
في مدينة هادئة تُدعى “مدينة الأمل”، عاشت فتاة جميلة تُدعى “سارة”. كانت ذكية وفضولية، وتحب استكشاف الأماكن الغامضة.
وفي أحد الأيام، عثرت على صندوق قديم في علبة بمنزلها. وفتحته لتجد لعبة غريبة على شكل دمية صغيرة. كانت الدمية مصنوعة من الخشب، ولها عيون سوداء عميقة.

قصة حب في زنازين السجن: رحلة أمل ومرونة في أوروبا الشرقية

مدينة الضحك…امتلأت ساحة المدينة بالمشاركين الذين حضروا بابتساماتهم المشرقة

أسيل (الفصل الأول) …انا همشي دلوقتي لكن عايزك تعرفي انك مش هتكوني لحد غيري
كما شعرت بفضول كبير تجاه اللعبة، وقررت أن تلعبها، حيث بدأت بقراءة التعليمات المكتوبة على الصندوق، وعندما انتهت، شعرت بدوارٍ مفاجئ.
عندما فتحت عينيها، وجدت نفسها في مكانٍ غريب. كان المكان مظلماً ومليئاً بالأشجار العالية. وفجأة، ظهرت أمامها “الدمية” التي كانت في اللعبة.
بدأت “الدمية” تتكلم معها. وأخبرتها أنها موجودة في عالم آخر يُدعى “عالم الظلال”. وأنها ستحتاج إلى مساعدة “سارة” للعودة إلى العالم الحقيقي.
وافقتها على مساعدتها. وبدأت “سارة” و “الدمية” رحلة محفوفة بالمخاطر في “عالم الظلال”. واجهتا خلال رحلتهما العديدَ من الوحوش والمخلوقات الغريبة.
وبعد ذلك، تمكنوا من العثور على بوابة تُؤدّي إلى العالم الحقيقي. وعادت “سارة” إلى منزلها، ولكنها لم تنس مغامرتها في “عالم الظلال”.
وبعد عودتها من “عالم الظلال”، حاولت نسيان مغامرتها المرعبة. ولكن، لم تُفارقها ذكرى “الدمية” و “عالم الظلال”.
وفي أحد الأيام، بينما كانت “سارة” تمشي في الحديقة، سمعت صوتاً غريباً. وفجأة، ظهرت أمامها “الدمية”. وأخبرتها أنها بحاجة إلى مساعدتها مرة أخرى.
كما اتضح أن “البوابة” التي عادت “سارة” من خلالها لم تغلق بشكل كامل. وأن بعض الوحوش من “عالم الظلال” قد تسللت إلى العالم الحقيقي.
ووافقت “سارة” على مساعدة “الدمية” مرة أخرى. فبدأوا رحلة جديدة لمطاردة الوحوش وإغلاق “البوابة” إلى الأبد.
واجهت “سارة” و “الدمية” خلال رحلتهما العديد من المخاطر أكبر من سابقتها. واجهتا وحوشاً أكثر شراسةً، ومخلوقات أكثر ذكاءً، وذات يوم…