
أخذهم العسكري لمركز الشرطة، ودخل للضابط، وقال له أن هؤلاء الاطفال يقولون أن والدهم أنهى حياة أخوهم، فسالأهم الضابط ماذا حدث، فقصوا عليه الحكاية.
فاهتم الضابط بالحكاية وطلب تفاصيلها: فقالوا أنه في يوم من الايام أعطاهم والدهم بعض الاموال وطلب منهم الخروج لشراء ما يرغبون فيه. وطلب منهم انتظاره في السوبر ماركت وهو سياتي إليهم.

ظهر الجن وقال ليها انتي ليا مش لخالد…… الجن العاشق

شعرت بحرارة هذه الانفاس في اذني، وكلام بلغة غريبة……… ليلة مرعبة في المقابر

كأن أحد يشد أخي من جواري، ويطير أخي في الهواء ويصرخ ويستنجد بي………. الجن(قصة واقعية)
فظلوا منتظرينه في السوبر ماركت وقت طويل فلم يأتي، فقاموا بالعودة للمنزل ليروا لماذا تأخر، وعندما طرقوا الباب فتح لهم والدهم وكان يبدو عليه التوتر والغضب، وسالأهم لماذا عادوا ألم يخبرهم أن ينتظرو في السوبر ماركت؟
فقال الاطفال أنهم أتوا لأنه تأخر عليهم، فطلب منهم أن يذهبوا لأعلى المنزل ولا ينزلون أبدا، وبعدها توضأ وذهب للمنزل لأنه كان إمام مسجد بجوارهم. فقالت الفتاه أنهم في هذا الوقت ظلوا ينادون على أخوهم الكبير عبد القادر ولكنه لم يجيب، فاستغربوا لنه لا يخرج من المنزل ابدا.
فنزلوا للدور الأرضي لكي يبحثوا عنه، ووقتها شاهدوا بقعه دم أمام غرفة مهجورة في الدور الأول كان والدهم يحذرهم من دخولها. وكانوا يخافون الدخول إليها لأن والدهم كان يضربهم ضرب شديد.
لكن منظر الدم دفعهم للدخول للبحث عن أخيهم، وعندما دخلوا إليها وجدوا بها الكثير من الاشياء التالفة، ولوح خشبي على الارض وتحته حفرة. وعندما أزالوا هذه الخشبة من فوق الحفرة وجدوا أخوهم عبد القادر بها وتسيل منه الدماء.
فخاف الأطفال كثيرا ثم دخلوا في حالة صدمة، وخرجوا بسرعة من الغرفة وأغلقوها، وصعدوا إلى غرفهم في الأعلى. ونبهت زينة على أخوها أن لا يخبر والدها بما رأوه، وعندما عاد والدها سألته اين عبد القادر؟ فكان رد الأب غريبا جدا ………