بائعة الورد

بائعة الورد

بعد إقناع طويل، قبلت سارة العرض وأخذت القرض. استخدمت الأموال في تسديد الديون وتحسين منزلهم المتواضع. كانت سعيدة بهذا التحسن في الأوضاع المادية.

ومع مرور الوقت، أصبح الرجل الثري أكثر اهتمامًا بشؤون سارة وأسرتها. كان يزورهم بانتظام ويقدم لهم المزيد من المساعدات. وفي إحدى المرات، فاجأها بخبر مذهل.

قد يعجبك ايضا
قصص قصيرةالساعة الملعونة

الساعة الملعونة

في إحدى ليالي الخريف الباردة، كان هناك رجل يدعى سامر يقف وحيداً في الشارع المظلم، ينظر إلى ساعته المعلقة على...

الرجل: سارة، لقد كشفت بعض الأبحاث أن والدك كان قريبًا لي في الماضي. وبعد وفاته، اتضح أنه قد ورث مبلغًا كبيرًا من المال لم يتمكن من استلامه. هذا المال الآن ينتظرك أنت.

سارة: (بدهشة) ماذا؟! هذا مستحيل! لا أستطيع تصديق ذلك. لكن كيف أتأكد من صحة هذا الخبر؟

الرجل: لا تقلقي، سأساعدك في إجراءات استلام الميراث. سيكون هذا حلاً لمشاكلك المالية إلى الأبد.

ثم انتشرت البهجة على وجه سارة. لم تكن تصدق أن مشاكلها المالية ستنتهي بهذه الطريقة المفاجئة. شكرت الرجل بحرارة على مساعدته وتفانيه.

ولكن لم تدرك سارة في ذلك الوقت أن هناك خطرًا يحدق بها. فبينما كان الرجل يساعدها بكل سخاء، كان هناك أطراف أخرى تتربص بها وتتآمر ضدها للحصول على هذا الميراث.

بعد أن علمت سارة بخبر الميراث المفاجئ الذي انتظرها، بدأت تشعر بالارتياح والأمان المالي. كانت متحمسة لتغيير حياتها وأسرتها إلى الأفضل.

ولكن لم تدرك سارة أن هناك من يترصد لها ويخطط للاستيلاء على هذا الميراث. فقد كان هناك بعض الأقارب البعيدين لوالدها الذين كانوا على علم بهذا الميراث.

أحد هؤلاء الأقارب، وهو رجل ثري ويدعى نبيل، قرر التخلص من سارة والاستحواذ على الميراث بأي ثمن. ثم بدأ يتحرك بهدوء وخفية لتنفيذ مؤامرته.

نبيل استأجر محاميًا فاسدًا وبدأ في إعداد خطة معقدة للتخلص من سارة. فقد قرر أن يزعم أن والدها كان مدينًا له بمبالغ كبيرة، ويطالب بهذا الميراث كتسديد لهذه الديون.

admin
admin