احببتها اثناء انتقامي (الجزء39)

احببتها اثناء انتقامي (الجزء39)

 بعد ما خرجوا من المستشفى مريم بتسال يارا:  تحب اوصلك فين بقى يا حبيبه قلبي؟

 يارا بعد ما وشها اتخض وقالت  بهمس وكسوف: مش عارفه.

قد يعجبك ايضا

 مريم باستغراب:  يعني ايه مش عارفه هو انت مش من هنا اصلا!؟

 يارا:  انا من هنا بس الصراحه مش عايزه اروح بيت اهلي.

 مريم باستغراب  بعد ما مسكت ايديها الشمال وبصت على الدبله:  بيت اهلك ايه هو مش انت متجوزه مش هتروحي بيت جوزك!؟

 يارا بكسوف وندم: ما انا اتطلقت امبارح.

 شهقه مريم شهقه كبيره  بس حاولت تتمالك نفسها وقالت:  قدر الله وما شاء فعل يا حبيبه قلبي ما تزعليش نفسك اكيد ده كان خير ليكي وربنا شايلك الاحسن في مكان ثاني اوعي تفكري في الموضوع او تشيلي اي هم.

 مريم فجاه وبدون اي مقدمات بتمسك ايد يارا وبتاخذها ناحيه العربيه بتاعتها وبتركب يارا وبتفتح لها الباب وبتقعدها وبعد كده بتقفل الباب وتلف وتركب عند كرسي السواق وكل ده ويارا مذهوله ومش فاهمه اي حاجه.

 مريم ابتسمت بعد ما شافت تعابير وش يارا وهي مصدومه وقالت: ما تفكريش ولا تقلقى  من اي حاجه انا عايزك تسيبيلى نفسك خالص انا هتصرف واحل لك كل مشاكلك.

 استغربت وما كانتش عارفه مريم بتفكر في ايه وازاي هتحل المشاكل  بتاعتها.

 لكن يارا بتستوعب فجاه ان هي اصلا قررت ان هي ما ترجعش بيتها تاني ومش عايزه تشوف اهلها لانهم كلهم خذلوها من اكبرهم لاصغرهم وبدات تفتكر دوامه الصعوبات اللي مرت بيها وادم.

 اه ادم اللي سلمتله نفسها.

 وبدات تسال نفسها ازاي ادم تحول من شخص بيحبها او كان بيمثل ان هو بيحبها لشخص بيكرهها وبيسمعها اوحش الكلام وبيعملها اسوء معامله ازاي اقدر يسيطر على المشاعر دي كلها ويغير مزاجه ويسيطر على قلبه بكل سهوله؟

 ازاي كان شخص بارد للدرجه دي .

 فضلت يارا تايهه في دوامه افكارها وتفكر في كل اللي حصل لها من ابوها وامها وخصوصا من ادم.

 لحد ما بتفوق فجاه على صوت مريم وهي بتقول لها:  يلا احنا وصلنا.

 يارا بتتخض وبتبص لمريم وبعد كده بتبص لبرا العربيه باستغراب: احنا فين؟

 مريم بابتسامه:  احنا قدام بيتي.

 يارا باستغراب : بيتك! بيتك ازاي يعني!؟ وايه اللي جابنا هنا.

admin
admin