نعيمي وجحيمها (الجزء السادس) للكاتبة أمل نصر

نعيمي وجحيمها (الجزء السادس) للكاتبة أمل نصر

في مكان تاني ..

كانت نسمة حاطه راسها على رجل جدتها اللي كانت بتحسس على شعرها وبتقول لها شويه كلام حلوين عشان تشجعها

قد يعجبك ايضا
رواياتوحيده بلا مأوى

وحيده بلا مأوى

كان يوجد ملك من اكبر القبائل التي توجد في العالم كان اسمه خالد وكان لديه ابن وحيد اسمه فهد كان...

رقية: أنا فرحت بيكي قوي النهارده لما رفضتي الجوازه دي يا نسمة، ووقفت قدامه… دايما عايزه أشوفك قويه زي ما خليل علمك

نسمة: أنا عارفه أبويا مش هيسكت أبدا.

رقية: تفتكري هيعمل إيه! خليه يعمل اللي هو عايزه وشوفي أنا هعمل ايه.

نسمة أنا عارفه يا تيته إنه مش هيعدي إني رفضت ده بالساهل فهيم أكيد إداله حاجات كتير من المكيفات، وده اللي خلاه متحمس كده.

سكتت نسمة شويه وبعدين اتنهدت وقالت: كفايه إنه سمعته مخليه ما فيش ولا عريس جايلي، وحرمني من اللي أي بنت بتحلم بيه، أنا متأكده إن مش هيجي لي حد يرفع راسي، وحتى لو جالي هو عمره ما هيجيب لي اللي بيجي لأي عروسه.

رقية: طب وخليل راح فين يا هانم! وخبطتها في كتفها

نسمة: خليل ربنا ما يحرمني منه، هو دايما في ضهري بس أنا لازم يبقى عندي نظر.. هو قضى حياته كلها وشبابه عليا، وصرف عليا، لازم دلوقتي يشوف اللي وراه ويحوش عشان يتجوز البنت اللي بيحبها، أكيد مش هفضل مضيعه عليه حياته كتير كده ربنا يحاسبني.

رقية: إبعدي يا بنت عني وضربتها في كتفها.

رفعت نسمة وشها لقت ستها غضبانه خالص وقالت وهي متعصبه: آخر مره أسمعك بتقولي كده، إنتي فاكره إن خليل سافر عشان يحوش عشان يتجوز حبيبته بس! لا طبعا هو حلف إن هو مش هيرجع من السفر إلا لما يكون محوش تمن الشوار بتاعك كله عشان يجوزك بإيده.

نسمة: إزاي يا تيته! هيشيل هم في دي كمان! كفايه اللي هو عايشه.

رقية بعصبيه: مالكيش دعوه، هو مبسوط بده… وبعدين سكتت شويه عشان تقلل من عصبيتها وقالت: عارفه يا نسمة خالد كان زعلان قوي عليك لما بيأجل الجواز لما بيجيلك عريس لإنه كان نفسه يجوزك أول واحد اتقدم ليكى لما خلصت المعهد، كل حاجه قسمه ونصيب، وأكيد ربنا شايلك الأحسن مش هما برده بيقولوا كده في الاعلام!

هزت نسمة راسها وقالت: أيوه يا تيته بيقولوا كده.

رقية: طب يلا نامي يا أستاذه عشان العب لك في شعرك … فكرتيني بخليل واللي بيعملوا معايا.

استسلمت نسمة ورجعت تهزر مع جدتها وراحت نامت في حجرها.

رقية: نسمة يا بنت محمود الأقرع هههه.

في مكان تاني ..

مريم: هو الكلام ده ليا يا عمي! سألته وهي مصدومه

قال لها بعصبيه علي: أيوه يا مريم دي نصيحه ليكي عشان إنتي اللي لازم تحلي الموضوع، مينفعش دي مش عيشه ولا جواز دي حاجه أنا مش عارف لها مسمى.

مريم: وتفتكر ذنبي إيه؟ إبنكم هو اللي بيبعد عني … هو اللي دايما مش عاجبه أي حاجه بعملها … لا اللبس ولا أي حاجه في الحياة، وأنا بعمل زيه أمال أفضل ساكته لحد ما يبقاش عندي شخصيه خالص.

لمياء: لازم تكوني عارفه إن احنا مش هنوافق إنه يلغي شخصيتك .. بس بلاش تتحديه وتتكبري عليه جمال مش قليل ومش بيجي بالطريقه دي أبدا.

حركت شفايفها وقالت وهي متكبره: أنا كمان مش قليله عشان أرضا بالأسلوب ده! أنا جيت أصلا على نفسي وعايشه مع واحد كإني مش مراته.

علي: أيوه كويس إنك فتحت الموضوع ده عشان عايز أفهم هو من إمتى النظام ده! وإزاي قابله وما بتحاوليش مع جوزك!

فتحت بقها وهي مستنكره وقالت: إزاي أحاول أنا وهو بقى يعمل إيه!

على فكره يا عمي إبنك مقربش مني من سنتين، قصدي من ثلاث سنين جواز، إحنا في بيت واحد بنشوف بعض قدرا، وبيطلب مني إني أطلق بس أنا كان ممكن أوافق لكن أصلي منعني عشان أنا عارفه إن في حاجات كتير وحشة هتحصل لو اتطلقنا … المجموعه هتنفصل والعيلتين كمان.

علي: تفتكري يا مريم إيه الحل! إحنا جينا قبل ما نسافر نقعد معاكم يومين تفاجئونا بكل ده!

لمياء: إحنا كنا جايين اصلا نعرف إنتم ليه مأخرين الخلفه أتاري مفيش جواز أصلا!

حطت مريم رجل على رجل وقالت: على فكره يا عمي إبنك موجود فوق كلمة وشوفه هيقول إيه، وأنا مستعده أقلل الخروجات وألبس طويل شويه بس هو يعرف إن أنا مراته.

بص علي ولمياء لبعض وحسوا بأمل بس هى من جواها كانت حاسه بشوق كبير لجمال محدش يعرف عنه حاجه.

admin
admin