوجة للاطفال في المستقبل.
أول ما لقيت الدمية إن الزوجين شافوها انهت حياتهم بطريقة بشعه لأنها مكنتش عايزه تتكشف لباقي الناس.
وواحد من الجيران هو اللي اكتشف الجريمة بس مكنش عارف مين اللي عمل فيهم كده.
لقا الزوجين فارقوا الحياة، وجنبهم الدمية محروقة، وايديها فيها سكين.