
ادم كان حاسس ان يارا وحشاه جدا ونفسه ياخدها في حضنه وكان عايز يعاتبها ويسالها ليه بعدت عنه كل الفتره دي.
وكان في نفس الوقت عايز يضربها بالقلم ويضمها في حضنه ويقول لها ما تعملش كده تاني.

احببتها اثناء انتقامي( الجزء 43)

عيناي لا ترى الضوء ( الجزء الثاني)_للكاتبة هدير محمد

أحببتها أثناء انتقامي (الجزء الخامس والعشرون) للكاتبة عليا حمدي
وكان نفسه يهجم على شفتها عشان يثبت لها ان هي بتاعته وعمرها ما هتبقى لحد غيره كان نفسه يحضنها ويشم ريحه شعرها اللي عامل زي عبير البستان.
كان نفسه يضربها ويقول لها ان هي غلطانه ولازم تتاسفله وبعد كده يحضنها ويقولها ان عمره ما هيستغنى عنها ثاني ولا عمره هياذيها في حياته مره كمان.
كان حاسس بمشاعر اشتياق وغضب وحب وحنين وندم وحزن وخوف والمشاعر دي كلها مستخبيه ومش ظاهر على وشه غير البرود وعدم الاهتمام.
وطبعا مخدش اي خطوه وفضل واقف هو ويارا والاثنين باصين لبعض وما بيعملوش اي حاجه.
يارا كانت هتمشي من قدامه اوتحركت وكانت بتحاول تمنع دموعها تنزل قدامه ولكن كالعاده يارا ما قدرتش تسيطر على نفسها والدموع بدات تنزل من عينيها بغزاره بدون اي تحكم منها واول مالدموع نزلت يارا حاولت تخبي وشها وتبعد عن ادم بسرعه وكانت حاسه ان نبضات قلبها مسموعه لدرجه ان المستشفى كلها سمعاها.
اما بالنسبه لادم فا اول ما يارا قربت منه حس بقلبه بينبض بسرعه وكان خايف جدا مكانش عارف يسيطر على نفسه بس حاول على قد ما يقدر يسيطر على جسمه ويبين ان هو هادي وما فيش اي حاجه.
لكن بتتغير رده فعله لما بيشوف دموعها نزلت وبيحس بذنب شديد وما بيبقاش عارف يخسرها تاني وبيحاول انه يوقفها ونادى عليها بصوت مهموس: يارا.
يارا قلبها ارتاح وحست ان حلم من احلامها تحقق ووقفت.
لكن بتلاقي ادم ساكت فبتتحرك تاني ف ادم بينده بصوت عالي جدا وبيقول: ياااااارااا.
يارا مسحت دموعها ولفت وشها لادم وبصيتله وكانت لسه هتساله عايز ايه.
لكن بتتفاجئ ان ادم ماشي بخطوات بطيئه ناحيتها ودا خلاها ما تعرفش تسيطر على نفسها وقلبها بيدق بسرعه جدا وفضلت مرعوبه لحد اما جه وقف قدامها.
يارا اتعجبت من هدوء ادم علشان هي كانت متوقعه منه انو يعاتبها ويزعق لها ان هي بعدت عني كل ده وكانت مستنياه يقول لها ان هي وحشته وانه كان حاسس بالندم لكنها بتتفاجئ ان ادم بيسالها عن وجهتها!
طبعا يارا تضايقك وزهقت جدا من رد فعل ادم ولفت علشان تمشي لكن ادم بيمسكها من ايديها وبيضغط عليها بقوه لدرجه ان عظمها كان هيتكسر من شده ايده وقال لها بصوت كله هدوء لكن مخيف: لما اكلمك تردي عليا احسن لك فاهمه.
يارا برقت وما كانتش مصدقه اللي بيحصل ازاي الشخص ده لسه بالجحود ولسه بيعاملها بنفس الطريقه الوحشه وبيكلمها بنفس القسوه.
ده حتى ما باينش ذره ندم واحده على كل اللي عمله فيها ولسه بيقسى عليها.
يارا كانت لسه هتغرق في العياط ودموعها هتنزل لكن بتتحدى نفسها وبتقرر ان هي ما تعيطش تاني خصوصا قدام ادم.
يارا بتسحب ايدها من ايد ادم بقوه وبتقوله بصوت هادي لكن عنيف: انت تقربلي ايه يا حبيبي انت علشان تمسك ايدي كده وحقك ايه عليا علشان تقول لي رايحه فين وجايه منين ما لكش دعوه بيا وما تتدخلش في حياتي عشان ما اندهش الناس واللمهم عليك واقول لهم بيتحرش بيا انا ما بقتش ملكك خلاص ها.
ادم ولا اول مره في حياته يشوف يارا بالطريقه دي وبيلاقيها بتعانده بالعناد ده وكان متضايق جدا بس في نفس الوقت كان الموضوع عاجبه لان شخصيتها اتغيرت بس برضو ما كانش فاهم هو متضايق ولا فرحان بس كان متضايق اكتر لان هو ما بيحبش حد يعند معاه وما بيحبش يخسر اي حرب بيخشها ودا خلى ادم ياخد الخطوه اللي في دماغه.
ادم سحب يارا من ايديها وضغط عليها بقوه وسحبها وراه وفضل ماشي ويارا بتبرطم بالكلام وبتحاول تسحب ايديها منه لكن طبعا ما قدرتش تعمل اي حاجه او تحرك دراع ادم لثانيه واحده لانه كان اقوى منها باضعاف المرات.
وفجاه ادم بيقف قدام الاسانسير وبيفتحه وبيخش هو ويارا ويارا مستغربه وبتحاول تسحب ايديها من ايده لكن برضو مش عارفه وادم ما بيقولش ولا كلمه وصامت تماما.
ادم شغل الاسانسير ونزل وقفوا فجاه وبقى هو ويارا لوحدهم في الاسانسير والاسانسير واقف.
وبدون اي مقدمات ويارا عماله تبرطم وبتقول له انت بتعم….
وفجاه وبدون اي مقدمات لقت نفسها مش قادره تاخد نفسها بسبب ان ادم قطع كلامها بقبله من شفتها.
يارا عينيها بقت اوسع من كعب الكوبايه ومبرقه ومش مصدقه اللي ادم عمله وبتحاول تفلت منه لكن بتفقد سيطرتها على اعصابها لحد ما الاقت نفسها مش عارفه تاخد نفسها وفي خلال كل ده ادم ما اديهاش فرصه تفكر وفجاه بيسحبها في صدره وبيضمها جامد وبيقرب من ودنها وبيهمس وبيقول لها: انت بتاعتي انا بس وهتفضلى طول عمرك بتاعتي وعمري ما هسمح لحد غيري يقرب منك وده سواء بمزاجك او غصب عنك.