
في شركة الهواري…
صبا جريت على الأسانسير عشان كانت متأخرة، ووقفت فيه تاخد نفسها لكن أتصدمت بريحة أكرم اللي شمتها، وبصت وراها لقيته واقف.

احببتها اثناء انتقامي( الجزء 43)

احببتها اثناء انتقامي( الجزء 45)

دا جواز فترة مؤقته واستحاله أحبها وأنا فهمتها كده ……. جواز مؤقت
أكرم: صباح الخير، بصي الساعة في أيدك كام، يا بشمهندسة يا نشيطة متأخرة ساعة ونص على معاد شغلك.
وبعدها قربلها وبص في عينها وحس أنه شافها قبل كدا وسأل نفسه شافها فين بس مفتكرش.
صبا وقفت وماكنتش قادرة تتكلم ولا ترد عليه، وسرحت في عنيه لحد ما قطع تفكيرها وهو بيقرب منها أوي، وقال: صبا أنا واثق أني شوفتك في مكان قبل ما نتقابل هنا ودي مش أول مرة نتقابل صح.
صبا ماكنتش قادرة تنطق ولا عارفة ترد عليه، بس حاولت تمسك نفسها وقالتله: أيه اللي بتعمله ده أنت فاكر نفسك أيه، هو أنت مجنون.
أكرم: مجنون وفاكر نفسي أي، لا ده أنا كده أبقى بتهزء بجد.
صبا: أنت فكرني أي بالظبط، هو في حد محترم يقرب من بنت في أسانسير بالطريقة دي، أنت إنسا…
وفجأة النور قطع والأسانسير وقف بيهم.
صبا أترعبت وسألته: هو في أي الأسانسير ليه وقف؟ بالله عليك كلمهم بسرعة يشغلوه مش معقولة شركة كبيرة زي دي يحصل فيها كدا.
أكرم حاول يطمنها وقال: أهدي يا صبا دلوقتي أكلمهم ويشغلوه متقلقيش.
صبا وهو بتعيط: والنبي كلمهم بسرعة يا أكرم.
أكرم لمه سمع اسمه منها كان حاسس أنه أول مرة يشوف إن اسمه حلو، قرب منها ومسك أيدها وعينه في عينها وقالها: أنا هنا جنبك مش عايزك تخافي.
صبا بصت لعينه وحست إنها أطمنت شوية، وفجأة النور أشتغل.
صبا: أنت عبيط أيه اللي بتهببه ده، أنت إزاي تسمح لنفسك تتجاوز حددوك معايا، أنت مفكرني أي واحدة من معجبينك يا سيادة النائب.
صبا خرجت أول ما الأسانسير وقف، وهو كان واقف مصدوم من طريقتها اللي أول مرة بنت تكلمه بيها.
أكرم بدء يكلم نفسه وهو متعصب وقال: بقى بت زي دي تهزئني وتمشي ومعرفش أرد عليها، تمام أنا هعرف أندمك على طريقتك دي.
دخل المكتب عندها…
صبا وهي متعصبة: أنت أيه اللي دخلك هنا أطلع برا، ولو سمحت ما تدخلش مكتبي مرة تانية، شغلي كله مع بشمهندس سليم، وأنت مش من حقك تدخل مكتبي ولا تتعامل معايا.
أكرم ضرب بإيده على المكتب بعصبية وقالها: إظاهر كده أنا أتساهلت معاكي زيادة عن الزوم ياريت متنسيش نفسك أنتي هنا حتة موظفة في شركتي، يعني بالعربي كدا شغالة عندي، وأنا أدخل أي مكتب يعجبني وعلى مزاجي، وبعدين أنتي مش ذوقي عشان أجري وراكي، ولتاني مرة بقولك متنسيش نفسك وألزمي حدودك كويس أنتي فاهمة.
صبا قلبها كان بيدق بسرعة ومقدرتش تقف بعد اللي قاله، وسابها ومشي، وبعدها قعدت تكلم نفسها: كفاية بقى لحد هنا أنت بتدق ليه أنا بكرهك يا أكرم بكرهك، غصب عني حبيته بس مش ده الشخص اللي يستاهل قلبي وحبي مش ده.
في الجامعة عند شمس…
المحاضرة خلصت وشمس كانت خارجة برا القاعة…
دكتور نور: لو سمحتي يا بشمهندسة شمس ممكن لحظة من فضلك.
شمس بصت لتقى وبعدها قالتله: أتفضل يا دكتور تحت أمرك.
دكتور نور بعد ما بصلها وبص لتقى: ممكن كلمتين لوحدنا ده لو مش هيضايقك.
شمس: تقدر تتكلم هنا يا دكتور هو مش موضوع ليه علاقة بالدراسة.
دكتور نور: بصراحة هو موضوع خارج الدراسة والمنهج.
تقى: طيب استأذن أنا بقى، وهستناكي في الكافية خلصي وحصليني.
شمس: تقدر تتفضل يا دكتور أنا سامعة حضرتك.
دكتور نور: أنا أتعودت على الصراحة والوضوح، وبصراحة كدا أنا عايز رقم والدك عشان أحدد معاد معاه ونزوكوا أنا ووالدي ووالدتي.
شمس بصدمة: ليه!؟
دكتور نور: عشان أنا معجب بيكي وحابب أدخل البيت من بابه وأطلب أيدك من والدك ده لو أنتي معندكيش مانع.
شمس وقفت مصدومة ومش عارفة ترد: هكلم بابا وأرد على حضرتك.
وبعدها مشيت بسرعة لصحبتها وماكنتش قادرة تقف على رجلها.
شمس لتقى: أمشي يلا بسرعة.
تقى وهي بتضحك: في أي يا غزال هو دكتورنا المبجل قال أي شقلب حالك كدا.
شمس: أمشي وبطلي رغي هحكيلك كل حاجة في السكة، بس نخرج من هنا الأول.
تقى: شكلها كده الصنارة غمزت ووقعتي ومحدش سما عليكي يا بنتي، حالك أتشقلب ووشك أصفر من وقت ما وققتي وأتكلمتي معاه.
شمس أخدت نفس عميق وقالتلها: طلب رقم بابا عايز يطلب أيدي منه.
تقى وهي مصدومة: بتهزري ولا بتتكلمي جد.
شمس: هو في هزار في الكلام ده بتكلم جد طبعًا.
تقى: طيب وقولتيله أيه وقالك أيه.
شمس: كنت مرعوبة وانصدمت وقتها بس حاولت استجمع قوتي، وقولتله هكلم بابا وأرد على حضرتك، وما صدقت جريت بسرعة.
تقى: طيب وأنتي رأيك أيه، أنا حاسة من عنيكي كده والله أعلم أنك وقعتي ومحدش سما عليكي.