الدمية الغامضة ولعنة الظلام

الدمية الغامضة ولعنة الظلام

وقعت “سارة” في فخٍ نصبه لها أحد الوحوش. حاولت “الدمية” مساعدتها، لكنّها لم تتمكن من ذلك.

فشعرت باليأس، لكنّها تذكّرت كلمات “الدمية” عن الشجاعة والأمل، كما استجمعت “سارة” قوتها، وتمكنت من الهرب من الفخ.

قد يعجبك ايضا

وفي النهاية، تمكنوا من هزيمة الوحوش وإغلاقِ “البوابة” إلى الأبد. وعادت “سارة” إلى منزلها، وهي تشعرُ بالسعادة والانتصار.

بعد عودتها من مغامرتها الثانية، ظنّت “سارة” أنّها قد انتهت من “عالم الظلال” إلى الأبد. ولكن، لم يكن الأمر كذلك.

ثم بدأت “سارة” تعاني من كوابيس مرعبة، وبدأت ترى ظلالاً غريبةً في كل مكان. وشعرت “سارة” أن هناك شيئاً ما ليس على ما يرام.

في أحد الأيام، بينما كانت “سارة” في المدرسة، شعرت بدوار مفاجئ. وعندما فتحت عينيها، وجدت نفسها في “عالم الظلال” مرة أخرى.

ولكن، هذه المرة كان “عالم الظلال” مختلفاً. كان أكثر ظلمةً وخطورةً. وفجأة، ظهرت أمامها “الدمية”.

وأخبرت “سارة” أنّ “لعنة الظلام” قد حلت على “عالم الظلال”. وأنّ هذه اللعنة ستهدد العالم الحقيقي أيضاً.

كما أخبرت “الدمية” “سارة” أنّها هي الوحيدة التي تُمكنها كسر”لعنة الظلام”. وأن عليها العثور على “مفتاح الظلام” الذي يمكنه كسر اللعنة.

وبدأت “سارة” رحلة جديدة في “عالم الظلال” للبحث عن “مفتاح الظلام”. وواجهت خلال رحلتها العديد من المخاطر والمصاعب.

وفي أحد الأيام، وقعت “سارة” في قبضة “سيد الظلام”، وهو حاكم “عالم الظلال”. وحاول “سيد الظلام” إجبارها على الانضمام إليه، لكنها رفضت.

في النهاية، تمكنت من العثور على “مفتاح الظلام”. ونجحت في كسر “لعنة الظلام”. ثم عادت  إلى العالم الحقيقي، وهي تشعر بالسعادة والانتصار.

admin
admin