
الكل بيحكي عن اللي اتعرضولوا عائلة لويز في بيتهم، اكتشفوا إن المكان ده تم فيه مجزرة متوحشة جدا.
قبل متسكن عيلة لويز في المكان ده كانت في عيلة قبلهم ساكنة اسمها عيلة ديفو، وأسرتهم كانت أب وخمس أبناء.

جسر الانتحار

سفاح النساء

ظهر الجن وقال ليها انتي ليا مش لخالد…… الجن العاشق
في يوم من الايام كانت الساعة ثلاثة الفجر دخل الابن لغرفة اخته وأنهى حياتها ببندقية، وبالتدريج دخل غرفة اخواته وخلص عليهم كلهم.
وكمان خلص على ابوه واعترف للشرطه إنه هو اللي خلص عليهم ومكنش قادر يوقف ده عشان كان فيه شيطان بيحركه.
الشرطة حكمت عليه انه يتسجن خمسة وعشرين سنة.
بعد ما فات سنة نقلت عائلة لويز للمنزل وكانوا بيعيشوا رعب كبير في المنزل ده.
أول اللي بدا المعاناه منهم الأم كاثي، لأنها كانت دايما بتلاقي بنتها ميليسيا بتتكلم مع حد وتقول إنها صديقتها اللي بتظهر ليها بس وده الموضوع أخافها جدا.
كمان قالت لمامتها غن اسم صديقتها دي جودي، ووصفت شكلها لأمها وقالت إن عنيها بتخوفها عشان بتحس إنها شبه عيون الخنازير فهي حمرة وبتنور وده خلاها تحس بالفزع.
الوقت كان شتا لكن المكان كان مليان دبان حجمه كبير جدا، وكمان شكله غريب، وكمان لاقوا في الجنينه خنزير كبير عينه متوهجة وحمرا، ولكنه بعد وقت قصير اختفه كأن ملوش وجود وكأنهم مشفهوش خالص….
الزوج جورج لقا بردوا أوضة غريبة ورا حيطه مليانه رفوف ومساحتها كانت أربع أقدام في خمس أقدام، صغيره جدا وبالرغم من كده كانت كلها متلونة باللون الأحمر.
اللي كان بيخوف اكتر إن الكلب كان لما بيقرب منها كان بيفضل باصص ومبحلق بعينه ومبيبعدش إلا لو حد شاله من عليها.
كمان كانت بتحصل لجورج حاجات غريبه دايما لما تيجي الساعه ثلاثة الفجر بيصحا وحاسس إن الجو برد ويروح لمرفأ البيت يلقيه مفتوح.
كمان الأم كاثي كانت بتعاني دايما كان بيظهر ليها الكابوس بتاع قتل عيلة ديفو، وهي بتشوف الجريمة كلها بعنيها، كمان بتلاقي إن ولادها بالليل بقوا بيناموا على بطنهم بنفس الشكل اللي مات عليه أولاد ديفو.
أخر ليلة للاسرة في البيت ده كان مقررين إنهم يصلوا فيها عشان المكان يتطهر من الشر اللي حصل فيه.
جهزوا المكان عشان يصلوا ولكن الاب والام قالوا إنهم مروا برعب كبير مش هيقدروا يوصفوه في الفترة دي، وحكوا كل التفاصيل.
لكنهم مشيوا من البيت وما رجعوش لي تاني بعد ما صلوا الصلاة الاخيرة فيه.