
فلاش باك…
الموظف: والله يا بني البشمهندسة صبا دي مفيش في جمالها أبدًا، ضحكتها نفسها تدوخ.

أحببتها أثناء انتقامي (الجزء السابع عشر) للكاتبة عليا حمدي

الفصل الثاني( الأفعى والعقرب)

رواية صغيرتي (الجزء الأول)
رد عليه موظف تاني: يا بخته آسر بيها.
الموظف: يا بني آسر ده ابن عمها، بس تصدق ساعات كده بحس إن فيه كيميا بينهم.
وفجأة سيلين دخلت على أكرم المكتب وقطعت تفكيره…
سيلين: هو إنت هنا يا روحي، بدور عليك في الشركة كلها ملكش أي أثر، ودخلت مكتبك وملقتكش هناك.
أكرم بتريقة: هو إنتي شايفة إيه قدامك، دخلتي وشوفتيني هنا فأكيد مش هكون في مكان تاني، عن إذنك..
خرج من المكتب ودخل عند سليم وكانت صبا معاه وبتراجع الأوراق.
أكرم تجاهل وجودها وقال: سليم أنا خلصت الشغل اللي في المكتب والورق هناك مع السكرتيرة، أنا مسافر لمدة شهر ومش هكون معاكوا هنا في الشركة عشان عندي شغل لازم أخلصه، أنا بس حبيت إنك تعرف إن الورق اللي في مكتبي موجود مع السكرتيرة ولو احتجت أي استفسار كلمني.
خرج من المكتب وكانت سيلين واقفة مستنياه على الباب علشان يوصلها، مشيت معاه وركب العربية واتحركوا.
صبا كانت قاعدة مخنوقة ومتضايقة منه، كانت مفكرة إنه هيعتذرلها عن طريقته معاها بس طلعت غلطانة..
سليم: صبا أنا حابب اوضحلك حاجة، أكرم مش زي ما إنتي شايفاه هو شخص طيب جدًا ولو عرفتيه كويس هتحبيه، مشكلته كلها إنه اتعود إن الشغل دايمًا لازم يكون مظبوط ومفيهوش غلطة، على فكرة هو لو قبل إنه يستمر معانا في الشركة هينقلها نقلة تانية خالص، بس هو حابب شغلته رغم تعبها وبيحب يكون نمبر وان في مجاله.
صبا: بس أنا مش فاهمة أنا غلطت في إيه.
سليم: مشكلته إنه موضحلكيش الأخطاء، أنا رجعت للتصميم وفعلًا فيه أخطاء كتير، أنا مش عارف إزاي بس تقدري تشوفي بنفسك، بس هو غلط في طريقته معاكي وأنا آسف بالنيابة عنه.
صبا مسكت التصميم وفعلًا زي ما قال أكرم فيه أخطاء.
صبا: أنا اللي آسفة، وبإذن الله مش هيكون فيه أخطاء تاني.
سليم: دي حاجة أنا واثق منها.
صبا: ممكن اسألك سؤال.
سليم: اتفضلي.
صبا: هو إزاي قدر يطلع كل الأخطاء دي على الرغم إن مجاله مختلف.
سليم قرب منها: بصي يا صبا زي ما قولتلك أكرم بيحب الشغل يكون مظبوط، وهو أساسًا بيفهم في الهندسة أكتر مني بكتير.
صبا باستغراب: طيب إزاي كده.
سليم: هفهمك إزاي وهعرفك كل حاجة عن أكرم وعني وعن العيلة كلها، بس إحنا دلوقتي معندناش وقت للرغي، لازم نلحق نخلص المشروع، ده مشروع العمر.
صبا مفهمتش هو قصده إيه وقالت: تحت أمرك هراجع عليه واخلصه وبكره يكون عندك.
وبعد مرور شهر في الشركة.
كان كل يوم بيمر على صبا أصعب من التاني، في بعده اتأكدت من حبها ليه بس كانت بتحاول تنكر، لإنها كانت من جواها خايفة منه، وقالت لنفسها إنه مستحيل يحبها ويسيب كل البنات اللي بتجري وراه دي، وهيحبها إزاي وهو بيعاملها أسوأ معاملة، دي حتى لما عرفت إنه متصاب وتعبان كانت بتموت بس مقدرتش تقول لحد.
وفي يوم كانت في مكتبها وفجأة دخل أكرم عليها وهو مبتسم.
صبا فجأة قلبها بدأ ينبض بسرعة ووشها احمر، ووقفت بكل صمت وعيونها كانت عليه ..
أكرم كان بيبصلها بنفس النظرات، وكان ماشي نحيتها وهو عينه في عينها لحد ما وصل عندها وقرب منها.
صبا قالته وهي جسمها بيترعش: إنت بتعمل إيه، لو سمحت اقف مكانك.
أكرم سحب الكرسي اللي جنبها وقالها وهو بيضحك: دايمًا بتفهميني غلط وبتحكمي عليا غلط.
صبا وهي واقفة مكانها ومش قادرة تتحرك: بس ده مش مكتب حضرتك، تقدر تقولي إنت هنا بتعمل إيه.
أكرم بصلها بكل حب وقال: مشتاق ووحشتني الشركة و كل ركن فيها، ومقدرتش أقاوم بعدها أكتر من كده.
صبا مكانتش قادرة تتكلم والكلام كان بيخرج منها بصعوبة، بس حاولت تمسك نفسها وقالت: إزاي مش فاهمة.
أكرم ابتسم ابتسامة خفيفة وقال: مش فاهمة إيه، هو إنتي عمرك ما حبيتي حاجة ووحشتك.
صبا: لا عمر ما حاجة وحشتني.
أكرم بصلها بعتاب وقال: إنتي عرفتي باللي حصلي ورغم كده مقدرتيش تيجي تتطمني عليا، معقولة تكوني بتكرهيني للدرجة اللي تخليكي متسأليش عليا في الوقت الصعب ده، ده حتى كل اللي في الشركة زاروني في البيت إلا إنتي.
صبا: لإن كل اللي في الشركة يعرفوك كويس ومن زمان، وفيه تعامل بينكوا، لكن إحنا مفيش بينا حاجة تخليني أزورك في بيتك.
أكرم وقف ومسك إيديها وبعدين قال: يعني إنتي تقصدي إن أنا بالنسبالك ولا حاجة ومش فارق معاكي، كنتي بتتمني أموت وقتها أكيد، أنا مش عارف سبب كرهك ليا.
صبا وهي بتحاول تفك إيدها: إيدي بتوجعني سيبني، إنت إزاي تعمل كده، لو سمحت سيب إيدي.
أكرم بقوة: مش هسيبك غير لما أعرف أنا إيه بالنسبالك، إحنا لازم نقعد ونتكلم.
صبا بدأت تضربه عشان يسيبها، وفجأة سابها وهو بينزف دم لإنها من غير ما تقصد كانت بتضربه في مكان الجرح.
أول ما شافت الدم بينزل من مكان الجرح جسمها كله ساب وفضلت تعيط.
دخلت سيلين عليهم وهي بتقول: إنت هنا يا حبيبي، أنا مصدقتش نفسي لما عرفت إنك هنا في الشركة.
أكرم كان ساكت ومتكلمش.
سيلين لما شافت الدم جريت عليه وحضنته وقالتله: إنت كويس، جرحك بينزف تعالى بسرعة على المكتب.
وهي في طريقها للمكتب طلبت من الدكتور إنه يجي بسرعة لشركة الهواري.
سليم أول ما شاف شكل أكرم قاله وهو متعصب: هو إنت يا بني إيه اللي نزلك بس، الشغل مش هيطير، كان لازم ترتاح شوية دي أخرة نشوفية دماغك.
صبا فضلت في المكتب وكانت مرعوبة وخايفة على أكرم ولامت نفسها على اللي عملته.