أنني اسمع صوت اطياف تطرق باب غرفتي وأجسام تتحرك اسفل سريري …………. حارسة المقابر

أنني اسمع صوت اطياف تطرق باب غرفتي وأجسام تتحرك اسفل سريري …………. حارسة المقابر

شدت منه حسيبه وأوقفتها، فظلت حسيبة تصرخ وتستنجد بي، وعندما حاولت الذهاب لها. دفعتني منه بيدها وأرجعتني للوراء، وبعدها دفعت حسيبة من القبر ثم قامت بالرجوع لي.

وفجأة رأيت أخوها على وكان في يد منه حبل مشنقة وضعته على رقبة علي وظلت تخنق فيه إلى أن فارق الحياة. وبعدها عادت لمكانها.

قد يعجبك ايضا
قصص رعبالحب والدم

الحب والدم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته... انا حسن محمد خليل الكومي و شهرتي حسن الكومي من ام تركيه و اب مصري....

خرجت سريعا من القبر وأنا اشعر بالفزع، وقمت بمساعدة حسيبة على النهوض، كان ذراعها به كدمات زرقاء. فقلت لها سوف أجد حلا لما يحدث ولا تنزلي للقبر ابدا.

أغلقنا القبر وغادرت وفي طريق عودتي فهمت ما الذي تريده منه. إنها ترغب في الانتقام من أخوها الذي قام بطردها في أيامها الاخيرة، وهي بحاجة إليه للمال والرعاية، وقام بأخذ ورثها كاملا. ولم يرد أن يصرف على علاجها، كما أنه لم يحضر عزاها أو دفنتها، وظل يضحك في الهاتف معي يوم موتها.

كما أنه بعد ذلك سافر لعمله كأن شيئا لم يكن، وفي اليوم التالي قمت بالاتصال به فرد عليا بعد عناء. وطلبت منه أن يأتي لمنزلي لأن هناك أمر ضروري فرفض وتحجج وقال أنه أتى من السفر متعب. وغير قادر على الاتيان، فرفعت صوتي وألححت عليه إلى أن جاء.

اخذته ووقفنا في الطريق، وقلت له يجب أن تخرج ورث اختك في باب خير لأنه ليس من حقك. فقال لي أنت مجنون لأنك جئت بي لهنا لكي تقول لي هذا، وتذكرني بتلك المجنونة التي توفيت واخيرا خلصت منها

قلت له لكنك لم تكن قاسي هكذا يوما، قال لي: سوف أذهب. ومن الافضل إذا رغبت أن نبقى أقرباء أن لا تأتي بسيرة هذه المعلونة مرة ثانية.

لم أصدق ما قاله، وقبل أن يغادر قلت له قبل مغادرتك يجب أن تأتي معي في مكان.

هنا أخذته وذهبنا للقبر ففتحت حسيبة لنا البوابة فقمت بإعطائها دواء لمعالجة ذراعها، كما أنني أعطيتها ألف جنيها من اجل أن تصمت قليلا، ثم أخذت منها المفتاح، وسرنا.

وصلنا لقبر منه، وفتحته، وقبل النزول قال لي علي ماذا تريد وماذا نفعل هنا؟

قلت له سوف تجد بالاسفل باقي ورث والدك قد تحتاجه.

فقل لي هل أنت مجنون أنا لن أنزل.

قمت بدفعه بداخل القبر ونزلت بعده وأنرت الكشاف وعندما هممت بالتحدث إليه وجدت أنه يعطيني ظهره، ويقف أما جثة منه وفي غاية الرعب.

كانت منه واقفه أمامه بوجها وتنظر له وتضحك، فاقتربت منه ووجدت ما يضربني بقوة في صدري ويخرجني من القبر، ويغلق الباب.

بعدها سمعت صرخات علي كانت غاية في الفزع، وتخيف حاولت إنقاذه لكني لم استطع، وعندما جاء ضوء الشمس نزلت للقبر ووجدت منظرا مفزعا.

كان على معلق في سقف القبر بحبل مشنقة وعيناه مفتوحتان على آخرهما فكنت خائفا من الاقتراب منه، وظللت اشعر بالرعب، ووجدت منه واقفه وراءه تضحك.

لم أكن أقصد ما حدث أبدا ولم اتخيل أنها تستطيع قتله، كيف لميت أن يقتل شخص على قيج الحياة.

أغلقت القبر وذهبت أجري للبوابة ووجدت حسيبة تجلس على الكرسي وقد غلبها النوم، فأعطيتها ألف جنيها، وقلت لها ما حدث بالامس لا تحكيه لأحد.

ثم ذهبت للمنزل ولا أعرف ماذا أفعل فلو بلغت سوف يتم سجني، وهذا لأنني أنا من أخذ على للقبر، ثم سلمت على والدتي ودخلت غرفتي وجلست على سريري وظللت ابكي………..

admin
admin