
في يوم من أيامي الجميلة كنت اشاهد الفيلم الرومانسي في الليل ولكن النوم قد غلبني قررت أن اذهب لغرفتي، وأقوم بالنوم في فراشي.
غرفتي في الدور الثاني حسب اختياري فهي الغرفة الوحيدة في المنزل المعزولة عن الأصوات، فأنا أعشق الهدوء والعزلة والسكينة.

في طريق وصولي للباب وجدت رجل مشوه بشكل كامل والدم يغطي وجهه….. المنزل المسكون

صحي وفاق لقى نفسه متهم في قضيه انهاء حياة صاحب محل الملابس اللي بيشتغل فيه … لعبة الموت

قمت بالضغط على رقبتها، وأجبرتها على إنزال رأسها في الماء وكنت أشعر بسلام نفسي كلما قلت نبضاتها … وفجأة توقف قلبها
قمت بالاستلقاء على سريري ولكنني سمعت احد الأصوات الغريبة، في البداية قلت انني أتوهم هذا الصوت.
تمعنت في ذلك الصوت فإذا به صوت أنفاس، قلت في نفسي أنها قد تكون أنفاسي، عندما هدأت أنفاسي سمعت ذلك الصوت يرتفع بشكل أعلى.
غلبني الفضول وأردت معرفة ما مصدر ذلك الصوت الذي يزعجني.
شعرت برعب كبير وفكرت أن أسرع لغرفة أمي وأبي، قمت بالذهاب بإليهم وأنا أشهر برعب كبير.
قلت لهم أن غرفتي بها شيئا غريبا فجاؤا معي وتفقدوها، ولم يجدوا فيها اي شيء، وتفقدوا تحت السرير ايضا فلم يجدوا شيء.
مرت هذه الليلة بسلام ولم اسمع أي اصوات أخرى.
في يوم من الايام كنت بمفردي في منزلي، أتت إلى صديقتي وكنا نشعر بالكثير من الملل فقد لعبنا بجميع الالعاب.
كنا نريد ابتكار شيء جديد ومثير لكي نفعله، حيث اننا كنا نحب الرعب جدا، فقد كنا نعرف كل شيء عن ما وراء الطبيعة.
خطرت لنا في هذا الوقت فكرة، فمنزلي كان به مكان مهجور لا يقوم أحد بالدخول غليه، فهو كان غرفة مغلقة بشكل دائم.
ذهبنا لهذه الغرفة وكتبنا بعض الكتابات الانجليزية على الباب، ورسمنا عرائس مرعبة، وجئنا بسكاكين، وصرنا نضحك ونلعب كثيرا، حتى انتهينا من اللعب وقمنا بإغلاق الغرفة.
قمت بإخبار صديقتي أن تبقى معي هذه الليلة، ولم تمانع فقامت بالموافقة.
ذهبنا لغرفتنا التي كنا سننام فيها، وغرقنا في نوم عميق.
استيقظت صديقتي من غرفتها وهي فزعة ووجها مليئة بعلامات القلق والرعب.
الغرفة التي لعبنا فيها كان يصدر منها اصوات مزعجة، ومنها اصوات صراخ أطفال………