
في عام 2003 في دولة الجزائر وفي يوم من الايام كان في منطقة الجلفة عسكري يقوم بحراسة مبنى حكومي، واثناء تأدية خدمته شاهد طفل يلوح له من شباك مبني قديم. فالبيت يشبه المباني الأثرية، ولوح له العسكري أيضا، وهذا ما دفع الطفل لكي ينزل من منزله ويتقدم للعسكري. وعندما وصل الطفل للعسكري كان يظهر عليه الرعب والخوف.
وعندما سأله العسكري ما اسمك: قال صدام، وعمري ثمانية سنوات، فسأله ايضا لماذا يبدو عليك الرعب والخوف؟ فقال الطفل أنه خائف من والده لأنه أنهى حياة اخوه الكبير، وقام بدفنه في المنزل.

جاك الســـــــــــــــــــــفاح

عيناها مخيفتان، وهي تنظر إلى، شعرت بقشعريره كبيرة في كامل جسدي .. ظننت أنها النهاية

معقول اللي بينضف المنزل وبيعمل الأكل دي واحدة !!………. الدمية الملبوسة
شعر العسكري بالاستغراب وكان يظن أن الطفل يضحك عليه، فطلب منه ان يعود إلى منزله، فقال الطفل والله أنا لا أكذب عليك فقد شاهدت ابي يدفن اخي الكبير في غرفة تحت المنزل، ولكن العسكري أبدا لم يصدقه.
عاد صدام إلى المنزل، وكان يبدو عليه الحزن والخوف، فشاهدته اخته زينة، وكانت تبلغ من العمر 13 عام. فسالأته عن ما به: فقال لها أنه حكي للعسكري ما فعله أبوه ولكن العسكري لك يصدقه، فخافت الفتاة، وسألت أخيها: لماذا فعلت ذلك؟
فقال لها لا أعلم ولكنني اشعر بالخوف، فقامت بسؤاله أين هذا العسكري؟ قال لها ما زال موجودا في نهاية الطريق. فنظرت من النافذة وجدت العسكري ما زال هناك، فكانت خائفة لأنه لو علم أبوها أنهم أخبروه سوف ينهي حياتها هي وأخوها.
فذهبت للعسكري وقالت له أنه بالفعل والدها أنهى حياة أخوها، فسألها هل هي أخت ذلك الفتى الذي كان معه منذ قليل فقالت نعم. فسألها أين أبوك الآن: فقالت أنه يخرج يوميا ويرجع عند العشاء، وهنا استغل العسكري الموقف ……….